aren

الكشف عن هوية “المسؤول” عن مشروع صواريخ حزب الله الدقيقة!!.. و”بيونس آيرس” تصنف الحزب كـ”منظمة إرهابية “
الخميس - 18 - يوليو - 2019

\خاص\

التجدد – مكتب بيروت

كشف تلفزيون اسرائيلي ، عما اسماها “هوية” مهندس بالحرس الثوري الإيراني، وما أطلق عليه “صفة”، المسؤول عن مشروع صواريخ حزب الله الدقيقة في لبنان. وبحسب القناة ” i24news” الاسرائيلية ، فان ماجد نابد (54 عاما) ، وهو عضو في سلاح الجو التابع لحرس الثوري الإيراني، المهندس المسؤول عن مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله في لبنان.

Iranian-engineer-commanding-Hezbollah-precision-missile-project-identified-Screenshot-i24NEWS

وزعم i24news (صباح أمس) ، ان “نابد” ، يعمل مؤخرا على خط طهران- بيروت، وهو مسؤول عن ثلاثة مواقع لتصنيع صواريخ حزب الله ، وهي في بيروت، وفي جنوب لبنان ، وفي البقاع، ودائما بحسب i24news ، فان “نابد” يقوم بزيارة اليمن ، التي أصبحت مختبرا للصواريخ الدقيقة لحزب الله، وإيران.

يشار الى ان رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين (نتنياهو)، كان عرض مواقع لثلاثة مصانع ، زعم انها لتصنيع صواريخ في لبنان، وذلك في اعقاب لقاء للامين العام لحزب الله السيد حسن (نصر الله) ، الجمعة الماضية ، تحدث فيها عن امكانيات الحزب الصاروخية والقدرات الردعية والتدميرية التي يمتلكها حزب الله في أي مواجهة محتملة مع “اسرائيل”.

الأرجنتين تستبق زيارة بومبيو … وتصنف حزب الله كـ”منظمة ارهابية”

من ناحية أخرى، صنفت (مساء امس)، بوينس آيرس- عاصمة الأرجنتين ،رسميا، “حزب الله” اللبناني، منظمة “إرهابية”، لتكون أول دولة في أمريكا اللاتينية ، تقوم بهذه الخطوة. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين) نتنياهو ، التقى،أمس، نوابا من البرلمان الفرنسي بمكتبه في القدس المحتلة ، ودعا خلال اللقاء الدول الأوروبية إلى حذو الأرجنتين ، وتصنيف حزب الله ، منظمة إرهابية، موضحا لهم أن هذه “المنظمة”، هي من تقوم بتوجيه “الإرهابيين” في أوروبا -على حد وصفه-

(1.5) مليون لبناني … وهذه كواليس القرار

الخطوة الارجنتينية تجاه حزب الله ، لا يمكن فصلها عن حملة تضييق الخناق الموجهة ضد الحزب على الساحة الدولية. وفي كواليس صدور القرار ، ان الرئيس الأرجنتيني موريسيو (ماكري)، هو من اوعز لسلطات بلاده ، إصدار هذا المرسوم ، وذلك بحسب ما أكدته وزيرة الأمن الفدرالي ، (باتريشيا) بولريتش، اذ يأتي قرار السلطات هناك ، قبل أسابيع من الذكرى الخامسة والعشرين، لتفجير مركز للجالية اليهودية في العاصمة (بوينس آيرس). وفي التفاصيل ، أن الوزيرة بولريتش ، أكدت التقارير ، التي كانت تتحدث عن نية الرئيس ماكري ، اتخاذ هذه الخطوة، وذلك عقب اجتماع للحكومة، يوم الخميس(الفائت).

بولريتش

كما ، ويأتي هذا القرار ، بعد أيام (فقط) على قرار وزارة الخزانة الأمريكية ، الذي صدر في 9 تموز \يوليو الجاري ، وقضى – في سابقة- بفرض عقوبات على نائبيْ “حزب الله” في البرلمان اللبناني، (محمد) رعد و(أمين) شرّي، ومسؤول وحدة التنسيق والارتباط في الحزب ، (وفيق) صفا.

من جهتها، كانت تحدثت وسائل إعلام أرجنتينية عن إمكانية الإعلان عن هذا القرار (الأسبوع الجاري) خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي ، (مايك) بومبيو إلى الأرجنتين، حيث يعيش “مليون ونصف لبناني”.

بدورها، نقلت صحيفة ” لا ناسيون” الأرجنتينة عن مصادر في وزارة الأمن ووحدة الاستخبارات المالية قولها: “ندرس مجموعة من الخيارات. ينطوي أحدها على إصدار مرسوم”. وبحسب ما أوردت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، فإن ماكري ، كلف وزارة الأمن ووحدة الاستخبارات المالية ، لإيجاد الحل “الأسرع” من أجل تحقيق الهدف ، القاضي بإدراج “حزب الله” على لائحة المنظمات الإرهابية ، كما نقلت “لا ناسيون” عن مصادر رفيعة بالحكومة الأرجنتينة ، قولها: “لا نملك أغلبية في البرلمان، ومن شأن ذلك أن يطيل مدة تمرير أي قانون كثيراً”.

الرئيس الارجنتيني

ماكري

وفي تحليلها، ألمحت صحيفة “لا ناسيون” إلى أنّ خطوة الرئيس ماكري ، مرتبطة بزيارة بومبيو، واصفةً إياها بالاستدارة الهامة في السياسة الخارجية الأرجنتينية. وسيشارك بومبيو في قمة بشأن مكافحة الإرهاب ، التي ستستضيفها الحكومة الأرجنتينية ، إحياء لذكرى تفجير مركز للجالية اليهودية (غدا)، في 19 تموز\ يوليو الجاري ، علما أنه سبق للولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين ، أن نظمتا “ورشة عمل” ، تمحورت حول مكافحة أنشطة “حزب الله” في نصف الكرة الغربية ببوينس آيرس في يونيو \ حزيران، وفقا لـ”جيروزاليم بوست”.

ومع اقرار المرسوم الرئاسي الارجنتيني ، تجاه “حزب الله” ، وتصنيفه كـ”منظمة إرهابية”، تكون الارجنتين ، قد حذت حذو بريطانيا ، التي قررت في شباط \ فبراير(الفائت)، حظر الحزب بجناحيه السياسي والعسكري على أراضيها ، ويعني القرار البريطاني أن أي عضو في “حزب الله” ، أو أي شخص يدعو لدعم الحزب ، سيكون ارتكب جرما قد يعاقب عليه بالسجن لعشر سنوات.

00_675004_highres

وقالت الحكومة البريطانية في تبريرها للقرار ، إن حزب الله يخزن الأسلحة، رغم قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأن دعمه للرئيس السوري بشار الأسد “قد أطال الحرب في سوريا وساند قمع النظام الوحشي والعنيف للشعب السوري”. يشار إلى أنّ الولايات المتحدة ، شجعت دولا أوروبية أخرى على تصنيف “حزب الله” ، منظمة إرهابية.