aren

بدون “منع” ولا “حصر” وبعد “أخذ ورد”… الاعلام يعود الى مجلس الشعب السوري
الإثنين - 11 - يونيو - 2018

(التجدد)

بعد منعهم على مدى أسبوع من الدخول ، ذكرت صحيفة “الوطن” السورية الخاصة في عددها الصادر اليوم (الاثنين) ، أن مجلس الشعب السوري “أعاد” فتح أبوابه أمام الإعلام الخاص ، أمس (الأحد) .

وكانت الصحيفة، نقلت عن رئيس المجلس حمودة الصباغ ، نفيه صدور أي قرار من المجلس بهذا الخصوص ، وقوله في مستهل جلسة يوم الاربعاء الماضي «من لديه القرار فليبرزه لنا»!

رئيس مجلس الشعب “حمودة الصباغ”

ثم عادت الصحيفة نفسها ، لتذكر أن ” المجلس فتح أبوابه بشكل واسع أمام مندوبي جميع وسائل الإعلام العامة والخاصة ، للدخول وتغطية الجلسات من قاعة خصصت للإعلاميين ، حيث تنقل الجلسات مباشرة أمامهم على الشاشات”.

كما نقلت “الوطن” عن مصادر من داخل المجلس ، أن رئيس المجلس ” وجه بفتح الأبواب أمام الإعلام وتسهيل عمله ومهمته وتخصيص قاعة خاصة لهم ورفع قرار منعهم من الدخول ، الذي بقي مجهول المصدر حتى تاريخه ولَم يتبنّه أحد من مكتب المجلس”.

ومنذ بداية الاسبوع الفائت ، منع الاعلام (الخاص) من دخول المجلس لتغطية جلساته ، حيث صار على المواطن السوري ، ان يتابع ويستقصي نشاطات المجلس وهو “السلطة التشريعية” في البلاد ، حصرا من خلال التغطية، التي تقدمها وسائل الاعلام الرسمية (التلفزيون +وكالة سانا).

وكان خبر “المنع” و”الحصر” ، اثار لغطا كبيرا داخل الأوساط الاعلامية والصحفية ، ووصلت تداعياته الى حد ادراج (البعض) لهذه الخطوة ضمن آلية تشديد على الحريات الاعلامية ، بينما ثارت التساؤلات عن مدى قانونية هذا التصرف ، خصوصا لجهة أن “النص الصريح للنظام الداخلي ، بعلنية جلسات مجلس الشعب أمام المواطنين والإعلاميين”.

وبينما تداولت بعض وسائل “اعلام محلية” ، خبرا يفيد عن نقل موظفي “المركز الإعلامي” التابع لمجلس الشعب ، إلى مبنى مجاور ، تمهيدا لإلغاء هذا المركز، كانت ذكرت أن هذا التحرك يأتي (بعد أيام) على اصدار قرار ، قضى بمنع تغطية وسائل الإعلام الخاصة لعمل المجلس.

يشار الى أن الحكومة السورية ، كانت أنشأت ” المركز الإعلامي” التابع لمجلس الشعب ، خلال ولاية الرئيسة السابقة للمجلس الدكتورة هدية عباس ، حيث تقدر كلفة انجازه بحوالي (100 ) مليون ليرة سورية ، وقد تم الانتهاء من بنائه في أوائل العام الماضي.