aren

“بن فرحان” يعتبر الازمة في لبنان … و”خوجة” ينعش ذاكرة اللبنانيين بـ(72) مليار دولار
الأحد - 14 - نوفمبر - 2021

التجدد – بيروت

قال وزير الخارجية السعودي الأمير (فيصل) بن فرحان : إنّه “لا أزمة مع لبنان إنّما هناك أزمة في لبنان”، معتبراً أنّ “حزب الله يستخدم القوة العسكرية لفرض إرادته على الشعب اللبنانيّ”.

وفي مقابلة له عبر قناة “فرانس 24″، اليوم السبت، قال بن فرحان: “الفساد السياسي والاقتصادي مستشرٍ ومستمرٌ في لبنان، وحزب الله يبذل قصارى جهده لعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت”. ورأى بن فرحان أنه “على الطبقة السياسية اللبنانية اتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة حزب الله”، وأضاف: “(الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصرالله اعترف سابقاً بتلقيه دعماً من إيران وهذا مقلق بالنسبة لنا”.

خوجة : دعمنا لبنان بأكثر من 72 مليار دولار

وكان كشف السفير السعودي السابق في لبنان “عبد العزيز خوجة”، عن حجم المساعدات التي قدمتها المملكة للبنان منذ تسعينيات القرن الماضي. وقال خوجة خلال لقائه في برنامج “سؤال مباشر” على قناة “العربية”، بث يوم الجمعة، إن المملكة قدمت منذ عام 1990 أكثر من 72 مليار دولار في صورة مساعدات مختلفة للبنان.

وأضاف أن المملكة قدمت مساعدات كبيرة للبنك المركزي اللبناني خلال حرب 2006 مع “إسرائيل”، بالإضافة إلى دور المملكة في إعادة إعمار المناطق التي تعرضت للتدمير خلال هذه الحرب. واستعرض بعض المساعدات التي قدمتها السعودية للبنان، من بينها ترميم أكثر من 36 ألف منزل في جنوب لبنان بقيمة 550 مليون دولار، ووضع وديعة بقيمة 100 مليون دولار في البنك المركزي اللبناني.

وأشار خوجة الذي عمل سفيراً في لبنان خلال وقت الحرب، إلى أن المملكة تحملت الرسوم الدراسية عن الطلاب اللبنانيين خلال هذه السنة، بالإضافة إلى قيادتها لحملة تبرعات جمعت 105 ملايين دولار في 2006.

ومؤخراً، اندلعت أزمة دبلوماسية بين لبنان ودول الخليج بعد نشر مقابلة متلفزة ، جرى تسجيلها مع “جورج قرداحي” قبل توليه مهام منصبه ، وزيراً للإعلام في لبنان. واعتبر قرداحي في تصريحاته أن الحوثيين اليمنيين يدافعون عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي، واصفاً حرب اليمن التي تقودها السعودية بـ”العبثية”.

وسحبت السعودية والكويت والبحرين سفراءهم من لبنان، وطالبوا سفراء لبنان بالمغادرة، فيما استدعت الإمارات دبلوماسييها من بيروت. كما أوقفت السعودية دخول كافة السلع من لبنان، وأوقفت الكويت إصدار التأشيرات بكافة أنواعها للجالية اللبنانية. وطالبت دول الخليج بإقالة أو استقالة قرداحي، لكن الأخير قال إن استقالته غير واردة، وإن المسألة تتعلق بالكرامة الوطنية.