aren

تقارير عن “عمليات خطف” ستشهدها بيروت وتطال رعايا أجانب …ووساطة فرنسية يقودها أصدقاء الحريري (الاب) للافراج عن الحريري (الابن)…وتساؤلات عن سبب امتناع الرياض عن منح “الرهينة \ الحريري” مقابلة تلفزيوينة
الجمعة - 10 - نوفمبر - 2017

 

 

مصادر خاصة ل(التجدد ) :

جهات استخباراتية غربية تروج مخططات وسيناريوهات معدة للقيام ب”عمليات خطف” للرعايا الغربيين والاجانب … كالتي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت في الثمانينيات .

دعوات أميركية فرنسية ، وأخرى اوروبية وعربية ستلتحق بدعوة السعودية لمواطنيها مغادرة الاراضي اللبنانية وعدم التوجه اليه .

مصادر غربية – اميركية ( تكشف ) :

السعودية قد ” تفرج ” بوساطة فرنسية ” رسمية ” و” غير رسمية ” …لساعات فقط عن “الرهينة” الحريري … بشرط أن يعود الى الرياض مباشرة بعد أن يقدم استقالته اصولا الى الرئيس “عون ” . 

(جهات لبنانية متابعة ) :

لماذا السعودية تتعامل مع قضية رئيس الحكومة اللبنانية “المستقيل” وفق قاعدة “كاد المريب ان يقول خذوني” … وتعمل على اظهار الحريري “حرا ” وليس تحت الاقامة الجبرية ؟!!!

ولماذا تصر الرياض على مواكبة اطلالات الحريري الاعلامية مع وفود غربية وعربية … ولا تمنحه مقابلة على تلفزيونها الرسمي (أو) لقاء من على أراضيها عبر قناة لبنانية … ليوضح أسباب تقديمه للاستقالة ؟!. 

التجدد \خاص \ مكتب (بيروت – واشنطن )

ذكرت ” مصادر خاصة ” من العاصمة بيروت ل(موقع التجدد الاخباري) ، ان ثمة قراءتان في طلب الخارجية السعودية من مواطنيها (الزائرون والمقيمون ) مغادرة الاراضي اللبنانية ، وبعدم السفر الى لبنان من أي وجهة دولية.

القراءة الاولى : ” اجراء روتيني ينطبق على حالات عدم الاستقرار السياسي كالتي يشهدها لبنان ، منذ استقالة رئيس حكومته في 4 تشرين الثاني \ نوفمبر ” .

القراءة الثانية : ” اجراء وقائي من حالات الخطر الذى يمكن أن يتعرض له رعايا تلك الدولة فى البلد الذي يتم الإخلاء منه “.

وتلفت المصادر ذاتها ، الى ان أسباب تلك الدعوات بالمغادرة ، تقف وراءها “جهات استخباراتية” غربية ، تعمل على توظيف التوتر الحاصل الآن ، نتيجة الظروف السياسية غير العادية التي تشهدها بيروت ، بفعل الفراغ الناجم عن استقالة رئيس الحكومة ” سعد الحريري ” من السعودية ، وتحويل لبنان باكمله ، وليس فحسب الحريري الى ” رهينة ” في ظل الاشتباك الاقليمي الحاد ، والمتصاعد بالمنطقة .

ووفق هذه المصادر ، فقد وصلت خلال 48 ساعة الماضية ، الى العديد من البعثات الديبلوماسية العربية والغربية على حد سواء ، والتي تتخذ من العاصمة بيروت مقرا لها ، ” تقارير” ، تفيد بان هناك مخططات قد وضعت قيد التنفيذ ، للقيام بعمليات خطف ” على غرار ما حصل في الثمانينيات من القرن الماضي” . وان تلك العمليات ستطال ” شخصيات ديبلوماسية وامنية”  معروفة بصفتها الرسمية ، وتمارس دورها بشكل علني ، و(أخرى) قد لا تكون معروفة ادوارها ، وكذلك تحركاتها بشكل معلن .

وكانت دعوة الرياض لمواطنيها الى مغادرة لبنان “في أقرب فرصة” ، قد تم ابلاغها اولا ” بشكل شخصي وعلى نطاق محدود” ، منذ أول أمس الاربعاء . حيث تبلغت بها شخصيات محددة ( أمنية وديبلوماسية ) سعودية (رسمية وغير رسمية ) تعمل على الاراضي اللبنانية ، ليتم تعميمه لاحقا (الخميس) عبر وسائل الاعلام .

الطلب السعودي ، الذي تبعه بقليل طلب “الكويت” وكذلك “الامارات” أيضا لجاليتهما بلبنان مغادرته على الفور ، كان قد سبقه ببضعة أيام ، طلب مماثل للسلطات البحرينية من رعاياها في لبنان ، بمغادرة أراضيه. فيما تؤكد ” معلومات استخباراتية ” خاصة (مصدرها ) العاصمة بيروت ، بان هناك طلبات (اخرى) لاحقة ستصدر خلال الساعات القادمة – اذا لم تكن قد صدرت فعلا – لمغادرة رعايا غربيين الاراضي اللبنانية ، ومنها (الولايات المتحدة الاميركية) ، وكذلك (فرنسا) .

وفي وقت تناقلت خلاله وكالات أنباء عالمية عن مسؤول لبناني وصفته بال(كبير) ، قوله : ” ان لبنان يتجه إلى الطلب من دول أجنبية وعربية الضغط على السعودية لفك احتجاز الرئيس الحريري ” . ذكرت مصادر ” غربية اميركية ” ، بان هناك ” تحرك – وساطة ” يعد من خارج لبنان (برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يزور الرياض ) ، وبتدخل شخصيات سياسية فرنسية ، كانت على علاقة وطيدة بالحريري (الاب) ، وبالآن نفسه ، يملكون علاقة جيدة بالمملكة و” طوال العمر” هناك ، قد يساعد على كشف ملابسات “بعض ما حصل ” للحريري في الرياض ليلة (4 \11 \ 2017 ).

وتكشف تلك المصادر ل(التجدد) ، ان الوساطة الفرنسية مقتضاها ب(ما يختص في ملف الحريري) ، ان ” تفرج الرياض عن رئيس الورزاء المستقيل سعد الحريري لمدة قصيرة فقط ، لا تتجاوز الساعات للوصول الى بيروت ، مقابل تنفيذ شرط سعودي ، بأن يعود الحريري الى المملكة مباشرة بعد أن يقدم استقالته بشكل رسمي ، وفق الاصول المتبعة الى رئيس الجمهورية ” .

في السياق ذاته ، تستمر السلطات السعودية ، وعلى طريقة ” كاد المريب أن يقول خذوني ” ، في تظهير “الحريري” وكأنه ليس في الأسر (السليماني نسبة الى ولي العهد محمد بن سلمان ) ، وذلك عبر تكثيف اطلالته الاعلامية .

اما من خلال استقبال الملك ” سلمان بن عبد العزيز ” له ، بحضور عدد من المسؤولين السعوديين ، أو من خلال تامين لقاءات واتصالات ل(الحريري ) مع ديبلوماسيين عرب وغربيين في دارته بالرياض .

هذه اللقاءات ، التي ” لاشك” بانها مدروسة من قبل الجهات الرسمية السعودية ، في محاولة منها لضرب ، اي حديث ممكن عن وضع الحريري في “الاقامة ” الجبرية . تضع أكثر من علامة استفهام ، حول أسباب امتناع الرياض – حتى الآن- عن اظهار “الرهينة ” الحريري في “مقابلة أو لقاء” على تلفزيونها الرسمي ، ليطمئن بها جمهوره ، القلق عليه بالداخل اللبناني ، وليشرح فيها ملابسات استقالته ، ودوافعه الموجبة لذلك .

أو على اقل تقدير ، لماذا لا تسمح السلطات المعنية بالسعودية لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ، بان يطل على قواعده الشعبية والموالية له ، عبر قناة تلفزيوينة لبنانية ، من على اراضي المملكة ، ليوضح ما حصل معه ، بغية تهدأت موجة التكهنات والشائعات ، وايقاف السجالات التي ماتزال تسود ، الوسطين السياسي والاعلامي ، في اعقاب الاستقالة “المريبة” .

وفي هذا الاطار ، توقفت العديد من الجهات المواكبة لهذا الشأن ، عند كلام وزير الداخلية والبلديات “نهاد المشنوق ” الذي اطلقه من دار الافتاء الدينية الرسمية ، واستخدامه لتراكيب ذات دلالة ، من مثل ” ان اللبنانيين ليسوا قطيع غنم ولا قطعة ارض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر”، و” ان السياسة في لبنان تحكمها الانتخابات لا المبايعات” .

المفتي الدريان يستقبل الوزير المشنوق في دار الفتوى

وعلى الرغم من ان كلام المشنوق ، جاء في اطار الرد “بحزم” على الحديث المتداول (اعلاميا) عن ترشيح بهاء (شقيق) الحريري ، ليتولى رئاسة الحكومة اللبنانية ، بدلا عن “المستقيل” سعد . الا انه وبحسب تلك الجهات ، فان الاستخدام الدقيق لهذه العبارات من قبل الوزير (المشنوق) ، هو تصويب مباشر على المملكة ، خصوصا انها مصطلحات ذات تأشيرات مستلهمة من قاموس السياسة السعودية وتقاليدها المتداولة ، البعيدة عن الواقع السياسي اللبناني ، والقائمة على ” البيعة ” و” انتقال الملكية ” ، وماشابه .

بينما ، لفت ما جاء في بيان ” كتلة المستقبل” الذي صدر عقب اجتماع عقدته في المقر الرسمي لها ” بيت الوسط ” برئاسة فؤاد السنيورة ، حيث ان “المستقبل” لم تستخدم في بيانها كلمة “المستقيل” في إشارة الى رئيس الحكومة ، وذلك على عكس وسائل الاعلام السعودية .كما لفت كذلك ، تشديد بيان الكتلة على ضرورة عودة سعد الحريري الى لبنان ، ” لاستعادة الاحترام للشرعية وللتوازن الداخلي والخارجي للبنان ” .