aren

جيروزاليم بوست تزعم لقاء الدبيبة برئيس الموساد الإسرائيلي في الأردن لبحث التطبيع … و”الدبيبة” ينفي
الخميس - 13 - يناير - 2022

التجدد الاخباري

كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي “ديفيد برنيع”، التقى رئيس الوزراء الليبي “عبدالحميد الدبيبة”، مؤخرا في العاصمة الأردنية عمان لبحث تطبيع العلاقات والتعاون الأمني.وأضافت الصحيفة أن وسائل إعلام سعودية وأخرى ليبية نقلت الخبر مساء الأربعاء، دون تحديد موعد هذا اللقاء بالضبط ومزيد من التفاصيل عنه.

وأعادت “جيروزاليم بوست” التذكير بما أوردته صحيفة “هآرتس” في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي كشفت أن “صدام حفتر”، نجل أمير الحرب الليبي الجنرال “خليفة حفتر”، طار إلى مطار بن جوريون لعقد اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن التطبيع المحتمل.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت قناة “العربية الحدث” إن “الدبيبة بحث مع رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في عمان تطبيع العلاقات بين ليبيا وإسرائيل”. وتابعت أن “الدبيبة طلب دعم إسرائيل للبقاء في منصبه خلال الفترة الانتقالية قبيل الانتخابات”.

من ناحية أخرى، أفادت تقارير بأن “الموساد”، أجرى اتصالات مع مختلف المسؤولين الليبيين على مر السنين من أجل التطبيع، وفق “جيروزاليم بوست”.

كما أشارت الصحيفة إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق “مئير بن شبات”، أجرى أيضا في وقت سابق اتصالات مع مسؤولين ليبيين من أجل التطبيع، وتم نقل نتائج الاتصالات إلى مسؤول الشاباك السابق “نمرود غيز”. ووفق الصحيفة، “كان لغيز علاقات قوية مع بن شبات ودعمه كرئيس محتمل للشاباك في المستقبل قبل أن يفقد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو السلطة ويختفي هذا السيناريو”.

ورأت “جيروزاليم بوست” أنه “من غير الواضح ما إذا كان بإمكان أي من المسؤولين الليبيين المذكورين أعلاه أن يقوم بشكل جوهري بالتطبيع مع إسرائيل في ظل الفوضى المستمرة التي تعيشها البلاد منذ سنوات”.

من جانبه، نفى مكتب “الدبيبة”، صحة ما وصفها بـ”شائعات” عن لقائه مسؤولين إسرائيليين في الأردن.

وقبل يومين من انتخابات رئاسية ليبية، كانت مقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت مفوضية الانتخابات تعذر إجرائها، وذلك في ظل خلافات بين مؤسسات ليبية رسمية حول قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية. وحتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد لانتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء صراع مسلح عانى منه لسنوات بلدهم الغني بالنفط.