aren

العلم السوري يرفع في ” دوما ” … و” الغوطة الشرقية ” كاملة تحت السيطرة
الخميس - 12 - أبريل - 2018

ضاحية ” دوما “

التجدد + تلفزيون (روسيا اليوم) + قناة (الميادين)

استعادة الحكومة السورية السيطرة على ” الغوطة الشرقية ” بالكامل ، مع تحريرها ” بلدة دوما ” ، آخر معقل لمسلحي المعارضة في الغوطة الشرقية ، الواقعة بريف العاصمة السورية (دمشق).

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا ، يوري (يفتوشينكو) في موجز صحفي : ” شهدنا اليوم على حدث هام في تاريخ الجمهورية العربية السورية ، وهو رفع العلم السوري فوق دوما ، إعلانا عن استعادتها بالكامل من سيطرة المسلحين”.

يفتوشينكو ، ذكر أنه بدأ دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى (دوما ) اليوم الخميس ، لضمان الأمن والنظام العام في المدينة ، وتدبير عمليات تقديم المساعدة لسكانها المحليين ، وصيانة القانون فيها ، حتى تسليم إدارتها للسلطات السورية المدنية ، وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت نشر دوريات للشرطة العسكرية الروسية ، قبل ذلك بيوم واحد \ الاربعاء .

عناصر من الشرطة العسكرية الروسية على معبر الوافدين

وبحسب وزارة الدفاع الروسية ، فان مسلحي “جيش الإسلام” ، سلموا أكثر من (400 ) قطعة سلاح مع رحيلهم عن دوما ، وأن (41213 ) شخصا غادروها منذ 28 فبراير \ شباط ، ليصل بذلك إجمالي المدنيين ، الذين تم إجلاؤهم عن الغوطة الشرقية تحت إشراف الجانب الروسي إلى( 165123 ) شخصا ، بينهم     (20398) مسلحا ، و(38133) من أفراد عائلاتهم ” .

وقال النائب الأول لرئيس مركز إدارة العمليات التابع لهيئة الأركان الروسية، اللواء فيكتور (بوزنيخير)، في بيان صحفي : ” أن مركز حميميم الروسي لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا ، بالتعاون مع القوات الحكومية السورية ، أخرج (41213 ) شخصا من دوما بشكل عام ، بينهم (3354) مسلحا ، و (8642 ) من أفراد عائلاتهم ، مضيفا أن عناصر “جيش الإسلام”، الذين سيطروا على المدينة ، أفرجوا عن (195) شخصا ، كانوا مختطفين لديهم ” . في حين بلغ عدد الذين أفرج عنهم من المختطفين ، لدى المجموعات المسلحة في كامل الغوطة الشرقية ب(250) .

وبث قناة “روسيا اليوم “ ، لقطات مصورة للعلم السوري الرسمي ، بألوانه الأحمر والأبيض والأسود ، ونجمتيه الخضراوين، وهو يرفرف فوق أحد المباني ، بينما تلوح حشود من الجماهير ببعض الأعلام على الأرض ، وهم يقفون وسط بعض المباني التي لحقها الدمار .

دوما

نقلا عن تلفزيون “روسيا اليوم”

كما نقلت قناة ” الميادين”  في تغطية مباشرة من معبر الوافدين ، مشاهد خروج آخر دفعات مسلحي “جيش الإسلام” في الحافلات المخصصة لهم إلى شمال سوريا.

حيث عمت الاحتفالات ب(دوما ) في الغوطة الشرقية ابتهاجا بتحريرها ، ودخلت الوفود الشعبية إلى المدينة حاملة الأعلام السورية.

نقلا عن قناة ” الميادين “

وبحسب ” الميادين ” ، فقد عاد عدد من الأهالي إلى المدينة مع إخراج المسلحين منها ، بينما أكد مسؤول عسكري روسي أن ” الغوطة الشرقية باتت مستقرة تماما ، وتستمر عودة اللاجئين إلى بلداتهم ، وحتى اليوم عاد حوالي 60 ألف شخص إلى بيوتهم”.

مراسلة قناة (الميادين) ، اشارت إلى أن عملية إخراج المسلحين جرت بوتيرة متسارعة خلال الأيام الماضية ، وأن عناصر من قوات حفظ النظام \ الشرطة السورية ، سيدخلون الى مدينة دوما ، والانتشار فيها.

افراد من ” جيش الاسلام” وعائلاتهم بعد مغادرة دوما

وكان مراسل الميادين ، قد أفاد (أمس الأربعاء ) ، بأن مسلّحي “جيش الإسلام” ، أحرقوا مقراتهم في دوما قبل إخراجهم منها ، بينما ذكرت مصادر ميدانية و(اخرى) اعلامية متابعة ، ان المسلحين في دوما سلموا يوم (أمس الاربعاء ) الأسلحة الثقيلة وخرائط الأنفاق ، التي كانت بحوزتهم قبل خروجهم ، للشرطة العسكرية الروسية ، وأن قائد الجماعة (جيش الاسلام) عصام بويضاني ، غادر المنطقة في اليوم نفسه.

دفعات الخارجين من دوما

وفي الوقت الذي يصل خلاله فريق منظمة “حظر الأسلحة الكيميائية ” إلى دمشق ، فقد أكدت هيئة الأركان الروسية ، أن خبراء عسكريين روس مختصين في مجال الحماية من الإشعاع والحماية الكيميائية والبيولوجية ، وكذلك أطباء عسكريون كانوا وصلوا ، في 9 نيسان \ أبريل – أي بعد مرور يومين – على الهجوم الكيميائي المزعوم ، إلى موقع الحادث .. وان فحص عينات التربة والشظايا ، ” لم يؤكد وجود مواد سامة، كما لم يتم العثور على قتلى جراء هجوم من هذا النوع ” .

وكانت آخر دفعة من مسلحي دوما وعائلاتهم قد غادرت فجر (اليوم) الخميس 12 نيسان \ ابريل ، متوجهة الى ريف حلب.

افراد من مسلحي (جيش الاسلام )

وبحسب وزارة الدفاع الروسية ” خلال الساعات 24 الماضة ، تم خروج (1521) مسلحا وعائلاتهم عبر مخيم الوافدين على متن 40 حافلة إلى شمال محافظة حلب، وعلى طول الطريق تم توفير حمايتهم من قبل الشرطة السورية وتحت إشراف ضباط مركز المصالحة الروسي وممثلين عن الهلال الأحمر السوري”.

وكانت وصلت خمس دفعات سابقة ، إلى “مخيم شبيران” و” اعزاز ” من خلال معبر “أبو الزندين” في مدخل مدينة الباب.