aren

المقداد من موسكو : الانسحاب العسكري الامريكي … شرط لفتح الحوار مع دمشق
الأحد - 20 - ديسمبر - 2020

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية السوري فيصل المقداد في موسكو – 18 كانون الأول 2020

التجدد الاخباري

حذر وزير الخارجية والمغتربين السوري د.فيصل المقداد في مقابلة له السبت 19 من كانون الأول / ديسمبر مع قناة “روسيا اليوم“ الحكومية الممولة من الكرملين، الإدارة الأمريكية من أن “المقاومة الشعبية موجودة في الشمال الشرقي، وهي التي سوف تتكفل بإبعاد هذه الأوهام والأحلام الشيطانية الأمريكية سواء للإدارة الراحلة من البيت الأبيض أو للإدارة المقبلة”.

داعيا (المقداد) لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا بشكل كامل، مشيرا إلى استعداد سوري لفتح حوار مع واشنطن حال انسحابها. كما وطالب الوزير المقداد، القوات الأمريكية بالانسحاب من سوريا “بشرف وكرامة الآن”، وألا تتأخر في اتخاذ القرار، كشرط لفتح حوار مع واشنطن.

https://www.youtube.com/watch?v=GXrdivRZgNU&feature=youtu.be&ab_channel=RTArabic

وأشار الوزير المقداد، إلى عدم وجود تنسيق عسكري روسي- أمريكي، بل خطوات لمنع الاصطدام، معتبرًا أن “القوات الروسية تدافع عن سوريا والجيش الروسي يدعم السيادة في سوريا”.

ووفق رؤية المقداد، فان واشنطن اتخذت قرارًا لا يمكن تنفيذه عبر إعلان الموافقة على ضم (الجولان) لإسرائيل، وقبل ذلك ضم القدس، مطالبًا واشنطن بـ “مراجعة كاملة وجردة حساب لنتائج هذه السياسة الحمقاء”.

وعلّق المقداد على حديث واشنطن عن الوجود الإيراني في سوريا، وهو “شرعي متواضع بطلب سوري، ويقتصر على حضور مستشارين عسكريين”، لافتًا إلى أن هذا الوجود ليس على أراضي الولايات المتحدة.

وعن التطبيع مع إسرائيل، أكد المقداد أن سوريا ، ملتزمة بقرارات القمم العربية التي تربط التطبيع بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.

يشار الى ان كلام الوزير المقداد من العاصمة الروسية – موسكو ، يترافق مع وصول الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، إلى البيت الأبيض، لأربعة أعوام مقبلة، وهو ما قد يفضي إلى حصول تطورات مهمة في (الملف السوري)، مع أن هذا الملف – لا يبدو حالياً – ذو أولوية ملحة للإدارة الأمريكية الجديدة. بينما يرجح العديد من المهتمين بالشأن السوري ، ان سياسة بايدن في مواجهة الدول المتدخلة في الشأن السوري ، هي مَن ستحرك تلك التطورات ، مستقبلا.

وكان بدأ المقداد ، زيارة عمل إلى موسكو، في 17 من الجاري، والتقى عددا من المسؤولين الروس، من بينهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.