aren

بتهمة الانتماء الى تنظيم “الاخوان المسلمين ” … مصر تعتقل “رامي” نجل القيادي (نبيل شعث)
الخميس - 22 - أغسطس - 2019

التجدد – بيروت

اتهمت أسرة القيادي في حركة “فتح” الفلسطينية ، الدكتور (نبيل شعث)، السلطات المصرية ، الأربعاء، باعتقال نجله “رامي شعث”، الشهر الماضي.وقالت أسرة شعث في بيان على موقع (فيسبوك) : انه تم اعتقال رامي  شعث “فجر الجمعة، الخامس من تموز/يوليو ، من منزله في القاهرة، بعد أن اقتحمه عدد كبير من رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك”.

Untitled(18)

ودخل رامي، نجل (نبيل) شعث ، نائب رئيس الوزراء السابق ، الذي شارك في مفاوضات “اوسلو”، معترك السياسة ، وعمل مستشارا للرئيس الفلسطيني ، الراحل (ياسر) عرفات.

يأتي اعتقال رامي شعث ، بعد “عشرة أيام” من مداهمة السلطات المصرية 19 شركة ، للاشتباه بعلاقاتها بتنظيم “الإخوان المسلمين” المحظور، واتهامها بتمويل التنظيم ، في سبيل مخطط للإطاحة بالدولة ، وتمت إضافته ضمن معارضين سياسيين بارزين إلى قضية حديثة ، عُرفت إعلاميا بـ”خطة الأمل”، إثر اتهامه بـ”مساعدة جماعة إرهابية”.

وبعد اختفائه لمدة 36 ساعة، ظهر شعث أمام المحققين ، واتهم بمساعدة “جماعة ارهابية” على صلة بنفس المخطط، بحسب أسرته ، وقالت زوجته الفرنسية ، “سيلين ليبرون”، التي تم ترحيلها بعد فترة قصيرة من اعتقال زوجها، ان “اعتقاله كارثة” ، وأوضح البيان ، أن زوجة رامي ، تعيش في مصر (..) تم ترحيلها إلى فرنسا من قبل أجهزة الأمن بطريقة تعسفية، من غير الكشف عن الأسباب أو السماح لها بالاتصال بقنصليتها الفرنسية بالقاهرة”.

وذكرت زوجته سيلين ، لوكالة (فرانس برس) في باريس ، حيث تعمل على الإفراج عنه، أن المفاوضات مع السلطات المصرية ، لم تثمر عن نتائج ، ما دفع العائلة إلى الإعلان عن القضية ، وقالت ، زوجة شعث ، انها تشعر بـ “العجز … ولا اعرف متى سأراه مرة أخرى”، واضافت “نريد من القاهرة الإفراج عن رامي. لم يفعل أي شيء يُتهم به .. لقد تم اعتقاله بسبب نشاطاته السلمية”..

ويعتقل رامي في سجن طرة ، منذ نحو ستة أسابيع، وقالت عائلته، انها تمكنت من زيارته بشكل منتظم، إلا أنها قلقة على صحته ، لأنه يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

يعيش رامي (48 عاما) في مصر منذ 1977، وهو حاصل على الجنسية المصرية بالاضافة الى الفلسطينية ، وهو منسق حركة مقاطعة إسرائيل في مصر، كان انتقد ” صفقة القرن “، المثيرة للجدل.

ومؤخرا ، انتقد القاهرة بسبب إرسالها ، مسؤولا متوسط المستوى إلى “ورشة عمل” التي عقدت بالبحرين في شهر حزيران/يونيو الماضي ، وأطلق خلالها صهر الرئيس الأمريكي ، (جاريد) كوشنر، الجزء الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية ، المزعومة.

نبيل-شعث

والد (رامي) ، وزير الخارجية الفلسطيني – الأسبق ، نبيل شعث، قال : إن السلطات المصرية تحتجز نجله “رامي” بأحد السجون بالعاصمة القاهرة ، منذ نحو شهرين ، وأوضح أن “هناك تواصلا مع جهات مصرية مختلفة حول قضية اعتقال نجلي رامي في سجن طرة (جنوبي القاهرة)، لكن هناك تسويفاً في إيضاح قضيته أو الإفراج عنه”.

وبيّن: “المصريون (السلطات) أبلغوا العائلة أن رامي غير متهم بأي شيء يتعلق بالإرهاب أو غير ذلك، لكن سننتظر ردهم بعد نشر بيان العائلة المتعلق باستمرار اعتقاله”، وتابع: “في الأيام الأولى لم نكن نعرف مكانه، لكنه الآن في سجن طرة منذ نحو شهرين، وابنته وشقيقته تزورانه كل جمعة”. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية.

وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السلطات المصرية توقيف 8، بينهم رموز وشخصيات يسارية بارزة، وأخرى محسوبة على جماعة “الإخوان المسلمين”، بتهمة “تورطهم في مخطط لضرب اقتصاد البلاد” وإعداد “خطة الأمل” ، لاستهداف مؤسسات الدولة، وهي التهم التي ينفونها.