aren

نقلا عن مصادر داخل ادارة ترمب : (تل ابيب وواشنطن) لـ”موسكو”: إخراج إيران من سورية ليس كافيا
الخميس - 18 - يوليو - 2019

التجدد الاخباري

وسعت اسرائيل والادارة الاميركية ، مروحة شروطها على اي تسوية ، (ربما) تطول مستقبل سوريا ، بما يشمل انهاء النفوذ والمدى الحيوي لايران – حليف الحكومة السورية – بالمنطقة ، وصولا الى سائر العواصم ، التي تمتاز “طهران” فيها ، بنفوذ واسع.

فقد كشفت القناة (13) الاسرائيلية، مساء (الثلاثاء)، نقلا عن مصادر في البيت الأبيض، مطلعة على المباحثات التي شهدتها القمة، ان الولايات المتحدة و(إسرائيل)، اوضحتا لروسيا خلال القمة الأمنية الثلاثية ، التي عقدت نهاية حزيران \ يونيو الماضي في القدس المحتلة، أن أي «اتفاق» حول مستقبل سوريا ، يجب أن يشمل انسحاب القوات الإيرانية، ” ليس فقط منها، بل ومن لبنان والعراق ايضا”، واضافت: “ان اجتماع مستشاري الأمن القومي لكل من روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، في القدس، بحث تسوية سياسية مستقبلية لإنهاء الحرب في سوريا، لافتا الى أن الروس كانوا يأملون في الحصول على دعم واشنطن وتل ابيب، لضمان استمرار، واستقرار نظام الأسد، والبدء بجمع الأموال لإعادة إعمار سوريا مستقبلا”.

باراك رافيد

ولفت المراسل السياسي للقناة 13، باراك رافيد، الى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون (بولتون)، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي، مئير (بن شبات)، أكدا لنظيرهما الروسي، (نيكولاي) باتروشيف، خلال القمة، الموقف الإسرائيلي والأمريكي، بأن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا ، هو شرط ضروري لأي اتفاق بشأن مستقبل سوريا، لكنه ليس شرطا كافيا، وان (الصفقة) حول سوريا ، يجب ان تتضمن أيضا ، انهاء التواجد الإيراني في لبنان ايضا، بما يشمل تفكيك مصانع الصواريخ الدقيقة، التي طورتها ايران لمصلحة حزب الله، بالإضافة إلى التوقف عن إمداد الميليشيات الموالية لها في العراق، بصواريخ بعيدة المدى قد تصل إلى (إسرائيل).

وأصر الجانب الإسرائيلي، بدعم من بولتون خلال القمة، على أن «خروج إيران من سوريا لن يحل شيئا إذا كانت المشكلة الإيرانية قد انتقلت ببساطة إلى لبنان أو العراق»، وفق ما نقلت القناة عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض.

مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو- 25 من حزيران 2019 (ريانوفوستي)  للمزيد https://www.enabbaladi.net/archives/311905#ixzz5sdJBgHm5

مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو- 25 من يونيو \ حزيران 2019 (ريانوفوستي)

مضيفة أن (بولتون وبن شبات) ، اقترحا أن يبادر الروس في المرحلة الأولى لـ«صفقة مستقبلية» ، يتم من خلالها القيام اولا : بسحب جميع الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها الإيرانيون في سوريا، ومن ضمنها الصواريخ والقذائف بعيدة المدى، وثانيا : انسحاب جميع القوات الايرانية منها ، ومن لبنان والعراق، وعندها فقط ستقدم لهم الولايات المتحدة بدعم اسرائيلي المقابل الذي يريدونه، في إشارة إلى «تثبيت نظام الأسد في سوريا».

وكان اجتماع ثلاثي ، قد ضم مستشار الأمن القومي الأميركي ، (جون) بولتون، وأمين مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي (باتروشيف)، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي، مئير (بن شبات)، نهاية الشهر الماضي في القدس المحتلة ، وبحث التطورات في سورية ، وسحب القوات الإيرانية من المنطقة.

يذكر أن تصريحات ، التي صدرت عن المسؤولين الروس (خلال وبعد القمة)، قدمت دعما علنيا لإيران، وفي الأسبوع الماضي، أرسل الرئيس الروسي، فلاديمير (بوتين)، مبعوثه الخاص إلى طهران ، للتهدئة من حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة ، كما أطلع  أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ، (علي) شمخاني، على نتائج قمة القدس.

وارتفع مؤخرا وتيرة اللقاءات، والاتصالات الهاتفية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، (بنيامين) نتنياهو، الذي افتتح القمة الأمنية في القدس، مع الرئيس الروسي، بوتين، لتنسيق التطورات في سورية، سيما في ظل تواصل الهجمات الجوية العدوانية الإسرائيلية على مواقع في سورية ، تقول (إسرائيل) إنها تابعة لإيران.