aren

توقيف الاعلامي “وحيد يزبك” … ومناشدات للتوضيح والتحرك وفق القانون
الخميس - 30 - سبتمبر - 2021

التجدد

تحدث ناشطون عبر وسائط التواصل الاجتماعي ، وعدة صفحات (غير معارضة) ، عن اعتقال الصحفي “وحيد يزبك”، بسبب ادعاء ، رفعه ضده ، عضو في مجلس الشعب. وقالت صفحة “نخبة الإعلام السوري” : “اليوم الزميل وحيد يزبك يدفع ثمن كلمة حق قالها يدفع ثمن الموقف والصراخ بصوت الشـعب … حيازة مسـطحات خضراء وانشـاء قصور عليها جريمة ولن نسـكت حتى تزال كل المخالفات وإعادة الحق العام للشـعب”.

ويعمل “يزبك” ، في إذاعة “المدينة إف إم” المحلية ، وكانت قد كتب قبل مدة، منشوراً على صفحته بـ “فيسبوك”، هاجم فيه عضو بمجلس الشعب، عن محافظة حمص، متهماً إياه بسرقات كبيرة من أموال الدولة ، والمواطنين.

وكان العديد من الصحفيين السوريين ، قد تناولوا عبر صفحاتهم الشخصية قضية اعتقال (يزبك) ، مطالبين “اتحاد الصحفيين” ومناشدين “وزير الاعلام”، التدخل في الموضوع ، والتحرك لاعمال القانون في قضيته.

وبحسب ما قالت صفحة “يزبك” على فايسبوك ، ياتي التوقيف إثر دعوى ، قدّمها ضده (يزبك) ، عضو مجلس الشعب السوري “فراس سلوم”، وذكرت الصفحة أن “يزبك” تقدّم في وقتٍ سابق بشكوى لمجلس مدينة “حمص” حول تجاوزات في حي “المهاجرين-ضاحية الباسل”، واتهمت الصفحة النائب “سلوم” بوضع يده على مواقع مصنفة في المخطط التنظيمي كمسطحات خضراء وحدائق ، وأنه قام بالبناء عليها بحسب الصفحة.

عضو مجلس الشعب ، قام – بحسب الصفحة – بالادعاء على “يزبك” بتهمة الإساءة إليه، في حين أن “يزبك” لم يذكر “سلوم” بشكل صريح في اتهاماته – وفق ماجاء بالصفحة – التي أشارت إلى أن “يزبك” ادعى على 6 أشخاص من المقربين من “سلوم” بتهمة القدح والذم، ولم يتم إيقافهم.

وكان “يزبك” قد ظهر في مقطع مصوّر ، قال من خلاله أنه سيمثل اليوم أمام القضاء بسبب دعوى “سلوم” ، قائلاً أنه لم يذكره بالاسم في شكواه حول المسطحات الخضراء، كما أشار إلى أنه تلقى تهديدات بالقتل من شخص مجهول، نافياً أن تكون خسارته في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة ، سبباً في العداوة مع أحد.

يذكر أن “يزبك” أوقف عام 2018 حين كان عضواً في مجلس محافظة “حمص” بسبب اعتراضه على قرار المحافظ حينها “طلال البرازي” حول مقبرة “حي الوعر” ونشره الاعتراض عبر صفحته على فايسبوك.