aren

الخليج يستعجل لانقاذ “العرش الاردني” … وموغريني تصل عمان في زيارة “مفاجأة”
السبت - 9 - يونيو - 2018

(التجدد) + وكالات

أعلن الديوان الملكي السعودي، فجر اليوم (السبت) ، أن الملك سلمان بن عبد العزيز ، أجرى اتصالات مع       (أمير دولة الكويت صباح الأحمد، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، والملك الاردني عبد الله) ، ونقلت وكالة “واس” الرسمية السعودية عن بيان صادر بهذا الشأن ، أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع رباعي في مكة يوم غد الأحد، لمناقشة سبل دعم الأردن اقتصاديا.

كما دخل الاتحاد الأوروبي على خط الازمة الاردنية ، وذكرت وسائل اعلام محلية ، ان الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا (موغيريني)، تصل (اليوم) الى العاصمة عمان في زيارة تستمر مدة يومين ، حيث تلتقي خلالها عبدالله الثاني ، وكبار المسؤولين الاردنيين.

ونقلت عن (مصادر مطلعة ) ، أن موغيريني ستعيد التأكيد على الشراكة القوية للاتحاد الأوروبي مع الأردن في مجال التعاون الاجتماعي والاقتصادي، الذي يعد أولوية رئيسة للشراكة بين الاتحاد والأردن ، لزيادة النمو وفرص العمل للأردنيين .

وبالرغم من الحديث المكثف الذي تروجه أروقة الديوان الملكي الاردني وتبثه عبر اذرعها الامنية والاعلامية ، عن بوادر للخروج من المأزق الذي وصلت اليه العلاقة بين النظام والشعب، فان الدعوة العاجلة الى قمة (رباعية) من قبل السعودية ، مترافقة مع زيارة طارئة لمسؤولة السياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي الى عمان .

تؤشر الى ان ظاهر الامر لا يعكس حقيقته ، وأن الخشية الملكية في الاردن وكذلك لدى رعاة عرش (الهاشمية) من الخليجيين وحماته من الدوليين ، هي قائمة ، خصوصا ان تقارير “رصد ومتابعة ” رفعتها العديد من السفارات الغربية والعربية العاملة داخل الاردن ، تؤكد جدية تبني حركة الاحتجاج لشعار الربيع العربي : “الشعب يريد” ، وان هذا التبني ليس حالة شاذة عن التيار الرافض لاساليب الحكم الاردني ، والذي بات مقتنعا ، بان الاصلاح في ظل حكم هذا الملك و “زوجته مع عائلتها ” – التي وصفتها الاحتجاجات ب”الشيطانة” –  أصبح بلا قيمة.

وتؤكد متابعة بعض السفارات الاجنية ، لتطور الاحداث الاحتجاجية داخل بعض المدن ، خاصة تلك التي حصلت خارج العاصمة (عمان) ، أن ماحصل ، هو بالفعل كان موجة أردنية ثانية من الحرك الجماهيري العربي بشعاراته ، وان هويتها بين أصناف الاحتجاج ، يمكن ادرجها ضمن ” الربيع العربي” بسرديته ، حتى وان وصلت متأخرة بضع سنوات.

ويبقى السؤال : هل فعلا ان الحراك الشعبي الاردني نزل عن الشجرة ؟!.