aren

الدكتورة بثينة شعبان : ” طالما أن سورية منتصرة … ليس مفاجئا أن يرغب الكثيرون بتغيير علاقاتهم معها”
الخميس - 5 - أبريل - 2018

(التجدد) + وكالة سانا للانباء 

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ، ” أن تحرير الغوطة الشرقية بالطريقة والسرعة اللتين تم بهما ، برهن على أن الدولة السورية تعرف كيف تضبط التوقيت مع المكان ، وأين يجب أن تحدث كل معركة ” .

الدكتورة شعبان ، وفي لقاء مع التلفزيون الرسمي السوري ، بث مساء أمس (الاربعاء ) ، لفتت الى ” ان الدولة السورية لديها استراتيجياتها بالنسبة للحرب التي تشن عليها ، وليس لديها منطقة أفضل من أخرى ، ولكن التوقيت تحكمه سهولة أو إمكانية شن الحرب من أجل تحرير هذه المناطق “.

وقالت شعبان : ” إنه بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد اجتمعت لجنة مؤلفة من 11 وزيرا ، لوضع خطة حول مشكلة أطفال الغوطة ، وإلحاقهم بالمدارس ، حيث بدأ العديد منهم يذهبون إليها “.

كما تناولت المستشارة شعبان ، موضوع المخطوفين من (مدنيين وعسكريين ) لدى الفصائل المسلحة ، بالقول :  ” أريد أن أقول لأهالي كل المخطوفين ، ولكل السوريين ، إنه بالنسبة للسيد الرئيس بشار الأسد ، فان حياة كل سوري مهمة.. ولذلك النقاش يتم من أجل إنقاذ ، وإخراج ، وإكرام كل مواطن سوري ، خطف ، أو فقد ، أو حتى إكرام رفاته ، وهذه الأمور موضع اهتمام شديد من قبل سيادته”.

شعبان ، شددت على أن ” الحرب الإرهابية كشفت حقيقة مهمة ، يجب أن يدركها العالم أجمع ، وهي أنه لا يوجد إرهاب منفلت من عقاله .. ، إنما الإرهاب منظم ، وممول ، ومسلح من قبل أطراف ودول عديدة “.

وحول طلب الارهابيين التوجه إلى ادلب ، قالت شعبان : ” في بداية المصالحات ، فوجئنا أن الإرهابيين ، طلبوا أن يذهبوا إلى إدلب ، وتفسيرنا الوحيد ، والذي أثبت الزمن صحته ، هو أن إدلب قريبة من سلطة أردوغان ، عراب الحرب على سورية ، لذلك بعضهم ربما يهاجر ، أو أنه يشعر بالحماية ، كون تركيا قريبة منه “.

كما أشارت د.شعبان إلى أن ” تعطيل الحل السياسي في سورية ، تم من قبل الآخرين ، الذين كانوا يراهنون على الحل العسكري ، وعلى انتصار وكلائهم في هذه الحرب ، وبالتالي فإن البعض لم يلتزم ب(اتفاق أستانا ) ، وهذا ما فعله رئيس النظام التركي رجب أردوغان “.

وبشأن ممارسات النظام التركي في (مدينة عفرين) السورية ، أوضحت شعبان ” أن ما يقوم به أردوغان هو أمر سيئء جدا ، واحتلال ، وعدوان سافر ، حيث هجر أهالي عفرين من بيوتهم ، وارتكب المجازر ، وهو يتصرف بعقلية عثمانية ، لكنه في الحقيقة سيدفع ثمن التعنت والغرور ، الذي يتعامل به “.

وفي الختام ، لفتت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية ، ” إلى أن البعض ، ربما يغيرون حساباتهم فيما يتعلق بسورية ، لأنهم يرغبون بإقامة علاقة مع المنتصر .. ، وسورية منتصرة . بالتالي ليس مفاجئا ، أن يرغب الكثيرون بتغيير علاقاتهم معها ، ولكن سورية ، هي من ستقرر في النهاية “.