aren

بيان صحفي ل” وفد معارضة الداخل “
الإثنين - 27 - نوفمبر - 2017

 

\التجدد الاخباري \

اصدر وفد معارضة الداخل ، بيانا حول تشكيل الوفد الواحد بالرياض ، وشكل الدعوات الموجهة لحضور مؤتمر جنيف (8) .

\ هنا النص \

  • إن وفد معارضة الداخل القادم من دمشق يهمه توضيح ما يلي : إن القرار 2254 هو قرار أممي صادر عن مجلس الأمن ونص بان تكون الدعوات في إطاره ووفق توجهاته وحسب البند العاشر منه وان أية منصة وطنية معارضة وخصوصا وفد معارضة الداخل يجب إن تتمثل على قدر المساواة مع المسارات والمنصات الأخرى ومع عدم منح أي امتياز لمنصة الرياض لا بالتشكيل ولا باتخاذ القرار الذي يتناقض مع مبدأ تساوي حقوق المنصات والمسارات وفي ضوء مؤتمر الرياض 2 الملتبس وغير النزيه و الاقصائي بصيغته حتى الآن والتي تؤشر لعدم الالتزام بالقرار الدولي لا بل تساير خطة هيئة الرياض المعلنة دوما مهما تغيرت الوجوه في هيمنتها على بقية المسارات والمنصات و ضمن الدأب الدائم لهيئة الرياض لإفشال كل مسار سياسي سلمي .

الأمر الذي نرفضه بشدة ونرى أن على الموفد الاممي عدم قبوله أو محاباة هذا التوجه بأي شكل من الأشكال              إننا ومن ضمن هذه المعطيات نرى صعوبة بالغة بالقبول بمخرجات الرياض2 أو جنيف أو حتى بالمشاركة ما لم تتغير الشروط الحالية لتركيبة الوفد و للدعوات وطريقة اتخاذ القرار داخل الوفد و مع تحقيق عدالة التمثيل وتساوي المسارات والمنصات.

ونلفت النظر للأسلوب الديكتاتوري بالعلاقة داخل الوفد ونستغرب قبول منصة القاهرة وموسكو لهذا التسلط الذي يعبر عن تقاليد قرون وسطوية بالتفكير المستبد الذي نسعى بالأصل للتخلص منها

فحسب ما كتب أن وفد ما يسمي المعارضة مشكل من 36 عضوا منهم 4 لمنصة موسكو و4 لمنصة القاهرة يعني الباقي للرياض حوالي 28 عضوا وأي قرار يجب أن يحصل على 75% يعني 28عضوا تكفي وجماعة الرياض لديها 28عضوا كاملة

إذا هي وحدها ستتخذ كل المواقف والقرارات بغض النظر عن وجود شركائها لا أهمية لرأيهم  كما ويرغب وفد معارضة الداخل لفت النظر لعدم شرعية ما سبق ومع الإشارة للرسالة التي سلمت لمكتب الموفد الاممي حول ذات الموضوع .

وهذا نصها : السيد الموفد الاممي تحياتنا واحترامنا من وفد معارضة الداخل.

  • يرجى إعادة النظر بهذا الوفد ناقص التمثيل وذلك بالنظر للبند 10 من قرار مجلس الأمن 2254 لكيلا يدعي أحد أن القرار خصصه دون غيره ويصادر تمثيل الشعب السوري . وهذا نصه.

البند -10- من القرار الاممي 2254-  وإذ يضع نصب عينيه هدف جمع أوسع طيف ممكن من المعارضة، التي يختارها السوريون، والتي ستقرر ممثليها للتفاوض وتضع مواقفها التفاوضية بما يمكّن من إطلاق العملية السياسية، وإذ يأخذ علماً بالاجتماعات التي جرت في موسكو والقاهرة وغيرها من المبادرات بغاية الوصول إلى هذا الهدف

وإذ يلحظ خصيصاً الفائدة الناجمة عن الاجتماع الذي جرى في الرياض في الفترة بين 9-11 كانون الأول 2015، التي تسهم نتائجها في التحضير للمفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة حول التسوية السياسية للصراع، طبقاً لبيان جنيف وبياني فيينا ، وإذ يتطلع إلى الجهود النهائية التي سيبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية لهذه الغاية .

\ د. اليان مسعد الرئيس المنتخب لوفد معارضة الداخل لمفاوضات جنيف في دمشق 25-11-2017\.

وفي الختام نهيب بمعارضة الداخل الالتفاف حول وفدها ونطالب الموفد الاممي عدم الخضوع لاملاءات تجمع الرياض الذي لم يعد منسجما مع توجهات المجتمع الدولي ومتطلبات السلام بسوريا الجريحة وبوفدي موسكو والقاهرة الانسحاب من هذا الوفد الاذعاني حيث الأكثرية الاستبدادية مكفولة سلفا والاهم نطلب كمواطنين من وفد الدولة السورية بناء على ما تم شرحه أعلاه المقاطعة الجازمة الحازمة لهذه الجولة من جنيف حتى إصلاح الخلل بتوازن التشكيل وطريقة اتخاذ القرار بوفد المعارضة تحت مسؤولية عدم الاعتراف بمخرجات هذه المحادثات .

\ عن وفد معارضة الداخل القادم من دمشق إلى مفاوضات السلام بجنيف \

دمشق  -26-11-2017