aren

بوغدانوف يعزي ب(علي عبد الله صالح ) … ومواجهة ديبلوماسية “حارة” بين ممثل روسيا في الامم المتحدة ومندوبين غربيين بخصوص اليمن
السبت - 27 - يناير - 2018

 (التجدد)  

في اجتماع وصف ب “النادر” التقى أحمد صالح نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، في مقر اقامته في دولة الامارات، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف

وذكرت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية (وام) ، ان بوغدانوف قدم ل”صالح ” ، أمس (الخميس) ، واجب العزاء في مقتل والده في 4 كانون الاول/ ديسمبر.

ونقلت الوكالة عن المسؤول الروسي تأكيده على “الدور الذي يمكن أن يلعبه” حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يتزعمه الرئيس اليمني السابق “من أجل التوصل إلى حل في اليمن “.

من جهته ، ابدى أحمد صالح ” ثقته في قدرة قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج على الوحدة” ، كما شدد على ضرورة “اصطفاف قيادات وأعضاء المؤتمر إلى جانب كل شرفاء الوطن وكل الخيرين من الأشقاء والأصدقاء في الوطن العربي و العالم ” ، بحسب الوكالة

وكان أحمد علي صالح (45 عاما) ، عين سفيرا لبلاده في أبوظبي منذ العام 2012، لكن مع اندلاع النزاع اليمني عام 2014 ، قيدت الامارات تحركاته وفرضت عليه الاقامة الجبرية ومنعته من مغادرة أراضيها.

وتخوض موسكو “حربا ديبلوماسية ” داخل أروقة الامم المتحدة بشأن اليمن ، فقد كشفت مصادر ديبلوماسية غربية ، انه وخلال جلسة مغلقة حول تقرير لجنة العقوبات الأممية بموجب القرار 2140 الخاص باليمن ، حدث سجال (سجالات ) بين ممثل روسيا من جهة ، والمندوبين الغربيين من الجهة الأخرى .

ووفق تلك المصادر ، فان خبراء لجنة العقوبات ضمنوا تقريرهم الأخير مايسمى ” معلومات موثقة وأدلة ” حول مصادر الصواريخ الباليستية التي يستخدمها الحوثيون ، وأن ” هناك مؤشرات قوية على إمداد بمواد ذات صلة بالأسلحة المصنعة ( في ، أو ) المصدرة من الجمهورية الإسلامية في إيران “. الامر الذي عارضته موسكو ، محتجة على بعض المضامين الواردة في التقرير ، ومشككة بالأدلة الواردة فيه.

 

20171215001327618804-original

نيكي (هايلي) خلال مؤتمر صحفي في قاعدة عسكرية على مشارف واشنطن ، وهي تقف أمام ما قالت إنها بقايا صاروخ إيراني أطلق من اليمن نحو السعودية – 14 كانون اول \ ديسمبر

التقرير والذي من المتوقع ، أن يصدر خلال الأيام القليلة المقبلة ، من دون إدخال أي تعديلات عليه ، كانت قد اعترضت عليه البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة ، اذ كتبت رسالة غير رسمية إلى لجنة العقوبات تستنكر فيها على ما أورده الخبراء الدوليون من معلومات.

وتحظر القرارات الدولية ( 2140 ) و( 2216 ) و(2231 ) الصادرة عن مجلس الأمن ، على إيران تصدير الأسلحة وتطوير الصواريخ الباليستية ، التي يمكن أن تستخدم لحمل رؤوس حربية نووية.

الى ذلك ، نقلت وسائل اعلام خليجية عن مصادر دبلوماسية ، ان المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ( نيكي (هيلي) ، تعتزم دعوة أعضاء مجلس الأمن إلى زيارة واشنطن في 29 كانون الثاني \ يناير الحالي.

ووفق مصدر وصف ب”المطلع” ، فان الدعوة ستشمل إجراء لقاءات مع مسؤولين وخبراء في مجلس الامن القومي ، كما يتوقع أن تتضمن اجتماعا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، والاطلاع على المعلومات المتوافرة لدى الولايات المتحدة حول (تورط إيران ) في تصدير الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن ، بالاضافة الى دورها في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ، لا سيما عبر (حزب الله) اللبناني، وتنظيمات أخرى تدور في فلك طهران .