aren

“الحياة ” تحتجب ورقيا …؟!!!
الثلاثاء - 3 - أبريل - 2018

(التجدد) – بيروت

تحت شعار ” اعادة الهيكلة ” ، وبعد ثلاثة أيام من اجتماع عقده القائمون على دار الحياة ، في الامارات – دبي ، ضم رؤساء التحرير وعدد من المسؤولين في الدار ، خرج المجتمعون بصيغة اتفاق حول مستقبل الصحيفة اليومية (الحياة) والمجلة الاسبوعية (لها ) ، وكلتا المطبوعتين يعود اصدارهما ل” دار الحياة “.

حيث تقرر ، ايقاف جميع النسخات الورقية الدولية لـ” الحياة” ، وهي ( مصرية ، لبنانية ، واوروبية) ، والابقاء على الصحيفة بنسختها السعودية ، فحسب .

كامل مروة

وفي خطوة ذات دلالة على حجم وعمق الازمة (المالية ) التي تمر بها ” دار الحياة ” ، قرر المجتمعون وقف العدد الورقي من صحيفة الحياة في بعض الدول ، مع الإبقاء على العدد الورقي في كل من (السعودية والامارات) فقط ، حيث سيصار لاصدار ذلك العدد ، الاعتماد على المضمون الصحافي من مكتب الدار في دبي .

وكان مكتب (الحياة) في لندن، قد تم اغلاقه مع بداية العام الحالي ، كما تقرر اقفال مكتب الصحيفة في بيروت في شهر حزيران المقبل .

ويبقى التساؤل حاضرا ، هل تكون قرارات القائمين على ” دار الحياة ” ، بمثابة الخطوة ماقبل الاخيرة لوقف العدد الورقي من صحيفة “الحياة” بشكل نهائي ؟

دار الحياة ، تأسست عام 1988 من العاصمة البريطانية (لندن ) ، وكان ذلك مع إعادة صدور صحيفة «الحياة» بعد توقفها ، حيث أصدر (عددها الأول) في بيروت 28 كانون الثاني \ يناير 1946، المؤسس كامل مروة .

ثم انتقلت إلى بيروت عام 2000. لاحقا ستضم (الحياة) اليها مجلة (لها) ، وأيضا مجلة (الوسط) التي أغلقت بعد ان استمرت بالصدور بين أعوام (1994/2004).

هنا :

صيغة البيان ، كما نشرته صحيفة “الحياة” على موقعها الالكتروني – بتاريخ 3\4\2018

<< دار الحياة >> وإعادة الهيكلة

عقد مجلس إدارة «دار الحياة» يومي 27 و28 آذار (مارس) 2018، اجتماعاتٍ تداول فيها أوضاع الدار،والمستجدات التي يشهدها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، نتيجة تراجع الدخل من الإعلانات، والتحوّل في النشر الورقي الى الرقمي، ما انعكس على كل المؤسسات الإعلامية والصحافية.

وحرصاً على استمرار مطبوعات الدار، جرى التأكيد مجدداً على إعادة الهيكلة، ليكون مكتب الدار في دبي لتوحيد كل الجهود في غرفة أخبار موحدة، من خلال دمج كل الإمكانات البشرية والمالية لتوفير المحتوى والمضمون لمنتوجات الدار الورقية والرقمية بجودة ونوعية ومصداقية ميّزتها لأعوام، ولا تزال.

وتبقى الطبعة الدولية لصحيفة «الحياة» عبر الموقع الإلكتروني وخدمة «الويب» نافذتها على العالم من خلال قاعدة انتشار إلكترونية، لتصل الى قارئها ملتزمة نهجها الموضوعي وميثاقها الصحافي، محافظة على هويتها جريدة عربية ودولية، كما عوّدت القارئ على مدى ثلاثة عقود، وستبقى طباعتها ورقياً في بعض المناطق. أما حقوق موظفيها، فهي مضمونة وفق الإجراءات القانونية وأنظمة العمل السارية في كل بلد.

“الحياة “