aren

ترجيح انطلاق “معركة ادلب” بعد الانتخابات البرلمانية مباشرة
الخميس - 16 - يوليو - 2020

التجدد – بيروت

تعزيزات عسكرية سورية روسية باتجاه ” إدلب ومحيطها “

كشفت مصادر في “المعارضة السورية”، أن القوات الحكومية السورية والروسية بدأت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة إدلب -شمال سورية، تمهيدا لعمل عسكري مرتقب. وأكدت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن “القوات الحكومية السورية دفعت خلال الأيام القليلة الماضية تعزيزات عسكرية قادمة من ريف دمشق وحمص، إضافة إلى قوات تتبع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا ووحدات روسية خاصة، وصلت إلى محافظة إدلب”.

وأوضحت المصادر أن “القوات الحكومية السورية تستعد لعمل عسكري وربما تبدأ بعد الانتخابات المقررة يوم الأحد القادم، وربما تكون هذه الحشود العسكرية ورقة ضغط على تركيا التي ترسل بشكل مستمر تعزيزات عسكرية عبر بوابة كفرلوسين في محافظة إدلب”.

وبالإضافة إلى ذلك ، شهدت مناطق في ريف ادلب خلال اليومين الماضيين (15-16 حزيران\يوليو)، استهدافات للطائرات الروسية ومدفعية القوات الحكومية السورية. وبحسب بيان لفريق منسقي “استجابة سورية” ، تلقت (د.ب.أ) ، نسخة منه “في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سورية بتاريخ الخامس من مارس 2020، قامت طائرات حربية روسية باستهداف عدد من المناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي إضافة إلى مئات الخروقات من قبل القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها منذ بدء الاتفاق”.

وأدان منسقو استجابة سورية عمليات التصعيد الأخيرة وطلبوا من كافة الجهات المعنية بالشأن السوري “العمل على إيقافها والسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم والاستقرار بها وحذر من عودة العمليات العسكرية إلى المنطقة وزيادة معاناة المدنيين. ونكرر أن المنطقة غير قادرة على استيعاب أي حركة نزوح جديدة، وخاصة في ظل التسارع في انتشار فيروس كورونا وعدم قدرة المخيمات على مواجهة انتشار أي إصابة ضمنها”.

“مصادر ميدانية” في المعارضة السورية، ذكرت ان مقاتلات روسية ، شنت (الثلاثاء) غارات بالصواريخ الفراغية على عدة بلدات في إدلب، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية السورية بعشرات القذائف على تلك المناطق.

توازيا ، منصات اعلامية، قالت ان القوات التركية وغرفة عمليات “الفتح المبين” ، قصفت بعشرات الصواريخ والقذائف تجمعات قوات الحكومة السورية في كفرنبل وريفها في ريف إدلب الجنوبي ، فيما أكدت تلك المنصات ، تجدد القصف الصاروخي (صباح الاربعاء) ضمن منطقة خفض التصعيد ، حيث قصفت قوات السورية بنحو 30 قذيفة صاروخية ومدفعية،مناطق في (البارة وكنصفرة) ومناطق أخرى في جبل الزاوية، ولا أنباء عن وقوع إصابات.

ادلب

قصف مستمر …

مصادر خاصة ، ذكرت لـ”موقع التجدد الاخباري” ، ان معظم المناطق المستهدفة بالقصف ، هي واقعة في جبل الزاوية وقرى ريف إدلب الجنوبي ، وشملت : قرى ” البارة وكفرعويد والموزرة وعين لاروز وكنصفرة والفطيرة وسفوهن”. فيما وثقت (جهات معارضة) داخل إدلب ، 23 خرقًا لاتفاق إدلب الموقع بين روسيا وتركيا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

جاء هذا التصعيد ، عقب انفجار سيارة مفخخة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) في أثناء مرور دورية عسكرية مشتركة تركية- روسية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود روس، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية. واتهمت الوزارة “جماعات إرهابية” بالمسؤولية عن التفجير. في حين (تبناه) فصيل مجهول ، يطلق على نفسه “كتائب خطاب الشيشاني”، يظهر لأول مرة في إدلب.ونشر الفصيل على صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي ، صورًا لمكان التفجير، مرفقًا إياها بشعاره.

وكان أردوغان أكد قبل أسبوعين،أن بلاده“لن تسمح بتحويل إدلب السورية إلى بيئة صراع مجددا،رغم زيادة النظام من استفزازاته في الآونة الأخيرة”. وأضاف أن تركيا لن تسمح بزعزعة الهدوء في إدلب عقب مذكرة التفاهم المبرمة بين أنقرة وموسكو لإرساء الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أنها وعبر مؤسساتها المعنية تتابع الوضع من كثب في المنطقة، وتتخذ جميع التدابير اللازمة.

بينما، تم رصد هدوء حذر ضمن منطقة (خفض التصعيد) ، منذ ما بعد منتصف ليل “الثلاثاء – الأربعاء” وحتى صباح أمس ، تخلله سقوط قذائف على قرى واقعة ضمن جبل الزاوية بريف إدلب (الجنوبي). يأتي ذلك بعد تصعيد عنيف ، يوم أمس الاربعاء ، حيث كانت طائرات حربية روسية ، شنت نحو 25 غارة جوية ، استهدفت محور كبانة بجبل الأكراد بـ 12 غارة، فيما استهدفت بالبقية مناطق في (كفرعويد وسفوهن وسرجيلا والبارة) ومحيطها ، و(بينين) بريف إدلب الجنوبي.