aren

“الامارات” على طريق اعادة العلاقات الديبلوماسية مع “سورية”
الأحد - 9 - ديسمبر - 2018

(التجدد) + وكالات

أكد النائب اللبناني “عبد الرحيم مراد” ، أنه أبلغ رسميا من مسؤولين إماراتيين، بأن الإمارات ” تنوي إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، وفتح سفارتها في دمشق”.

عبد الرحيم مراد

وقال البرلماني اللبناني ، خلال مشاركته في برنامج “لعبة الأمم” على قناة “الميادين”، إن الإمارات تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية، مؤكدا أن خطوة الإمارات هذه ، تأتي “بالتنسيق مع السعودية”.

كما أشار (مراد) ، إلى أنه لعب دورا (يشبه) دور الوسيط بين “سوريا” و “السعودية”، وقال عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إنه لم يبد أي رد فعل سلبي تجاه فكرة عودة العلاقات السورية – السعودية، مشيرا إلى أن ذلك ، جاء خلال لقاء جمعهما في السعودية (في وقت سابق).

ولفت النائب مراد ، إلى استمرار التحضير للقاء بين رئيس مكتب الأمن الوطني في سوريا اللواء “علي مملوك”، ومسؤولين سعوديين.

وكانت صحيفة “الاخبار” اللبنانية ، أفادت في ( ١٥ ايلول \ سبتمبر الفائت) ، ان (علي) محمد بن حماد الشامسي، نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني في دولة الإمارات ، زار دمشق مطلع تموز/ يوليو الماضي، و “رجحت” انه التقى برئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة في سوريا اللواء “ديب زيتون”.

علي محمد بن حماد الشامسي

وأضافت صحيفة “الأخبار” ، ان الشامسي بحث مع مضيفه السوري، مواضيع أمنية، وسبل استئناف العلاقات المجمدة بين البلدين.

وبحسب الصحيفة ذاتها ، فان الإمارات متحمسة لاستئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، لكنها حريصة على عدم إثارة غضب الرياض، حيث طرحت أبو ظبي احتمال “استئناف غير مباشر” للعلاقات، عبر تكليف سفير الإمارات في بيروت حمد سعيد الشامسي، إدارة شؤون السفارة في دمشق من مقره في العاصمة اللبنانية، بينما لم تتوافر معلومات عن رد دمشق، وعن كيفية وصول الموفد الإماراتي للعاصمة السورية.

وكانت الإمارات قد جمدت العلاقات مع الحكومة السورية ، منذ بداية الحرب في سوريا – 2011، في اطار الاستجابة لضغوط سعودية ، في حين حافظا (الامارات – سورية) ، على مستوى معين من “الدفء” في علاقتهما عبر القنوات، حيث واصل القسم القنصلي في السفارة السورية في (أبو ظبي) ، تقديم خدماته للجالية السورية بالإمارات .

وسائل اعلام سورية “غير رسمية “، ذكرت ان الامارات العربية المتحدة ، باشرت (خلال الاشهر الاخيرة) ، بارسال أكثر من “فريق صيانة” ، للكشف على سفارتها في دمشق ، ما اعتبر في حينها مؤشر إلى إمكان استئناف “نشاط ما” ، وكان أعلن في شهر مايو \ أيار الماضي ، عن استئناف تسيير الخط الجوي بين محافظة (اللاذقية) السورية ، وإمارة (الشارقة) بعد توقف دام سنوات.

جدير بالذكر ، ان المجلس الأعلى للأمن الوطني ، يعد أعلى سلطة أمنية في الإمارات، ويترأسه رئيس الدولة.