aren

ال”نيويورك تايمز”: (سى آى إيه)و(إف بى آى)…كانا يعلمان بمساعدة الروس لترامب
الأحد - 9 - أبريل - 2017

(التجدد)

كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) ، أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سى آى إيه ” ، كانت على علم بأن روسيا تتدخل فى الانتخابات الأميركية (الرئاسية الأخيرة ) ، وأن هدفها كان المساعدة على فوز دونالد ترامب ، وأبلغت الأمر إلى أعضاء فى الكونجرس ، منذ (صيف) 2016

ولم يعلن عن التدخل الروسى فى الانتخابات الأميركية ، إلا بعد إعلان فوز ترامب فى ( الثامن من نوفمبر \ تشرين الثاني )، عندما نددت ال(ــسى آى إيه ) علنا بتدخلات موسكو ، بعد اعلان نتائج تحقيق ، أجرته فى هذا الشأن ، بأمر من الرئيس (السابق) باراك أوباما

وأبلغ “جون” برينان ، الرئيس السابق للـ(سى آى إيه ) فى نهاية أغسطس \ آب ، أى قبل 10 أسابيع من الانتخابات ، أعضاء الكونجرس بأن جهازه ، رصد مؤشرات محتملة على تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا .

وفى مطلع مارس \ آذار ، كشف جيمس كومى مدير الـ «إف بى آى» رسميا ، فى جلسة علنية للكونجرس ، أن أجهزته تحقق فى المسألة ، كذلك فتحت لجنتا المخابرات فى مجلسى الكونجرس تحقيقا فى القضية .

الصحيفة ، أوردت (نقلا) عن مسؤولين سابقين فى الإدارة الأمريكية ، أن الجلسات السرية لإبلاغ أعضاء الكونجرس ، كشفت كذلك عن الاختلاف فى التحليل بين ال(ـسى آى إيه) ، ومكتب التحقيقات الفيدرالية ( إف بى آى ) بهذا الشأن

وكان مسؤولو الـ (إف بى آى ) ، يرون أن الهدف الوحيد من عمليات القرصنة المعلوماتية ، التى قامت بها المخابرات الروسية ، واستهدفت حملة المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون ، كان بلبلة سير العملية الانتخابية ، وليس دعم (ترامب ) ، كما كان تعتقد الـ( سى آى إيه ) ، ثم عدل الـ(اف بى آى )عن موقفه ، ليصل لنفس موقف المخابرات المركزية. .