aren

“بيدرسون” الى موسكو في أول زيارة له … و”كبير المفاوضين المعارضين” يرى ان هناك فرصة لحل سياسي
السبت - 19 - يناير - 2019

التجدد + (رويترز)

قال نصر الحريري رئيس (هيئة التفاوض) بالمعارضة السورية، إن أمام سوريا الآن فرصة طيبة للتوصل لحل سياسي للحرب المدمرة ، التي تشهدها منذ (ثماني) سنوات ، بعد أن أدى وقف لإطلاق النار إلى هدوء في معظم مناطق سوريا ، “كما أن جهود مكافحة الإرهاب حققت نتائج طيبة“.

وقال كبير المفاوضين السوريين المعارضين (اليوم السبت – 19/01/2019) لرويترز في مقابلة اجرتها معه في العاصمة السعودية – الرياض ، حيث يوجد مقره :” لقد حان الوقت الآن لاستثمار كل هذه التطورات: وقف إطلاق النار ، محاربة الإرهاب ، اعتقاد غالبية الشعب السوري بأن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي”.

kwv

“نصر الحريري” يعقد مؤتمرا صحفيا بموسكو في 26 أكتوبر 2018.

وكان التقى الحريري،مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ،المعين حديثا إلى سوريا غير (بيدرسون) يوم (أمس) الجمعة.

وذكرت مصادر في “هيئة التفاوض” السورية المعارضة ، أن المبعوث الدولي الخاص الى سوريا غير (بيدرسن) عقد اجتماعا مع الهيئة، بحضور رئيس “الهيئة”، وعدد من أعضائها.

ووفق المصادر ذاتها ، فإن اللقاء مع وفد الهيئة ، تناول ملف “تشكيل اللجنة الدستورية” ، الذي يبدو أنه ينوي المضي به قدما ، كما كان يفعل سلفه ستيفان (دي ميستورا).

وسائل اعلام خليجية ، قالت : ان بيدرسون”سيشدد على ضرورة احتفاظ المعارضة السورية بثلث عدد الأعضاء، والثلث الثاني لجماعات المجتمع المدني، والثلث الأخير للنظام “، وانه”سيؤكد رفضه الكامل لمنح النظام نصف أو ثلثي عدد الأعضاء وفق ما يريد الروس”.

وأنهى بيدرسون، زيارته الأولى إلى العاصمة السورية (دمشق)، مؤكدا الحاجة للتوصل إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة ، ينهي النزاع المستمر في البلاد منذ نحو ثمانية أعوام ، حيث غادر المبعوث الدولي صباح (الخميس) دمشق إلى بيروت، بعد زيارة استمرت “ثلاثة أيام” ، تخللها لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد (المعلم).

ومن المقرر ان يزور بيدرسون (موسكو) في أول زيارة له ، الأسبوع المقبل، حيث يلتقي المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر (لافرينتيف)، ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي (فيرشينين) ، وبحسب ما أعلنت الخارجية الروسية، (أمس) الجمعة، فان بيدرسن سيزور موسكو في 21 كانون الثاني.

وقال نائب وزير الخارجية الروسية ، عن زيارة بيدرسون الى موسكو :” نتوقع أن يطلعنا على رؤيته لكيفية تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والعمل على تحقيق التسوية السياسية في سوريا”.

وفي ديسمبر / كانون الأول ، أخفقت كل من (روسيا ، إيران ، وتركيا) ، في الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية سورية برعاية الأمم المتحدة ، لكنها دعت إلى عقد اجتماع مطلع العام المقبل ، لبدء عملية سلام قابلة للتطبيق.