aren

بينما “طالبان باكستان” تتبنى اغتيال “بى نظير بوتو” … يعود السؤال ليطرح من جديد :”من هو العقل المدبر للعملية “…؟!!!
الخميس - 18 - يناير - 2018

\خاص \ التجدد

بعد أكثر من 10 أعوام على اغتيال رئيسة الوزراء السابقة ” بي نظير بوتو ” بتفجير انتحاري ، كشف كتاب صدر حديثا ، عن تبني حركة ” طالبان باكستان” ، المسؤولية عن تلك العملية ، التي وقعت بمدينة (روالبندى) القريبة من العاصمة الباكستانية اسلام آباد فى 27 كانون اول \ ديسمبر 2007 ، وأدت الى ازاحة “بوتو” عن المشهد السياسي الباكستاني بشكل نهائي .

بوتو – مانديلا

وجاء الاعتراف في كتاب حمل عنوان ” انقلاب محسود جنوب وزيرستان من راج البريطانى حتى الإمبريالية الأمريكية ” ، كتبه زعيم “طالبان باكستان” ، المعروف باسم ” أبومنصور عاصم مفتى نور والى”.

غلاف الكتاب

ووفقا لماورد بالكتاب ، الصادر في 30 تشرين الثاني \ نوفمبر 2017 ، فإن “طالبان” ، دفعت بانتحاريين أحدهما يدعى (بلال) ، والآخر (إكرام الله) لاغتيال بوتو ، وأن الانتحاري (بلال) أقدم على أطلاق النار مباشرة باتجاه رئيسة الوزراء من مسدسه ، لتصيب الرصاصة عنقها ، ثم فجر حزاما ناسفا كان يرتديه وسط المشاركين فى الاجتماع الانتخابي.

بينما ، أفاد مؤلف الكتاب ، أن الانتحاري الثاني والمدعو ( إكرام الله) ، تمكن من الفرار ، من دون الإشارة لطبيعة دوره فى عملية الاغتيال .

ويغطي الكتاب (588 ) صفحة ، تاريخ حركة ” طالبان باكستان” ، وتاريخ هجماتها العسكرية في المناطق القبلية، والأنشطة التي قام بها عناصر الحركة في أفغانستان، ونظام القبائل، كما يتطرق الى دور قبيلة “بيت الله محسود” مؤسس حركة (طالبان باكستان) ، في ادارة عمليات الحركة بمدينة (كراتشي) .

الرئيس (الراحل) حافظ الأسد يستضيف رئيسة الوزراء (بنازير ) بوتو في دمشق – 21 أبريل\ نيسان 1996

يشير الكتاب كذلك ، إلى أن حركة “طالبان” ، مسؤولة هي أيضا عن هجوم انتحارى آخر على موكب (بي نظير بوتو ) ، كان قد جرى تنفيذه فى تشرين أول \ أكتوبر 2007، فى مدينة كراتشى ، أسفر عن مقتل أكثر من( 180 ) شخصا ، دون أن يتمكن المهاجمون من إصابة ” بوتو” .

حيث لفت الكاتب الى انه : “بعد الهجمات على بوتو في كراتشي، لم تتخذ الحكومة التدابير الأمنية المناسبة ، التي مكنت المهاجمين من الوصول – في المرة التالية – بسهولة إلى بي نظير بوتو”.

يذكر أن ” بي نظير بوتو” ، هي أول رئيسة وزراء فى بلد (مسلم) ، وكانت تولت المنصب مرتين، المرة الأولى بعد فوزها فى الانتخابات العامة التى جرت عام 1988

” بوتو ” تزور ضريح ” السيدة زينب ” 1996 – جنوب العاصمة دمشق

وقد أعاد “ادعاء” طالبان ، قيامه بعملية اغتيال بوتو ، تعزيز الاشتباه القائم لدى مناصري بوتو ومحازبيها “حزب الشعب الباكستاني ” ، في السؤال عن من هو العقل المدبر لعملية الاغتيال ، والذي يقف وراء استخدام مسلحي (طالبان باكستان) ، لتنفيذ خطة القتل …؟!