aren

البطريرك العربي المسيحي في المملكة الإسلامية \\ بقلم : م . باسل قس نصر الله
الإثنين - 20 - نوفمبر - 2017

 

 

\ التجدد \

هنا ، قراءة بحثية يقدمها المهندس ” باسل قس نصر الله ” لأول زيارة تاريخية ، يقوم بها رجل دين مسيحي برتبة “الكاردينال البطريرك” الى الرياض ، تلبية لدعوة من ملك المملكة السعودية .

………………………………………………………………………………………………………….       23782419_2006583962897612_2135211080_n البطريرك “الراعي” و المستشار “قس نصر الله”

 

كان لزيارة البطريرك الماروني مار” بشارة الراعي”  إلى المملكة العربية السعودية ، بدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز، أهمية كبيرة نظراً للأبعاد الكثيرة التي تتضمنها هذه الزيارة.  

بداية ، يجب تسليط الضوء على ” الموارنة ” ، وماذا يشكل رئيسهم حامل اللقبين ، ( الكاردينال ) و ( البطريرك) ؟

تنقسم المسيحية بشكل عام ومبسط إلى أربعة عائلات كبيرة ، هي العائلة ” الكاثوليكية ” والعائلة ” الأرثوذكسية الشرقية”  والعائلة ” الأرثوذكسية ” والعائلة ” الإنجيلية” .

أما العائلة الكاثوليكية فهي (مليار وثلاثمائة وخمسون مليون ) ، حيث يتشكل الجسم الكاثوليكي من (اللاتين) ، وهي تمثل أكبر الطوائف الكاثوليكية ، ويبلغ عددهم مليار وثلاثمائة مليون ، أما الباقي ، وهم بحدود خمسون مليوناً ، فهم من مسيحيي الشرق ، ونسمي كنائسهم بالكنائس الشرقية ، والثلث منهم تقريباً (بحدود 15 – 20) من الموارنة ، وهي أكبر طائفة ” كاثوليكية شرقية ” .

ينتسب الموارنة إلى (مارون الناسك) ، ويُشتق إسم الموارنة ، من إسم ” دير مار مارون ” ، الذي أُنشىء في منتصف القرن الخامس الميلادي، بالقرب من مدينة أفاميا (قلعة المضيق)عاصمة ما كان يُعرف في ذلك الحين ب(سورية الثانية). ويُعتبر هذا الدير، مهد الكنيسة الأنطاكية المارونية ، وكان أول بطريرك لهم عام (685 ) ، هو القديس يوحنا مارون ، وقد درجت القوانين لديهم ، بأن يتخذ كل بطريرك اسم الرسول “بطرس” ، فأصبح اسم البطريرك الحالي “مار بشارة بطرس الراعي” ، أما كلمة (مار)، فهي سريانية ، تعني “السيد”.

إنتقل الموارنة الى لبنان ، هرباً من التضييق عليهم، واستوطنوا في الجبال ، وبنوا الأديرة العديدة ، والتي كان من أهمها دير قنوبين. حيث يذكر التاريخ ، بأن السلطان المملوكي “الظاهر برقوق ” وُجد يوماً متدروشاً ومتخفياً ، فاستقبله رهبان دير قنوبين من الموارنة وأحسنوا وفادته ، فأُعجب بسيرة الرهبان الطيبين، ومنح الدير براءة على صفيحة من نحاس ، يعفيه بموجبها من دفع الأموال الأميرية ، ويعطيه التقدم على ما يحيط به من أديرة.

ودارت الأيام دورتها حتى الفترة العثمانية ، حيث عانت مجمل الشعوب غير التركية ، الكثير من التهميش والتضييق وهضم الحقوق، فمثلا كان يتوجب على كل رئيس طائفة مسيحية الحصول على فرمان تنصيبه ، إلا الموارنة ، فهم وحدهم من بين جميع الطوائف لم يلتمسوا فرمان تنصيبهم من الدولة العثمانية ، لا بل رفضوا الإعتراف بالسيادة العثمانية.

منذ العام 1774، وعلى أثر معاهدة ” كوتشوك كايناردجي ” ، راحت موسكو تعلن نفسها حامية لكل مسيحيي الامبراطورية العثمانية. أما فرنسا، واستنادا الى “امتيازات” العام 1740، راحت هي أيضا تطالب بأن تكون حامية ليس فقط للكاثوليك اللاتين ، بل أيضا للكاثوليك الشرقيين . وأصبح هؤلاء وسطاء أساسيين ما بين الشرق والغرب، لا سيما على الصعيد التجاري.

وحاول الأتراك – بعد فترة من الزمن – أن يضعوا اليد على لبنان، ثم قسموه الى قائمقاميتين (مارونية ودرزية )، وزرعوا الفتنة بين الفئتين، فكانت الإضطرابات العنيفة عامي 1841 و 1845، وصولاً إلى مذابح عام 1860 ، التي ذهب ضحيتها الآلاف من الموارنة والروم الكاثوليك في لبنان ، وحتى في دمشق. فظهرت فرنسا بقوة ، واستحصلت للبنان على نظام 6 ايلول 1864 (المتصرفية) ، الذي حافظ على وحدة لبنان ، تحت إدارة حاكم مسيحي غير لبناني ، له صلاحيات واسعة ، يعينه الباب العالي.

وفي فترة الإنتداب – بالمفهوم الفرنسي – والإستعمار – بالمفهوم العربي – وقع لبنان تحت سيطرة فرنسا ، التي كانت ترى أن الموارنة وحدهم ، من بين أهالي المناطق الخاضعة لانتدابهم ، هم الفريق الذي يعرف تماماً ما يريد.

ولذلك أبدى الفرنسيون الإستعداد الكامل للتجاوب مع مطالبهم ، وليس مع مطالب غيرهم . فكانت الحماية الفرنسية للبنان من خلال السيطرة عليه عسكرياً ، هو تتمة لحمايتهم في أواخر الفترة العثمانية.

بعد المجمع الفاتيكاني الثاني (عقد في حاكمية الكرسي الرسولي أو الفاتيكان ، واختتم أعماله عام 1965) ، ظهرت ضرورة تعامل الفاتيكان مع الكنائس الشرقية الكاثوليكية من خلال منظمات ومجالس، فكان مجلس بطاركة وأساقفة الشرق الكاثوليك، ويرأسه دائماً البطريرك الماروني، لعدة اعتبارات منها : ان الموارنة ، يشكلون ثلث المسيحيين الكاثوليك الشرقين، كما أن قداسة البابا ، قام بمنحهم لقب الكاردينال (لكل بطريرك منهم بعد المجمع الفاتيكاني الثاني) ليصبح رئيسهم ناخباً، أي يحق له أن ينتخب البابا في حال شغور الكرسي، وهو أمر لا يستطيعه غير الكرادلة، كما أنه لم يتم منحه ، إلا لقلة من البطاركة الكاثوليك الشرقيين ، ولكن ليس بشكل مستمر.

أما المملكة العربية السعودية فيبتدئ تاريخها ب”الحركة الوهابية” …

وُلد “محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الحنبلي” ، مؤسس الحركة الوهابية ، في مدينة العينية السعودية قرب الريا سنة (1115 هـ – 1703 م )، وتوفي سنة (1203 هـ – 1791 م ) ، وهو ينتمي إلى المذهب الحنبلي ، وهو من المذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة. إن مذهب أحمد بن حنبل ، المتشدد حيال الكثير من الإجتهادات الفقهية الإسلامية، لم يصادف على مرِّ التاريخ، حكومة تتقلده وتعمل على ترويجه، كما فعل الأيوبيون في مذهب الشافعي بمصر، فبقي المذهب الحنبلي في دائرة ضيقة ، قليل الأتباع في الاقطار الإسلامية، وأخذ به إبن تيمية (القرن السابع الهجري) ، وزاد عليه حيث قام بتكفير المجتمع في كتابه “السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية”، ولكنه بقي في حدود النص النظري ولم ينتقل إلى التطبيق.

وتمدد هذا الفكر عن طريق تلميذه ابن قيم الجوزية (نهاية القرن السابع الميلادي حتى منتصف القرن الثامن الهجري) ورويداً رويداً ، حتى وصل الى محمد عبد الوهاب، فقام بتكفير المجتمع في كتابه “فتح المجيد” ، وانتقل الى تطبيق الحدود ، فاستفحل أمره مما جعل السلطان العثماني (محمود الثاني) يكلف محمد علي (مصر) بقهره ، بعد أن استفحل أمره في الجزيرة العربية.

إن تحالف (آل سعود) مع الحركة الوهابية ، جعلت أهل الحجاز بعد فترة يبايعون في (22 جمادى الآخرة 1344 هـ – كانون الثاني 1926 م) عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (ملكاً) على الحجاز وغيرها من البلدان ، التي يحكمها عبد العزيز، ثم اُعلن سنة (1351 هـ – 1932 م) توحيد نجد والحجاز والأقطار الخاضعة له، وسميت المملكة العربية السعودية وما أن قامت المملكة العربية السعودية في الحجاز ، حتى أصبح المذهب الحنبلي هناك غير مُزاحَم ، وأصبح له حكومة ودولة تحميه وترعاه.

ثم موّلت الثروة النفطية للمملكة العربية السعودية – انشئت سنة 1925- نتيجة تحالف آل سعود مع أتباع المذهب الوهابي، الإنتشار الخاطف للعقيدة الوهابية وتعاليمها. المتشددون الإسلاميون – إن جاز التعبير – ولا سيما الذين ضمتهم المدرسة الحنبلية، يمثلهم اليوم، العلماء الوهابيون في العربية السعودية، الذي يرون أن (السنّة) ينبغي أن تكون لها الغلبة على كل بدعة “تجديد”، وهم بذلك يرفضون بشكل قاطع المستجدات المدعوة بالبدع، ويدعون إلى محاربتها بشكل حازم وقاطع.

الضرورات (من الطرفين) التي دعت لزيارة الراعي الى السعودية، والنتائج المرجوة منها ؟

بداية ، وقع الموارنة بتشكيك في عروبتهم وفي انتمائهم العربي، وظهر ذلك جلياً قبل الاستقلال بقليل ، فلم يتورع المونسينيور ” أغناطيوس مبارك” ، مطران الموارنة في جبل لبنان آنذااك ، عن الكتابة إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة لفلسطين مقترحاً إقامة “وطن قومي مسيحي” بلبنان ، في وقت متزامن مع إنشاء “وطن قومي يهودي” في فلسطين ! . وفي أواخر سنة 1947، وصل إلى حد تحدي الحكومة اللبنانية بإصدار كتيب يدعو القوات المسلحة إلى التمرد، والسكان إلى العصيان المدني .

وقد أمره الفاتيكان (بضغط من الحكومة اللبنانية – دون شك- ) بمغادرة لبنان في نيسان 1948. وبعد شهرين، أعفي البطريرك الماروني أنطوان عريضة، الذي يؤيد آراء مبارك، من مهامه أيضاً. كان الفاتيكان يصرّ على أن للمسيحيين دور– أسماه رسالة – في المحيط العربي، ولما كان للموارنة الغلبة العددية على كل الطوائف الكاثوليكية الشرقية ، كان مهماً للرأس أن يكون وفق توجهات الكنيسة الجامعة وليس عكسها، فكان للفاتيكان رأي واضح بأنه لا مستقبل للمسيحيين – الكاثوليك على الأقل – ولا للموارنة خارج الدولة، ولا متنفس لهم ، إذا أداروا الظهر للمحيط العربي الذي ينتمون إليه، وهذا ما يعملون عليه :

1 – تأكيد إنتمائهم لمحيطهم العربي.

2 – أن يكونوا داخل الدولة.

اتفق اللبنانيون أن يكون رئيس الجمهورية من الموارنة ، وذلك بعد سنوات من تشكيل “دولة لبنان الكبير” ، حيث كان على الرئيس أن يكون مسيحياً فقط. وخلال مراحل تاريخ لبنان الحديث، كان لتدخل الدول ومنها (السعودية) في انتخاب الرئيس اللبناني عاملاً مهماً ، كان على رئيس الطائفة المارونية – التي يتم منها انتخاب الرئيس – أن يتأكد من بقاء هذا العرف موافقاً عليه من قبل السعودية ، أحد اللاعبين الأساسيين في ملف الرئاسة اللبنانية .

ولم ينس الكاردينال البطريرك ، أنه بعد ظهر السابع عشر من أيلول عام 1952 ، سرت في بيروت شائعات ، تقول ان المعارضة حركة إسلامية صرف ، تسعى الى انتزاع كرسي رئاسة الجمهورية اللبنانية من الموارنة مهما كلف الثمن، كما يعلم تدخل السعودية خلال انتخاب الرئيس الياس سركيس ، ففي عام 1976 قام السعوديون بتسليم (كامل الاسعد) مليون وخمسمائة الف ليرة لبنانية ، لتسهيل انتخاب سركيس على سدة الرئاسة … كل هذا في جعبة الكاردينال البطريرك .

فماذا في جعبة السعودية ؟

قامت في السنوات العشرين من هذا القرن شبه ثورة على الوهابيين المتشددين المهيمنين على العربية السعودية والموكلين بالاهتمام بالأماكن المقدسة ، عندما قالوا أنه لا ينسجم مع الإيمان الإسلامي ، أن يكون في مكة والمدينة ، هذا العدد الوافر من قبور الأولياء ، الذين هم موضوع إكرام من قبل المؤمنين ، فهُدمت القبور مما أثار غضب أجزاء أخرى من العالم الإسلامي.

ظهرت مقولة سياسية واضحة ، تقول: ان العربية السعودية ، هي المركز السطحي للزلزال الاصولي في العالم الاسلامي، ولا شك أن حركة طالبان مثلاً، هي الصنيعة الصرف للخط الاصولي المحلي (الذي كان هيأ له المودودي) مدعوماً من الوهابية ، التي تأمَّن انتشارها بواسطة الدعم المالي السعودي الرسمي، عبر شبكات المدارس الدينية ، التي بسطت فروعها حيثما أمكنها ذلك.

ومن المعروف أنه في 11\9\2001 ، كانت ثلاث دول فقط تعترف بحركة طالبان، هم (المملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، وباكستان). وللتذكير فقط ، فإن الاميركيين شجعوا و بالإعتماد دائماً على السعوديين ، المدّ الإسلامي على المد العربي، والأميركيون أنفسهم ساعدوا في الثمانينيات على تنظيم (المقاومة) الاسلامية في افغانستان ، نواة الحركات المسلحة المتطرفة ، التي ظهرت على السطح . إن الفكر المتشدد ، الذي بدأ يظهر واضحاً للعالم وارتباطه بالسعودية، يمنعها من أن تكون مركزاً عالمياً للإسلام، لذلك بدأت محاولات التقارب والإنفتاح منذ سنوات بدايتها ، كانت في 25 أيار 1999.

حين زار الملك عبد الله (الفاتيكان) عاصمة الكثلكة والقطب المسيحي الأول في العالم ، وكان حينذاك لا يزال ولياً للعهد، فالتقى قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني. وبعد مرور ثماني سنوات على هذا اللقاء ، زار العاهل السعودي الفاتيكان في 6 تشرين الثاني 2007 ، وهي الزيارة الاولى لعاهل سعودي اليها.

أراد الملك عبد الله آنذاك ، إظهار السعودية بمظهر الإعتدال والحرص على العلاقات الطيبة مع المسيحيين، من خلال بناء علاقات مع أهم مرجعية مسيحية، طارحاً السعودية كمرجعية إسلامية أولى بدل الأزهر في مصر (من الناحية العربية)، وبدلاً من تركيا التي مثلت أمام أوروبا خاصة، والعالم بأكمله من وجه العموم، الإسلام المقبول في الحضارة العالمية. والسعودية تعلم علم اليقين ، بأن الغوغائية التي اجتاحت – وما تزال – العالم الإسلامي بأسره، هي المسؤولة عن إيجاد أكثر من نسخة للإسلام، أرادت أن توحدها تحت رايتها بدعم من المال الكثير، ولكن بدون الوهابية.

إلّا أن فك الإرتباط مع الوهابية ، التي قدمت المثل المخيف عن الإسلام ، كان هاجساً لم يستطع الملك حينذاك أن يتجاوزه ، حتى وصل الأمر الى تشكيك العالم بالسعودية، لا بل أن الكثير من الدول ربطت الحوادث الإرهابية بالسعودية ، التي أمنت الغطاء والانتشار اللازم للوهابية من خلال التمويل المالي الضخم. و

إذا كان الإسلام لا يمتلك مثل الفاتيكان “كنيسة جامعة” هرمية التكوين، فإن المملكة العربية السعودية تُشكّل قطباً يتمتع بسلطة معنوية قوية ، تعززها وسائل مادية هائلة ، وُظّفت في آلاف المؤسسات المنتشرة في معظم دول العالم، وتكوِّن نوعاً من “كنيسة جامعة” في الاسلام، مرتبطة بمرجعية المملكة.

بدأت السعودية بفك الإرتباط ، وتريد تغيير الصورة التي انتشرت بشدة خلال السنوات القليلة الماضية ، والتي باتت واضحة من خلال انتشار الوهابيين ودورهم في الأزمة السورية والعراقية، إضافة الى الكثير من الأعمال الإرهابية في العالم. سيكون الفاتيكان – من خلال الكنائس الشرقية التي يرأس مجلس بطاركتها وأساقفتها في الشرق نيافة وغبطة الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الرئيس الروحي للموارنة – هو البوابة التي ستساعد السعودية على الإنفتاح، أولا على المسيحيين، ليكونوا بذلك مساهمين في تغيير نظرة العالم الى السعودية ، وهذا ما سيتوضح خلال السنوات القادمة.

ستقدم السعودية للمسيحيين الشرقيين، العمق العربي والغطاء الإسلامي، مع تغيير كامل ، ولكن بتدرج بطيء منعاً للتصدعات الممكن حدوثها ، على أن تضمن مركزية الإسلام السنّي بضمانات دول ذات غالبية مسيحية

اللهم اشهد اني بلغت.

 

مراجع :

– الحصن الأخير “تجربة لبنانية في إطار الحوار الإسلامي – المسيحي والعيش المشترك – حارس شهاب – مطبعة انطوان الجلخ – بيروت – لبنان – 2012

– الشرق المسيحي – سلسلة من تراثنا – الأب أغناطيوس ديك – منشورات المكتبة البولسية – بيروت – لبنان

– المسيحية عبر تاريخها في المشرق – تحرير حبيب بدر، سعاد سليم، جوزيف ابو نهرا – (نهضة الكنائس في نهاية العصر العثماني “باستثناء مصر” “القرنان الثامن عشر والتاسع عشر – كاترين مايور – جاوين) – مجلس كنائس الشرق الاوسط – بيروت – لبنان – ط 1 – 2001

– رياض الصلح والنضال من أجل الإستقلال العربي – باتريك سيل – ترجمة عمر سعيد الايوبي – الدار العربية للعلوم ناشرون – بيروت – لبنان – ط 1 – 2010

– تاريخ التشريع الاسلامي (السبكي – السايس – البربري) – دار العصماء – دمشق – سورية – ط 1 – 2014

– أسرار حرب لبنان – آلان مينارغ – التعريب لمجموعة من المترجمين بتنسيق غازي برو – المكتبة الدولية – بيروت – لبنان – 2006

– الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها – روجيه غارودي – تعريب: د. خليل احمد جليل – دار عام ألفين  – ط 1 – 1992

– التاريخ الإسلامي – د. علي محمود عكام – جامعة حلب – 2015 – حلب – سورية

– الدهر والعطار (إحتضارات الثقافة الإسلامية المعاصرة) – الشيخ محمد أمير ناشر النعم – دار فصلت – حلب – سورية – ط 1 – 2012

– المسألة الدينية في القرن الواحد والعشرين – د. جورج قرم – دار الفارابي – بيروت – لبنان – ط 1 – 2007

– الهوامل والشوامل حول الاسلام المعاصر – محمد أركون – ترجمة وتقديم: هاشم صالح – دار الطليعة – بيروت – لبنان – ط 1 – 2010

– أوهام الإسلام السياسي – عبد الوهاب المؤدب – ترجمة محمد بنيس والمؤلف – دار النهار للنشر – بيروت – لبنان – ط 1 – 2002

– حزب الله والدولة في لبنان – رؤية والمسار – د. حسن فضل الله – شركة المطبوعات للتوزيع والنشر – بيروت – لبنان – ط 1 – 2015

– حروب أوباما “الصراع بين الادارة المدنية ووزارة الدفاع الأميركية” – بوب ودوورد – ترجمة هاني تابري – دار الكتاب العربي – بيروت – لبنان – 2011

– نافذة على الإسلام – محمد أركون – ترجمة صياح الجهيم – دار عطية – ط 1 – 1996 – بيروت – لبنان

– مذكرات جورج دبليو بوش – شركة المطبوعات للتوزيع والنشر – بيروت – لبنان – ط 1 – 2012

 

مستشار “المفتي العام” في سورية