aren

ترمب يجهد لإنقاذ نفسه قبل الانتخابات : بولتون يكشفه “مدمنا للفوضى” … وابنة أخيه تفضحه “مسمما للعائلة”
الخميس - 18 - يونيو - 2020

(خاص)

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

باتت حظوظ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الفوز بالانتخابات في تشرين الثاني \نوفمبر المقبل ، أكثر صعوبة من أي وقت مضى، فمع تراجع شعبيته ، ومعاناته من تداعيات «كورونا» والاحتجاجات ضد العنصرية.

ثمة مستجد يواجهه ترمب كـ”عقبتين متزامنتين” . فقبل ستة أيام من طرحه في الأسواق، اتخذ موضوع نشر كتاب (جون بولتون)، مستشار الأمن القومي الأسبق، منعطفا جديدا، بعد رفع دعوى من قبل البيت الأبيض، تطالب بوقف نشره، بدعوى تضمنه أسرارا متعلقة بالأمن القومي، يجب ألا تخرج إلى العلن.

واختار بولتون ، أن يعيد نشر تغريدة ، بيان للاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية، يؤكد فيها على حقه الدستوري ، طبقا للتعديل الأول في نشر كتاب عن فترة عمله بالبيت الأبيض . بيد أن ترمب قال «إن بولتون سينتهك القانون الفدرالي إذا نشر كتابه على شكله الحالي، سأعتبر أي محادثة معي كرئيس سرّية للغاية». فبعد استقاله بولتون ، إثر خلافات مع رئيسه ترمب، تحولت العلاقة بين الرجلين إلى عداوة علنية.

ويرى الديموقراطيون في “بولتون” الآن ، مصدرا مهما يوفر لهم معلومات ، ومواقف موثقة تضرّ بموقف ترمب في سباق الانتخابات. وقبل أيام أكدت دار النشر الشهيرة «سيمون آند شوستر»، أنها شحنت صناديق الكتب إلى مراكز البيع والتوزيع، حيث سيصدر الكتاب يوم 23 الجاري.

untitled-nonfiction-ed-9781982141462_lg

بولتون

في سياق متصل، تستعد ماري (إل ترمب)، ابنة شقيق دونالد ترمب، لطبع كتاب جديد ، حول حياة عمها، سيكشف عن أسرار ومفاجآت، فيما أكدت تقارير صحافية ، أن ساكن البيت الأبيض يضغط من أجل منع صدوره. ووفق تقرير لصحيفة «بيزنيس إنسايدر» فإن ماري، البالغة من العمر 55 عاماً، تتهم عمها بنبذ جدها (والد ترمب) فريد ترمب، عندما بدأ الاستسلام لمرض الزهايمر في آخر 6 سنوات من عمره.

ولفتت إلى خوضها معركة قضائية طويلة ضد عمها ، عندما توفي جدها في 1999، ما جعل ميراثها (هي) وأخيها الأصغر ، أقل بكثير من بقية الأحفاد. ونقضت ماري وأخوها، فريد ترمب (الثالث)، في الوصية، ما دفع عمها الرئيس لإخراجها هي وأخيها من خطة التأمين الطبي المجانية، التي قدمها لهم جدهم عندما كان حياً. وشكّل هذا صعوبة خاصة بالنسبة لفريد الثالث، الذي كان لديه ابن يعاني من شلل دماغي ، وتطلبت حالته رعاية مكثفة.

وبغض النظر عن الخلافات الشخصية بين (ترمب)و(بولتون)، فإن ترمب مهتم بالانتصار في معركته ضد كتاب بولتون بشكل خاص ، والذي يُتوقّع أن يرسم صورة قاتمة عن الرئيس الجمهوري ، وطريقة حكمه، ولأن معركة ترمب ضده ، ستحدد مدى قدرة الرئيس فيما بعد على إسكات نقاده ، ومعارضيه.

وقبل عامين، هدد ترمب ومعاونوه بوقف نشر كتاب «النار والغضب» للصحافي مايكل وولف، عن الفترة التي قضاها ترمب في البيت الأبيض حتى ذلك الوقت، بالرغم من أن اعتراض أركان إدارة ترامب على الكتاب ، لم يكن متعلقًا بالأمن القومي، كما يزعمون الآن في ما يتعلق بكتاب بولتون المنتظر.

ويعكس تزامن الكتابين في هذا الوقت ، مضاعفة للضغوط على ترمب، تُضاف إلى أزماته الأخرى، وتراجع شعبيته، وازدياد خصومه، ما يدعو للتساؤل عن قدرته على الفوز بولاية ثانية. وتروّج دار النشر لكتاب بولتون ، بعبارة “هذا هو الكتاب الذي لا يريدك دونالد ترامب أن تقرأه”. ووفقا لدار النشر فإن هذه المذكرات تصور ترامب بأنه “مدمن للفوضى”.