aren

المخابرات البريطانية : “الحوثيون هم أداة التنفيذ … والعملية انطلقت من شرق اليمن … بينما طهران زودت المنفذين بطائرة ذات مدى ممتد”
الأحد - 8 - أغسطس - 2021

خاص \حصري

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

كشفت صحيفة “ديلي اكسبريس” البريطانية (المحافظة)، عن وصول قوات خاصة بريطانية ، بغية البحث عن المنفذين لعملية استهداف الناقلة “ميرسر ستريت” من خلال استخدام طائرة من دون طيار.

https://www.express.co.uk/news/world/1473978/british-special-forces-yemen-drone-attack

وذكرت الصحيفة (اليومية)، ان هذه القوات الخاصة كانت قد وصلت الى اليمن ، الليلة الماضية ، كي تتعقب (الإرهابيين) ، الذين يقفون وراء هجوم طائرة بدون طيار أسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني على ناقلة نفط في الخليج.

وبحسب تقرير الصحيفة ، فانه يعتقد بأن “جماعة الحوثيين” المدعومين من إيران ، هم من نفذوا العملية بأمر من (طهران) . وينقل معد التقرير عن الجنرال “السير نيك كارتر” ، قائد القوات المسلحة البريطانية ، قوله : “ما نحتاج إلى القيام به هو دعوة إيران لسلوكها المتهور للغاية”، حيث دعا إلى الرد الغربي على الهجوم ، الذي قتل فيه (أدريان أندروود) ، وهو جندي بريطاني سابق ، يعمل لدى شركة أمبري البريطانية لتوفير الأمن للسفينة ، وقبطانها الروماني.

ويذكر التقرير ، ان المجموعة المسلحة والتابعة للقوات الخاصة البريطانية ، كانت هبطت في مطار (الغيضة) الدولي ، الذي تم إعادة تأهيله وترميمه وتجهيزه في عام 2020، بتمويل وإشراف البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن ، والواقع بمدينة (الغيضة) – عاصمة محافظة (المهرة) اليمنية ،

ميناء “الدقم” العماني

ويلفت التقرير ، الى ان هذه الفرقة ستعتمد المعطيات المحلية لدى الاجهزة الامنية اليمنية ، مدعومة من وزارة الخارجية ، للمساعدة في معطيات المنطقة ، ومطاردة المرتزقة الحوثيين المسؤولين عن هذه العملية ، ويكشف التقرير ان الفريق ، يضم أيضًا وحدة حرب إلكترونية متخصصة ، لديها امكانية تجسس ورصد عالية لأحاديث الاتصالات.

ويسود الاعتقاد لدى المخابرات البريطانية، أن طهران ، هي من زودت المسلحين (الحوثيين) بمركبة جوية طويلة المدى بدون طيار ، لتهديد السفن التجارية الدولية في بعض أكثر ممرات الشحن ازدحامًا في العالم.

كما ، وتعتقد المخابرات الأمريكية الإسرائيلية، أن الطائرة بدون طيار ، أطلقت من (شرق اليمن)، وتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) نحو الناقلة ، قبل أن يسيطر عامل التشغيل على مسافة الميل الأخير ، ويوجه الصاروخ عبر الكاميرا إلى جسم السفينة ، ليقع الهجوم في 30 يوليو / تموز ، على بعد(152) ميلا بحريا ، شمال شرق ميناء “الدقم” الواقع على الساحل الجنوبي الشرقي لـ(سلطنة عمان).

توفي اثنان عندما أصيب في الهجوم

وفي هذا السياق، يكشف تقرير الصحيفة البريطانية ، عن وجود “تعاون ومساهمة” بالعثور على منفذي العملية ، بين فريق (اس آي أس) ، التايع للخدمة الجوية ، وهي وحدة من القوات الخاصة في الجيش البريطاني، مع قوة العمليات الخاصة الأمريكية ، التي كانت موجودة بالفعل في المنطقة ، والتي تساعد في تدريب نخبة من وحدات الكوماندوز السعودية.

الجنرال “السير نيك كارتر”

ووفق تقرير الصحيفة فان خلفية التحرك البريطاني هذا ، يراد منه ارسال رسالة واضحة من قبل المملكة المتحدة إلى إيران ، مفادها : أن المملكة المتحدة لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات في المياه الدولية. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي (يائير) لابيد ، قال : إنه على اتصال دائم مع نظيره البريطاني دومينيك (راب) ، وأنه “أشار إليه بضرورة الرد بشدة”.

وكانت اتهمت المملكة المتحدة والولايات المتحدة و(إسرائيل)، إيران بالهجوم على الناقلة “ميرسر ستريت”، على الرغم من أن طهران تنفي تورطها بالحادثة. يشار هنا الى ان السفينة التي تديرها (زودياك ماريتايم)، ومقرها لندن ، هي جزء من مجموعة “زودياك” المملوكة للملياردير الإسرائيلي (إيال عوفر) ، وكانت متوجهة من تنزانيا إلى الإمارات العربية المتحدة.

وتختم الصحيفة تقريرها ، نقلا عن مصدر عسكري بريطاني ، وصفته بـ(الرفيع) ، قوله الليلة الماضية : ان “كل شيء يشير إلى إطلاق الطائرة بدون طيار من اليمن. القلق الآن هو أن طائرة بدون طيار ذات مدى ممتد ، ستمنحهم قدرة جديدة “.