aren

تَحْذَيرات من تكرار فضيحة الـ”نيوزويك”… وهذه وسائل الاعلام التي يمكن أن تساعد في اعلان اسم الفائز الرئاسي “رسميا”
الأربعاء - 4 - نوفمبر - 2020

غلاف «نيوزويك» صبيحة انتخابات عام 2016 التي فاز بها ترمب

التجدد – مكتب واشنطن

الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 كانت (غريبة) في “استطلاعاتها” و”نتائجها”، حيث اسفرت عن فوز كاسح للمرشح الجمهوري دونالد (ترمب) على حساب المرشحة الديموقراطية هيلاري (كلينتون)، رغم ترجيح استطلاعات الرأي لفوز الأخيرة، وهذه الغرابة دفعت إلى ارتكاب «أخطاء كبيرة» في مؤسسات إعلامية عريقة، يسعى الإعلام الأمريكي في انتخابات 2020 إلى تلافي السقوط بفخها مع تقارب استطلاعات الرأي ، وميلها لمصلحة المرشح الديموقراطي “جو بايدن”.

مجلة “نيوزويك” الأمريكية ، واسعة الانتشار، كانت ارتكبت (خطأً مهنياً كبيراً)، وقامت بتوزيع 125 ألف نسخة من عدد ، يحمل غلافه صورة «هيلاري كلينتون» مع عنوان «المدام الرئيسة»، لتعود المجلة ، وتكتشف الخطأ في وقت لاحق ، بعد أن تم توزيع النسخ ، ما وضعها فى موقف محرج أمام الإعلام الأمريكي، والرئيس المنتخب دونالد ترمب، ودفعها إلى فتح تحقيق داخلي بعد الفضيحة.

وكان ترمب ، انتخب (صباح الأربعاء)، رئيسا للولايات المتحدة عبر فوزه باصوات 290 من المجمع الانتخابي ، مقابل 228 لمنافسته كلينتون، وهي نتيجة فاجأت العالم بأسره.

وأوضحت إدارة «نيوزويك» ، لاحقاً ، أنه تم إعداد الغلاف قبل إعلان نتائج الانتخابات ، التي خسرتها كلينتون، وقامت المجلة بسحب ، واستعادة النسخ الخاطئة، مؤكدة أن محال البيع ، كانت قد أُبلغت بعدم بيع النسخ قبل إعلان نتيجة الاقتراع، إلا أن 17 نسخة (قد بيعت بالفعل).

وعادت «نيوزويك» ، لتؤكد في تغريدة ن أنها طبعت نسخة أخرى للرئيس ترمب. وقبيل التصويت، كانت المجلة قد كتبت في تغريدة أن شركة Topix Media Lab، شريكة المجلة والمسؤولة عن مطبوعاتها الخاصة، أصدرت “غلافين مختلفين” لـ(ترامب وكلينتون) في حال فاز أي منهما بالاقتراع.

 لكن الشركة ، التي توقعت فوز كلينتون ، وزعت نسخة كلينتون في عدد من أكشاك بيع الصحف وذلك قبل إعلان النتائج. وذكر مدير الشركة تومي روماندو لـ«نيويورك بوست» ، أن «توقعاته أخطأت مثل الآخرين».

وبحسب صحيفة الـ«نيويورك بوست»، كان من الممكن أن يكون كل شيء مختلفًا جدًا، لكن من الواضح ، أن محرر «نيوزويك» ، أعد قضايا لكل من نتائج الانتخابات المحتملة، كما هو معتاد في مثل هذه الأحداث، ووضع تقريراً تحت عنوان «سيدتي الرئيسة: رحلة هيلاري كلينتون التاريخية إلى البيت الأبيض» ، تمت كتابته على اساس توقع فوزها، لكن الغريب أن الخطأ تم نشره ، وتوزيعه أيضا.

ووفقًا للموقف الأول على الصفحة اليمنى من المجلة، كانت الانتخابات «فريدة من نوعها من عدة نواحٍ» لأن المرشحة الديمقراطية ، واجهت «نوعًا من الديماغوجيين غير المعروف سابقًا في السياسة الأميركية» .

سقطة «نيوزويك» في 8 تشرين الثاني- نوفمبر 2016 ، ذكّرت بالمناسبة الشهيرة ، التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1948 ، عندما نشرت صحيفة “شيكاغو ديلي تريبيون” بعنوان : «ديوي يهزم ترومان». وفي الواقع، هزم (ترومان) ، منافسه الجمهوري توماس (ديوي)، وسقطت نسخة في يدي (ترومان)، وأمسكها عالياً، مبتسمًا للخطأ ، لأن صحيفة “تريبيون”، المؤيدة للحزب الجمهوري ، أشارت إليه ذات مرة على أنه «مغفل».

ويأمل الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترمب في أن يكرر ما حصل في انتخابات 1948 ، والتي كان الرئيس هاري (ترومان)، متأخراً فيها، تماماً كما تظهر استطلاعات الرأي بالنسبة لتأخره عن بايدن، فيما يتخوّف الديموقراطيون (اليوم) من مفاجأة ، تؤدي لانتصار ترمب، كما في عام 2016.

ترمب – بايدن

٧ وسائل إعلامية (فقط) يُسمح لها بإعلان اسم الرئيس

استثنائية يوم “الثلاثاء العظيم” لاختيار اسم ساكن البيت الأبيض ، تأتي هذه المرة على أكثر من صعيد ، بدءا من جائحة «كورونا» والتعقيدات التي خلّفتها، وصولا الى الرقم القياسي ، الذي سجّله الناخبون الامريكيون في التصويت المبكر، وسط توقّع العديد من استطلاعات الرأي ، أن تسجل هذه الانتخابات نسبة الاقتراع الأعلى منذ عقود.

وتأتي تلك الانتخابات ، وسط عدد من التعقيدات، لا سيما التصويت عبر البريد، وقرارات قضائية حديثة ، منحت بعض الولايات أياماً عدة للتصويت بعد الثالث من تشرين الثاني ، ما قد يؤخر معرفة النتيجة النهائية حول هوية المرشح الفائز.

وبالنظر إلى الطبيعة الاستثنائية للانتخابات هذه المرة، أدخلت منصات التكنولوجيا ، وشركات مواقع التواصل ، مجموعة من القواعد والبروتوكولات حول الإعلانات المبكرة بالفوز ليلة الانتخابات.

وفي السياق، أوضح موقع “تويتر”- على سبيل المثال – أن 7 وسائل إعلام (فقط)، يمكن الاعتماد عليها للمساعدة في إعلان اسم الفائز بالسباق الرئاسي “رسميًا. وتضمنت القائمة قنوات :” ABC News وكالة AP و CNN و CBS News و Decision Desk HQ و Fox News و NBC News”.