aren

القدس … (رجوب و زيدان ) \\ بقلم : د. أسامة اسماعيل
الجمعة - 8 - ديسمبر - 2017

 

السيناريوهات التي سبقت قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس ، بدأت من خلال كلام (جبريل ) الرجوب عندما قال أن “حائط المبكى شأن اسرائيلى” ، وكذلك مهدت أحاديث وكتابات (العميل الاسرائيلي ) الكاتب المصري يوسف زيدان ، الذي ظهرعلى الشاشات الخليجية والمصرية ، وهو يقول زورا بان الاقصى ، ليس هو الاقصى الذي عرج منه الرسول الاعظم ، كما قام بالتلاعب بصور قرآنية خاصة ب(سورة الاسراء).

زيدان

رجوب

العمالة ملأت الفضائيات ، أما (المناضل) أبومازن ، فقد توقع أن خطابه سوف يدوي كخطابات الزعيم ، بينما كانت كلمته أشبه بكلمة كتبها له خريج مرحلة اعدادية , خصوصا ان (المناضل) عباس ، كان قد استدعي الى السعودية واعلم بالامر ، ودفع له ثمن سكوته .

وعن أسباب اتخاذ (ترمب ) لقراره السافر هذا ، فهي :

اولا ، لارضاء اللوبي الاسرئيلي في امريكا

ثانيا ، تغيير صورته داخليا

ثالثا ، لضمان اللوبي الصهيوني الى جانبه في التأثير على القضاء الامريكي حتى لايحاكم او يعزل عن الحكم .

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، سوف يفي بوعده ، وينقل سفارة بلاده إلى القدس  ، وإن نقلها سوف يضع الحكام العرب في مأزق خطير وهو ما أثار مخاوفهم من الاستحقاقات التي ستنتج عنه ، ولهذا فإنّهم يبذلون كل جهد ممكن لإقناعه بتأجيل عمليّة النقل ، ليس حرصا على القدس وفلسطين – كما يدّعون- ولكن خوفا من أن تنفيذ هذا القرار ، سيكون القشة التي تقصم ظهر البعير، وبداية ردود فعل شعبيّة عارمة ، تتحوّل إلى ثورات تكنس عروشهم وأنظمتهم ، وتخلق وضعا جديدا ، يضع الشعوب العربية لأول مرة في مواجهة مباشرة معهم ، ومع إسرائيل وأمريكا .

كل ما فعلناه ونفعله ، ردا على اعتداءات إسرائيل والدعم الأمريكي اللامحدود لها ، هو أننا نحتج ونستنكر، ونعد بردّ مزلزل مؤجّل حتى الوقت المناسب الذي لا يأتي أبدا ، ونتاجر معها ، ونخطّط وننسّق معها ، وفتحنا لها حدودنا ، وسمحنا لمواطنيها بالتجوال بمدننا بحريّة.

وتحالف (بعضنا) معها ضدّ عرب ومسلمين آخرين، وما زلنا نكذب على الشعوب العربية ، باسم القدس وفلسطين والصمود والتحرير ، ونحتج على نقل السفارة الأمريكيّة للقدس ولم أجد في تنديد العرب ، إلا قبولهم (يافا) عاصمة صهيونية… فمن المفترض أن القدس لا تفرق عن يافا .

ثم حديث عن السلام ، وهل هناك بردا وسلاما على الصهاينة أبلغ من الموجود حاليا ؟!!! هذا عين السلام الذي تطمح له إسرائيل . والكثيرون يلهثون نحوها زرافات ووحدانا .