aren

القبض على ’ دولفين’ عسكري إسرائيلي … و”تقارير استخبارية” تتحدث عن دور محتمل لـ”تل ابيب” بانفجار مرفأ بيروت
الخميس - 13 - يناير - 2022

(خاص)

التجدد – مكتب بيروت

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، بأن حركة حماس أعلنت أنها “القت القبض على ’ دولفين’ عسكري إسرائيلي كان معدا لاستهداف عناصرها من الضفادع البشرية قبالة سواحل غزة” ، ونشرت حماس (مقطع فيديو)، قالت فيه إن “إحدى وحداتها القتالية البحرية تمكنت من اكتشاف وأسر الدولفين أثناء وجوده في البحر”.

https://www.dailymail.co.uk/news/article-10393611/Hamas-claims-captured-one-Israels-spying-killer-dolphins-capable-killing.html

وفي السياق ، ذكرت كتائب القسام أنها “نجحت في اكتشاف أول دولفين استخدمته إسرائيل في مطاردة عناصر البحرية داخل أعماق البحر”، مشيرة إلى أنه “تم استخراج أجهزة كانت مثبتة على الدولفين أعدت للاستخدام في اغتيال عناصر البحرية من الكتائب”

وعرض متحدث باسم الجناح العسكري لحماس ، حزاما، قال إنه مأخوذ من الجاسوس “المأسور”، مثبت عليه جهاز قادر على إطلاق أسياخ وسهام صغيرة تستطيع قتل أي إنسان يبحر إلى عمق معين تحت الماء أو إصابته بجروح خطيرة على الأقل – بدت مشابهة للأجهزة المستخدمة في التجارب البحرية البحرية الأمريكية والروسية والأوكرانية.

ليست هذه هي (المرة الأولى)، التي تكشف فيها حماس عن استخدام جهاز المخابرات الإسرائيلية الدلافين للتجسس.ففي أغسطس/ آب 2015، أعلنت الحركة أنها تمكنت من أسر دولفين ، يستخدم في الأغراض العسكرية.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في عام 2015 ” العثور على الدولفين ومثبت عليه معدات تجسس، يتم التحكم بها عن بعد وكاميرا وسلاح يشبه الحربة يعتقد أنه قادر على قتل شخص ما أو إصابته بجروح خطيرة”.

وكانت وسائل إعلام تركية قد ذكرت عام 2013 بأن “إسرائيل استخدمت الحيوانات لأغراض التجسس، من خلال تزويد طيور زودت بأجهزة تتبع لجامعة إسرائيلية يتم إرسالها في مهام تجسس”.

انفجار بيروت

يشار هنا الى ان تقارير استخبارية غربية “غير متداولة”، كانت قد ألمحت الى ان عملية تفجير مرفأ بيروت في 4 آب\ أغسطس، الذي يعد من أقوى الانفجارات في التاريخ، التي لم تنتجها قنبلة نووية،”ربما” كانت ناتجة عن عملية “أمنية اسرائيلية بحتة “، تمت باستخدام أدوات بحرية مفخخة ، عالية الاتقان والتنفيذ . استهدفت المرفأ مباشرة، لتعود شحنة “نترات الامونيوم”، الموجودة على ظهر احدى السفن والمركونة على رصيف المرفأ نتيجة الاهمال الاداري ، والفساد الوظيفي في لبنان ، وتحدث هذه الانفجار الهائل.

وفي توثيق (حديث) لهذا الانفجار الضخم، حلل المهندسون في جامعة “شيفيلد” بالمملكة المتحدة، 16 من مقاطع الفيديو ، التي التقطت من مواقع مختلفة حول الانفجار، بعرض مذهل للحدث وعواقبه. ومن هذا الدليل المرئي، تمكّن الباحثون بعد ذلك من تقدير قوة الانفجار، حسبما أفادوا في دراسة جديدة.

وجمع الباحثون 38 نقطة بيانات من مقاطع الفيديو، وحددوا وصول موجة الانفجار ، بناء على الإشارات الصوتية، وتحليل الفيديو إطارا بإطار، وحجم كرة الانفجار النارية.

ووجد المهندسون ، أن الكارثة تعادل تفجير 550 إلى 1200 طن (500 إلى 1100 طن متري) من المركب الكيميائي المتفجر ثلاثي نيتروتولوين(TNT) – نحو 5٪ من قوة القنبلة النووية التي أسقطتها الولايات المتحدة على هيروشيما في 6 أغسطس، 1945. وفي غضون أجزاء من الثانية، أطلق انفجار بيروت زهاء 1 غيغاوات/ساعة من الطاقة، أو القدر نفسه من الطاقة التي تُنتج في ساعة واحدة من أكثر من 3 ملايين لوح شمسي؛ 412 توربينات رياح؛ أو 110 مليون مصباح LED، وفقا لإدارة الطاقة الأمريكية.

وقال ممثلو الجامعة في بيان، إن هذه الطاقة ، كافية لتوفير الكهرباء لأكثر من 100 منزل، لمدة عام تقريبا. ونجم عن الانفجارات ، تشكّل سحابة ضخمة من الحطام – تتكون من غاز ثاني أكسيد النيتروجين السام – بعد تحلل نترات الأمونيوم الصلبة إلى غازات وبخار ماء. ودمر الانفجار نحو نصف المباني في بيروت، وشرد الكثيرون.

وفي البيان، قال معد الدراسة “سام ريغبي”، وهو محاضر كبير في هندسة الانفجار والصدمات في جامعة “شيفيلد”: “بعد رؤية الأحداث تتكشف، أردنا استخدام خبرتنا في هندسة الانفجار للمساعدة في فهم ما حدث في بيروت وتقديم البيانات، التي يمكن استخدامها للمساعدة في الاستعداد لمثل هذه الأحداث وإنقاذ الأرواح في حالة حدوثها مرة أخرى. ومن خلال فهم المزيد عن قوة الانفجارات العرضية واسعة النطاق مثل تلك التي حدثت في بيروت، يمكننا تطوير تنبؤات أكثر دقة حول كيفية تأثر المباني المختلفة، وأنواع الإصابات التي من المحتمل أن تكون على مسافات مختلفة”.