aren

عندما يتحول الاكاديمي الى خريج اسطبل : الفتنوي “السيد” يتقيأ طائفيته في سلة “التجمع الاسلامي”
الجمعة - 5 - يونيو - 2020

ozdfov

في مؤتمر صحافي عقد في بيروت- الاشرفية بدعوة من مؤسسة politica

\خاص\

التجدد – مكتب بيروت

أعلن في بيروت، الثلاثاء ، عن ولادة “التجمع الوطني الإسلامي”، ويضم شخصيات سنية، حيث حدد “رضوان السيد” ، دوافع إنشائه، فأشار إلى أن “هناك أربع نقاطٍ أو ظواهر، تحدد معالم الوضع اللبناني وهي، أولاً: تبلْور راديكالية شيعية في لبنان يقودها حزب الله، بلغت ذروة تمركُزها ونفوذها في السنوات الأخيرة بالسيطرة على المؤسسات الدستورية الثلاث، رئاسة الجمهورية، ورئاسة المجلس النيابي، ورئاسة الحكومة.

وقال: “إنّ هذه الراديكالية التي صارت منذ العام 2005 هي القيادة السياسية للطائفة الشيعية، تحالفت منذ العام 2006 مع الراديكالية المسيحية بقيادة الجنرال عون والتيار الوطني الحر، والذي صار بدوره منذ العام 2014 على الأقلّ هو القيادة السياسية الجديدة للمسيحية اللبنانية.

ثانياً: إفلاس الدولة اللبنانية الذي قادت إليه سياسات الإنفاق الهائل من جانب الحكومات، ومن جانب اشتراعيات المجلس النيابي، ومن جانب المصرف المركزي وقطاع المصارف- وإلى جانب تلك السياسات غير الرشيدة، هناك الهدر، والفساد الهائل.

ثالثاً: الإصرار حتى الآن من جانب الراديكاليتين بالدرجة الأولى، على عدم الموافقة على الدخول في إصلاحات حقيقية، تُوقِفُ النهب في المال العام أو بقاياه، وتتجاوز التقاسم والمحاصصات، وتسعى للعودة لحكم المؤسسات، وحكم القانون، ومعايير الشفافية والمساءلة، ومخاطبة العرب والعالم من أجل التضامن والمساعدة. تصوروا بعد كلّ ما حصل ويحصل، أن تدعونا الراديكاليتان للدخول في جنتي إيران والنظام السوري.!

إطلالة الازهري “رضوان السيّد” الـ“مفاجأة” – إذا صح التعبير- واعلانه عن ولادة “التجمع الوطني الاسلامي اللبناني” ، الذي يأتي على خلفية قرار “مجموعات من الكهول والشبان معظمهم من أهل السنّة” -كما قال-

يقرأ فيها العديد من المتابعين للتطورات على مسرح الاحداث في لبنان اليوم ، انها “خطوة تمهيدية” ، أصبحت الآن “تحضيرية” ، لما بدأ يجري التنفيذ الفعلي له ، انطلاقا من (صيدا وطرابلس) معا ، يوم الجمعة هذا الاسبوع، لشرارة الصراع على سلاح “حزب الله”. فهذا التجمع ، الذي ستتبلور معالمه قريبا، يضع في طليعة اهدافه ، مواجهة ما سمّاه مؤسسه (المعلن) ،“راديكالية شيعية” في لبنان يقودها “حزب الله”، وأيضا مواجهة حليف الحزب السياسي ، “راديكالية مسيحية” بقيادة الجنرال ميشال عون و”التيار الوطني الحر”.

RTGJLRQGKD

مع الحريري (الاب)

كان لافتا في المؤتمر الصحافي الذي عقده (السيد\ خدمتشي آل الحريري)، قوله انه لم يتواصل مسبقا مع المملكة العربية السعودية-التي يعد لحم كتاف “السيد” من خيرها وخير بترولها وشيوخها- في الإقدام على خطوة الاعلان عن ولادة التجمع الجديد.

و”السيد” الكذاب فيما ادعاه ، والمكشوف في توضيحه ، بات منذ فترة ليست قريبة ، مضرب المثل ، كما رفاقه في المعارضة السورية البائدة “برهان غليون – رضوان زيادة – ميشيل كيلو …)، كـ(اكاديمي) باع نفسه بأرخص الاسعار في بلاط الجهلاء ، حتى غدا التمحيص في أمره ، يدفعك مرارا وتكرارا للتيقن ، بانه ليس سوى خريج احد “اسطبلات” العلة الطائفية . وان “السيد” ليس هو الا “عبد” مستأجر ، يطل برأسه بين الفينة والأخرى، لاثارة الفتنة وايقاظها عند أهل البلد الواحد.

201198big96692

(مصادر خاصة) ، كشفت لـ“موقع التجدد الاخباري” ، انه كان من المتوقع ، الاعلان عن نشوء هذا التجمع في منتصف أيار\مايو الماضي ، “تزامنا” مع لفظ المحكمة ، حكمها النهائي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ، ووفق تلك المصادر ،”هي خطوة أرادها اصحاب التجمع والقابعين وراءه ، تأكيدا لصلة(حزب الله) بالجريمة من خلال اتهام عناصر تابعة له بارتكابها، وتضيف هذه المصادر للتجدد “في الوقت عينه ، التأكيد ان سلاح الحزب ، لا يزال يمثل عقبة امام إنفاذ حكم العدالة الدولية في الجريمة، لكن ظروف وباء كورونا الذي كان السبب المعلن وراء تأجيل قرار المحكمة، أرجأ ايضا ولادة التجمع”.

“جهات متابعة” لمسار التطورات بالداخل اللبناني ، تلحظ حصول “اختبار” فعلي وجدي، سبق الاعلان عن ولادة “التجمع الوطني” هذا الاسبوع، وهو كان من خلال التظاهرة “اللافتة” ، التي نفّذها ناشطون في عطلة نهاية الاسبوع ، تحت عنوان المطالبة بتنفيذ القرار الدولي.

وفي هذا السياق ، تلفت تلك الجهات ، الى ان مطلب تنفيذ القرار 1559 ، بدأ “فعليا”، يأخذ طريقه الى ميدان تحرّك 17 تشرين الاول الماضي ، الذي يجري التحضير لاستئنافه على نطاق واسع ، يوم السبت المقبل. جيث يشيع داخل الرعاة الحقيقيين لهذا التحرك ، والذي حمل عنوانا اجتماعيا منذ انطلاقته ، فكرة مفادها : (استحالة الفصل بين ما هو سياسي وما هو إجتماعي بسبب ظهور معضلة نفوذ “حزب الله” وسلاحه على رأس اولويات العقبات التي تحول دون الانتقال الى مرحلة الحلول الناجعة لأزمات لبنان).

عموما ، لا بد من النظر اليوم ، ال ان إشهار مذهبية التحرك في موضوع القرار 1559 ، ومايرافقه كذلك من “مبادرات \ مشاريع” طائفية بالداخل اللبناني ، مقيتة ومسمومة كـ”التجمع الوطني” ومثيلاته ، يدل على احتدام الصراع الذي لم تنفع معه مقاربات وسطية ، جرى اعتمادها حتى الآن . وان تطبيق الـ”1559″، وآليات تنفيذه من خلال أدوات داخلية ، مأجورة وممهورة بـ”صنع في الخارج”، قد يكون كنقطة تحول في مسار الاحداث الداخلية اللبنانية ، وتداعياتها الاقليمية الاوسع.