aren

(بايدن) يستبعد (أردوغان) من قمة الديمقراطية
الأحد - 21 - نوفمبر - 2021

اردوغان – بايدن

التجدد – مكتب إسطنبول

مع الاستعدادات الهائلة ، لـ”قمة الديمقراطية الأولى”، التي ينظمها الرئيس الأمريكي (جو) بايدن بمشاركة أكثر من 100 دولة، يلفت تساؤل مطروح عن سبب استبعاد رئيس حزب العدالة والتنمية \الرئيس التركي رجب أردوغان من تحالف الديمقراطيات.

بايدن، الذي قرّر تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان ، كأهداف رئيسية لسياسته الخارجية بعد توليه الرئاسة، صرح بأنه “يجب أن ندافع عن الديمقراطية ونناضل من أجلها ونعززها ونجددها.” وأهم ركائز هذه السياسة ، هي “قمة الديمقراطية”، التي ستعقد في 9-10 كانون أول \ ديسمبر عبر الفيديو\ كونفرنس.

وأدلى (عزرا) زيا، نائب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للديمقراطية وحقوق الإنسان، بتصريحات حول أهداف القمة، ومعايير تحديد المشاركين في المؤتمر الهاتفي، الذي حضره صحفيون من وسائل الإعلام. وفي إشارة إلى أنّ التراجع في الديمقراطيات قد وضع الاستقرار والازدهار العالميين في تحدّيات كبيرة، أشار (زيا) إلى أنه مع هذه القمة التي تنظمها الولايات المتحدة الأمريكية، فإنهم يهدفون إلى دفع “التجديد الديمقراطي” على نطاق عالمي إلى الأمام.

في القمة، ستناقش الإدارة الأمريكية ، التطورات التي هددت مؤخرًا الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم، واتجاه الاستبداد المتزايد، والخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز حقوق الإنسان.ووصف (عزرا) زيا ، تدخل الحكومات الاستبدادية في الانتخابات والخطوات التي تقوض استقلال القضاء وانتهاك الحقوق والحريات الأساسية ، باعتبارها تطورات مقلقة.كما قال زيا : إن “الفاعلين الفاسدين سرقوا الموارد العامة وقوضوا الثقة في أن الحكومة الديمقراطية ستؤسس مستقبلاً أفضل”.

وأوضح أن الدول التي ستشارك في قمة الديمقراطية ستناقش آخر التطورات، وستلتزم بالتزامات في ثلاثة مجالات، هي الدفاع عن الديمقراطية ضد الاستبداد، ومحاربة الفساد ، وتعزيز احترام حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.وسوف يتم مناقشة الخطوات التي يتم اتخاذها تماشيا مع هذه الالتزامات في القمة الثانية، التي ستعقد بعد عام.

والرئيس التركي (أردوغان)، ليس مدرجًا في قائمة القادة المدعوين إلى قمة بايدن، إذ بعد انتخاب بايدن رئيساً، وعد أردوغان بإصلاح حكم القانون والاقتصاد، لكن هذه الإصلاحات لم تنفذ. وأفادت الصحافة الأمريكية أنّ استمرار الإشارات السلبية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان من تركيا، كانت أحد الأسباب الرئيسية لعدم إدراج الحكومة التركية في قائمة الضيوف.

واختار المسؤول الأمريكي (زيا)، كلماته بعناية ، وقال: “لست في وضع يسمح لي بالتعليق على ضيوف معينين. ومع ذلك، سأكون سعيدًا بشرح الأساس المنطقي وراء استراتيجيتنا ونهجنا”.

“إن الولايات المتحدة تدعو مجموعة متنوعة من البلدان، بعضها ناشئ، وبعضها لديه ديمقراطيات قوية، والتي تساهم التزاماتها وتقدمها في تحقيق عالم أكثر عدلاً وسلمًا”. كما قال (زيا) إن الدول الملتزمة بمثل الديمقراطية، والتي تظهر إرادة لتعزيز القيم والمؤسسات الديمقراطية، ومستعدة لوضع أهداف لنفسها في هذا الاتجاه، ستشارك في القمة.

وتبين قائمة مبدئية للمدعوين، كان موقع “بوليتيكو” الاخباري الإلكتروني ، أول من نشرها ، وأكدها (مصدر مطلع)، أن القمة ستشارك فيها نظم ديمقراطية ناضجة ، مثل : (فرنسا والسويد ودول مثل الفلبين وبولندا) يقول الناشطون فيها إن الديمقراطية في خطر.

في آسيا ، ستوجه الدعوة لبعض حلفاء الولايات المتحدة ، مثل : (اليابان وكوريا الجنوبية) في حين أن دولا أخرى مثل تايلاند وفيتنام ليست مدعوة. كذلك، فإن تمثيل دول الشرق الأوسط محدود . إذ أن (إسرائيل والعراق) بين الدول القليلة المدعوة في حين أن حلفاء بارزين للولايات المتحدة ، مثل : (مصر) وتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي ، غير مدرجين في القائمة.

https://www.politico.com/f/?id=0000017c-ec87-df97-a9ff-fcffee940000

هذه القمة، تعد حدثا، هو الأول من نوعه، وتضم ما يزيد عن 100 دولة للمساعدة في وقف التراجع الديمقراطي وانحسار الحقوق والحريات في مختلف أنحاء العالم.