aren

“الدوحة” تظل على تعنتها من “دمشق” .. و “باريس” تتقدم نحوها
الإثنين - 14 - يناير - 2019

(خاص) التجدد

قال اليوم (الاثنين ) ، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن (آل ثاني) : إنه لا يرى ضرورة لإعادة فتح سفارة بلاده في دمشق، وأنه ليست هناك مؤشرات مشجعة على تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

pompeo-qatar-m_1

(آل ثاني) – بومبيو

وبشأن عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، والتي تم تعليقها في 2011، قال الوزير القطري : “إن موقف قطر هو أن هناك أسباب أدت إلى تجميد عضوية سوريا فى الجامعة العربية، وعدم مشاركتها وهذه الأسباب ما زالت قائمة ولا نرى هناك أي عامل مشجع لعودة سوريا ولا يوجد حتى الآن حل سياسي والشعب السوري ما زال تحت قصف وتشتيت من قبل النظام السوري”.

وتسعى العديد من الدول العربية إلى إعادة علاقاتها مع الحكومة السورية ، فقد أعادت (الإمارات) و(البحرين) الشهر الماضي فتح سفارتيهما في دمشق بعد “سبع سنوات” من قطع علاقاتها مع سوريا

في ذات السياق ، كان كشف سفير بريطانيا السابق لدى سوريا، بيتر (فورد) ، عن أن جميع الدول العربية مستعدة لقبول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، ما عدا دولة وحيدة.

TELEMMGLPICT000126418290_trans_NvBQzQNjv4BqaRL1kC4G7DT9ZsZm6Pe3PehAFAI_f6ud569StXyOKH0

فورد

وفي رده على سؤال ل”وكالة سبوتنيك” الروسية ، حول امكانية استئناف عضوية دمشق في الجامعة العربية قال فورد :” أعتقد أن جميع الدول العربية مستعدة اليوم لقبول عودة سوريا، ربما باستثناء قطر التي دعمت جماعة الإخوان المسلمين على مدى سنوات وتدير حملة تحريض ضد الحكومة السورية” ، وأوضح فورد ، سبب عدم قبول قطر لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، هي أن الدوحة تمول لمسلحين في إدلب، مضيفا أن معارضة قطر لن تمنع الدول الخليجية الأخرى من استئناف العلاقات مع دمشق ،حسب قوله.

من ناحة أخرى ، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف (لودريان) ، اليوم (الاثنين) ، أن الرئيس السوري بشار (الأسد)، يمكنه المشاركة في العملية الانتخابية ، مؤكدا أن الشعب السوري (وحده) ، هو من يقرر ذلك.

وقال الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني (أيمن) الصفدي ، متناولا النزاع في سوريا، إن ” الحرب لم تنته بعد، هناك حربان متقاطعتان، حرب ضد داعش لم تنته بعد، وأولئك الذين يعتبرون أن داعش قد قضي عليه هم على خطأ، وحرب أهلية داخلية، وأحيانا يكون هناك ترابط بين الحربين”. واضاف أن “الأولوية لا تزال القضاء على داعش. إن السعي إلى تحقيق استقرار دائم في الشرق الأوسط يتطلب مواجهة أي ظهور للارهاب في المنطقة”.

76d9bd133d120cedb4c53fc4b07e80d5a62c5334

الصفدي- (لودريان)

واكد لودريان “سنواصل التزامنا بلا كلل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية في إطار قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254، وهو الوحيد القابل للتطبيق للأزمة التي ابتليت بها البلاد منذ ما يقارب ثماني سنوات، كما أن هذا الحل السياسي هو السبيل الوحيد لضمان عودة اللاجئين السوريين بشكل آمن وطوعي ومستدام”.

ورأى لودريان أن “شروط عملية السلام تنطوي على عملية انتخابية تتم بطريقة شفافة. وإذا كان الرئيس بشار الأسد مرشحا، فسيكون مرشحا. يجب على السوريين أن يقرروا مستقبلهم”. وتابع “لكنهم لا يستطيعون القيام بذلك إلا في اطار عملية سلام مصادق عليها من قبل الجميع، وعملية انتخابية تقوم على إصلاح الدستور الحالي”. وقال ايضا “هذا هو السيناريو، بعد ذلك، سيصوت السوريون وما نأمله هو ان يقوم جميع السوريين بالتصويت، سواء كانوا نازحين او لاجئين سيعنيهم إختيار ممثلين لهم، الأمر متروك للسوريين ليقرروا مستقبلهم”.

وفي وقت سابق ، كان لودريان صرح لقناة «سينيوز» الفرنسية : ” نحن موجودون في العراق، وموجودون بشكل متواضع في سوريا إلى جانب الأمريكيين ، وبالتأكيد عندما يتم التوصل إلى حلّ سياسي سننسحب”.

من جانبه ، اكد الصفدي أن “اولوية المملكة هي التوصل لحل سياسي يضمن وحدة سوريا واستقلالها ويعيد لها أمنها واسقرارها ودورها الرئيسي في المنطقة”. واضاف “أولويتنا هي إنهاء الازمة وعودة الاوضاع الى طبيعتها في سوريا ليعود الامن وتتبلور الظروف التي تسمح للعودة الطوعية للاجئين السوريين الى بلدهم

فيما شدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على أن جميع السوريين “بمن في ذلك النازحين واللاجئين” ، يجب أن يكونوا قادرين على المشاركة في الانتخابات في سوريا.