aren

الموسوي : اسرائيل حددت بعد هزيمة تموز مثلث الحرب بمواجهتها (سليمان ، مغنية ، وسليماني)
الأحد - 29 - يوليو - 2018

 

– الحاج (رضوان) تعرض لاكثر من محاولة استشهاد خلال حرب تموز ، لكنه نجا … والسيد (ذو الفقار) ظلم كثبرا .

– دمشق لها الحق بنشر منظمات دفاعها الجوي على اراضي لبنان لصد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليها من الاجواء اللبنانية .

(خاص) التجدد – مكتب بيروت

كشف نواف الموسوي ، عضو كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني ، أنه خلال حرب تموز عام 2006 ، كان ثمة مثلث مكون من : الضابط السوري (محمد سليمان ) ، وعماد مغنية (الحاج رضوان) ، وقاسم سليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني) ، وان هؤلاء (المثلث) ، كانوا هم المعنيون عن ادارة تلك الحرب من الناحيتين اللوجستية والعسكرية بمواجهة اسرائيل .

ولفت الموسوي الى ان تل ابيب ، وبعد انتهاء الحرب حددت أضلاع هذا المثلث ، لتعمل على اغتيالهم بدءا من العميد (سليمان) ، الذي كان ثقة الرئيس السوري بشار الاسد ، والمسؤول عن تزويد حزب الله بالاسلحة التي يحتاجها من سورية وعبرها خلال الحرب ، ثم القائد (مغنية) .

الموسوي ، ذكر انه خلال هذه الحرب ، اتصل الرئيس الاسد ، بالسيد حسن نصر الله ، ليقول له بان سورية جاهزة لتخوض المواجهة الى جانب حزب الله ضد اسرائيل ، اذا ما استدعت التطورات الميدانية ذلك ، وان السيد وضع الاسد بصورة الاوضاع العسكرية ، عارضا مسار الانجازات ، وانها كانت في حينها ، تسير لصالح حلف المقاومة ، وهو ما استمر حتى النهاية ، وخروج هذا المحور منتصرا من تلك الحرب .

سليماني – بالوسط – على احدى الجيهات

الموسوي وفي مقابلة خاصة له مع برنامج (بدبلوماسية ) لمناسبة ذكرى حرب تموز ، تعرضه قناة (o tv ) اللبنانية ، ذكر ان القائد عماد مغنية ، كان قد تعرض خلال حرب تموز ، لاكثر من محاولة استشهاد ، ولكنه نجا.

وعن علاقته بالسيد (ذو الفقار) مصطفى بدر الدين ، وصفها الموسوي بانها كانت متطورة على كافة المجالات ، وانه كان على اتصال شبه دائم معه ، لانهما (الموسوي وبدر الدين) ، كانا يقيمان بنفس الشارع والحي السكني ، موضحا ان القائد بدر الدين ، تعرض للظلم كثيرا نظرا لماتم تداوله ، ونسجه من روايات عنه ، خصوصا لجهة حديث المحكمة الدولية عن (دور له ) باغتيال رفيق الحريري.

مصطفى بدر الدين – السيد (ذو الفقار)

أما عن علاقته بالحاج (رضوان) عماد مغنية ، فهي كانت اقل تواصلا ، وان وجود القائد عماد كان عامل اطمئنان وثقة خلال الازمات التي تواجه حزب الله ، بانه سيجد الحلول لها ، وحاضرا لمواجهتها .

وحول الغارات الجوية الاسرائيلية المستمرة على سورية ، رأى الموسوي انه اذا لم يستطع لبنان لضعف الامكانيات العسكرية لديه ، بان يغلق مجالها الجوي أمام الاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي السورية ، فانه سيصبح حينئذ لسورية الحق ، بان تنشر شبكات دفاعها الجوي على الاراضي اللبنانية ، وذلك من أجل رد الهجمات عنها .

وان هذا يمثل عرفا دوليا ، حيث يحق لدولة يعتدى عليها عبر كوريدور(ممر) جوي من احدى الدول المجاورة ، بان تعمل على سد هذا الممر ، وأضاف الموسوي ، ماذا مثلا لو حدثت مثل هذه الاعتداءات على تركيا من اجواء جارتها اليونان ، فهل تركيا ، ستبقى صامتة على ذلك ، أم انها ستتحرك باتجاه ايجاد حل مع اليونان ؟!

من الجدير ذكره هنا ، ان البروفسور الاسرائيلي ميخائيل بار (زوهار) ، صاحب كتاب “ الموساد … العمليات الكبرى” ، والشخصية المقربة من رجال الموساد ، وكاتب السيرة الذاتية للرئيس الإسرائيليّ السابق ، شيمعون بيرس ، كان تحدث عن عملية اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان والحاج رضوان.

العميد ” محمد سليمان ” – من اليمين –

كاشفا ، أن تل ابيب كانت تعتبر سليمان ، هو المخطط لانشاء مفاعل (الكبر) النووي بدير الزور في سورية ، حيث ستقصفه اسرائيل لاحقا بالتعاون مع الولايات المتحدة.

بار زوهار

ووفق البروفسور بار زوهار ، فإن وحدة “شييطت-13″، وهي وحدة النخبة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي ، تقف خلف جريمة الاغتيال، التي نفذت عبر عملية قنص من البحر – آب \ اغسطس 2008-

حيث خروج اثنين من القناصة وفي حوزتهما بندقيتان ، بينما كان العميد سليمان يتواجد في سهرة احتفالية عند اغتياله ، وأضاف بار زوهار: القناصان علما كيف يصوبان بندقيتيهما ، فأطلقا الرصاص في نفس الوقت والثانية وأجزاء الثانية وأصاباه مباشرة في جبينه ، على رغم العشرات الذين كانوا جالسين حوله.

وحدة شييطت -13

ويضيف بار زوهار ، أن وحدة الكوماندوس “شييطت -13″  ، نالت اثر النجاح في تنفيذ اغتيال الجنرال السوري ، (وساما) تقديريا،هو واحد من عشرة أوسمة منحت اياها،لنجاح عملياتها .

وبخصوص اغتيال عماد مغنية،سيكشف بار زوهار في كتابه :“الموساد ــ أكبر مهام جهاز المخابرات الإسرائيليّ”،والذي اصدره بالمشاركة مع الصحافيّ نسيم (ميشعال) ، ان القائد مغنية كان عدو إسرائيل اللدود ، وأن اغتياله من أهم إنجازات الموساد.

عماد مغنية (الحاج ) رضوان

13623874

وكشفا (الكاتبان) النقاب ، عن كيفية تجنيّد الموساد لوقت طويل ، جزء مهمًا من قدراته البشرية والتقنية لملاحقة مغنية ، بدءا من الاستحصال على صور من طبيب ألماني أجرى عمليات تجميل لمغنية ، وصولاً إلى التأكد من الإشارات التي أفادت باحتمال وجود القائد العسكري لـ”حزب الله” في دمشق بتاريخ 12 شباط (فبراير) 2008 من خلال شبكة واسعة من العملاء ، بينهم لبنانيون ، وهم الذين زودوا كبار قادة هذا الجهاز بمعلومات مفيدة مهدت لاغتيال “الحاج عماد” في كفر سوسة على أيدي ثلاثة من وكلاء الموساد ، أتوا سياحة إلى سورية.