aren

الصحافة التركية ترصد “ممالك النار” … وتعلق : “قتل إخوته طمعا في العرش” ؟
الإثنين - 18 - نوفمبر - 2019

index

التجدد +(تويتر)

في انتظار عرض المسلسل ، الذي يتناول تاريخهم (الاستعماري بلبوس ديني اسلاموي) ، نشر صحافيون وباحثون أتراك ، أرائهم عبر “تويتر” ، والتي انتقدوا فيها (تشويه) مسلسل ” ممالك النار” لسيرة السلطان محمد الفاتح ، الذي سيطر على مدينة القسطنطينية عام 1453 ، بينما كان ينتظر الجمهور العربي الحلقة الأولى من المسلسل ، الذي يروي أحداث سقوط مصر في يد العثمانيين.

وافتتحت الحلقة الأولى ، بمقطع يسرد جزء من سيرة محمد الفاتح، الذي وصل في سنة 1451 إلى عرش السلطنة العثمانية، بعد نزاع مع 3 من أخوته.

t

الصحافي التركي “جان هساسو”، كتب عبر حسابه تعليقا على الحلقة الأولى من المسلسل قائلا “شاهدت الحلقة الأولى من ممالك النار، من إنتاج MBC التي يقع مقرها في دبي، وبيتر ويبر هو أول مخرج بريطاني يخرج عملا في العالم العربي بتكلفة 40 مليون دولار. لكنه ليس المشروع الأول الذي يلطخ التصور التركي”. وأضاف الصحافي التركي في تغريدات أخرى “في نهاية اليوم، هذا ليس وثائقيا، وسوف يقولون إنه خيالي. إنه سيحفز فضول المشاهدين العرب لمعرفة التاريخ العثماني.”

صحافي تركي آخر يدعى “ياسر إمري” ، قال في تغريدة ، إن مسلسل ممالك النار “قد بدأ بقتل السلطان الفاتح ثلاثة من إخوته عندما صعد إلى العرش، وقتل أخيه الصغير، وقد أصدر فتوى تسمح له بذلك.”

الكاتب والصحافي التركي “خليل جيلك”، غرد عبر صفحته قائلا “لقد شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل ممالك النار الذي يعتمد السيناريو الخاص به على معاداة العثمانيين. المسلسل يدس السم من افتتاحيته، التي تظهر أن السلطان سليم يقتل شقيقه”. وأضاف جليك في تغريدة أخرى أن الحلقة الأولى تشبه محاولة تقليد لمسلسل “قيامة أرطغرل‎، وتبدو ميتة ومملة، وأن اختيار الموسيقى مستوحى من مسلسل صراع العروش وتفتقد للحس الشرقي”.

 

 

]

وقال الأستاذ في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا بجامعة السلطان محمد الفاتح التركية “زكريا كوشون” : إن “المسلسل لم يصل إلى مستوى التوقعات، لكن يبدو من السيناريو أنه سيكون أسوأ طريقة لشرح التاريخ العثماني”.

“ممالك النار”، اسم مسلسل تاريخي جديد، ذاع صيته مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى قبل بث أول حلقة في 17 تشرين الثاني\نوفمبر، ويتناول المسلسل قصة آخر سلاطين المماليك، الأشرف “طومان باي”، الذي هزم أمام جيش السلطان العثماني سليم الأول في مصر عام 1517 في معركة الريدانية، بعدما تعرض لخيانات متتالية على أيدي أمرائه.