aren

جيفري : هذه هي أهدافنا في سورية \ أوبراين : ندعو الروس لممارسة أي نفوذ لديهم في سورية لإعادة “أوستن”.
الخميس - 15 - نوفمبر - 2018

 

“جيفري”

التجدد + (رويترز )

تحدث ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا جيمس (جيفري) – أمس الأربعاء – عن ان الهدف الأول للولايات المتحدة في سوريا ، هو إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش”.

وفي مؤتمر صحافي عقده بمقر وزارة الخارجية في العاصمة واشنطن ، قال جفري : ان “هزيمة داعش لا تعني بالضرورة تدمير آخر وحداته العسكرية هناك وإنما ضمان أن لا يعود كحركة تمرد مرة أخرى”.

وتابع جيفري ، أن الولايات المتحدة تهدف أيضا إلى تقليص مدى النزاع في سوريا ، والتوصل إلى حل سياسي ، ووقف إطلاق النار وخاصة في إدلب”.

السفير جيفري ، أكد أيضا أن من أهداف واشنطن ، هو “إخراج القوات الإيرانية والحليفة لها من سوريا” ، مشيرا إلى أن “واشنطن تأمل في بناء قوات أمنية في سوريا وأن يشارك الشعب في العملية السياسية حتى لا يعود للتوجه نحو داعش” . وطالب جيفري ، روسيا ، باستخدام نفوذها لدى الحكومة السورية ، للانخراط بالمفاوضات.

(أوبراين)

الى ذلك ، حث روبرت (أوبراين)، مبعوث ادارة ترمب ، الخاص لشؤون الرهائن ، روسيا حليفة سوريا، على الدفع في سبيل إطلاق سراح صحفي أمريكي (أوستن ) تايس ، يعمل بالقطعة ، واختطف على الاراضي السورية قبل “ست سنوات”.

المبعوث (أوبراين)، وفي تصريحات له يوم الثلاثاء (أمس الاول) ، قال : ان ترامب سيتخذ الإجراءات الضرورية لتسهيل إطلاق سراح تايس ، إذا كان ذلك سيساعد ، دون أن يتحدث عن هذه الإجراءات بمزيد من التفصيل، وتابع :«نواصل دعوة الروس لممارسة أي نفوذ لديهم في سوريا لإعادة أوستن إلى الوطن».

ودافع أوبراين، عن ترمب ، عند سؤاله عن سبب عدم إدلاء الرئيس ، بأي تصريحات علنية بشأن (تيس) في حين تحدث عن حالات احتجاز أمريكيين في تركيا وكوريا الشمالية وإيران ، قائلا (أوبراين) في مؤتمر صحفي : ” إن ترمب وكبار مساعديه ، يتابعون القضية عن كثب ” .

وكان عمر تايس (31 ) عاماً ، عند اختفائه في أغسطس/ آب 2012، بينما كان داخل سورية ، لآداء مهام صحفية فيها ،حيث اختطف بعد خروجه من داريا باتجاه بيروت ، ولم يظهر تيس الى العلن ، منذ نشر تسجيل مصور له على الإنترنت ، بعد أسابيع من غيابه ، يظهر فيه محتجزاً لدى مسلحين.

الصحفي تيس

 

(تيس) كما ظهر – آخر مرة بعد خمسة أسابيع من اختفائه عام 2012 – في شريط فيديو مدته 43 ثانية ، يظهر وهو محتجز ، لدى ماأسمتها عائلته “مجموعة غير عادية من الجهاديين”.

وقال أوبراين ، إن واشنطن تعتقد أن تايس حي ، لكنه لم يتحدث بالتفصيل عن حالة الصحفي ، وكانت واشنطن قد أحجمت عن تحديد هوية “من تعتقد” أنه يحتجز تايس ، لكنها سعت إلى مساعدة من روسيا، باعتبارها الداعم الرئيسي للحكومة السورية في الحرب الدائرة بالبلاد .

وفيما لا تزال الحكومة السورية تقول إنها لا تعلم مكان تايس ، فان (والد) تايس قال بإنه وزوجته ، سيسافران إلى بيروت هذا العام للمرة السابعة على الأقل ، لطلب تأشيرات ، للدخول الى سورية ، سعياً لإطلاق سراح ابنهما.