aren

“باسيل” لن يستقيل …إلا إذا استقالت الحكومة مجتمعة
الإثنين - 28 - أكتوبر - 2019

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

نقلت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية ، عن أحد المسؤولين في التيار “الوطني الحر” ، الذي يرأسه ،جبران باسيل ، ان الاخير ، قال في احد الاجتماعات الحزبية ، التي عقدت مؤخرا ، لمتابعة أمور الازمة المستجدة في الشارع اللبناني : «أنا مستعد أن أضحي بدمي من أجل الرئيس عون والتيّار والقضية ، فكيف بمقعد وزاري. بالتأكيد لست ممن يتوقفون عند حقيبة وزارية، لكن في المقابل، المطلوب الوصول الى نتيجة تعادل التضحية..».

وذكرت الصحيفة “نقلا” عن قريبين من باسيل ، أن البعض يدفع الى إخراجه من الحكومة، بصفته متهما أو مدانا، لإلباسه ثوب الأزمة وتحميله المسؤولية عنها، «وهذا ما لا يمكن القبول به بتاتاً، وكلّ طرح من هذا القبيل هو تخبيص خارج الصحن».

05ab58d8-ecda-4672-96dd-52065aff047e

وتابعت الصحيفة،”أن من يظن أن بمقدوره استخدام مطلب التبديل الحكومي للانتقام من باسيل وتصفية الحسابات معه، إنما هو مشتبه وواهم، لإن مغادرته موقعه الوزاري (لا يمكن أن تتم سوى في إطار التوافق على خيار سياسي جديد للتعامل مع المرحلة المقبلة، وفق معيار مشترك)، الأمر الذي يتضمن تلميحا الى أن خروج باسيل ليس ممكناً إلّا إذا استقالت الحكومة مجتمعة”.

وأضافت الصحيفة ، وفقا لأوساط باسيل ، فان الاقرار بأحقية المطالب المرفوعة ” لا يلغي اقتناعها بأن هناك من دخل على خط العفويين من المحتجين لتنفيذ أجندة سياسية واضحة، ترمي إلى تدفيع الرئيس ميشال عون ورئيس (التيّار) ثمن خياراتهما الاستراتيجية الصحيحة، خصوصاً بعد إعلان وزير الخارجية الصريح في خطاب الحدت في 13 تشرين الأول عزمه على زيارة سوريا قريبا بغية إيجاد حل لملف النازحين السوريين”.

وختمت الجمهورية، “أن باسيل في صدد إجراء مراجعة للسلوك والخطاب اللذين اعتمدهما خلال المرحلة السابقة، (وهذا أمر طبيعي وصحي عقب تجربة 17 تشرين، غير أن ذلك لا يعني التراجع عن خياراته الاستراتيجية السليمة التي استفزّت خصومه ممن تلطّوا خلف المطالب الشعبية المحقّة لمحاولة النيل منه والانقضاض عليه)”.