aren

الاسد في طهران … ويلتقي القيادة الايرانية
الإثنين - 25 - فبراير - 2019

 

155111483751187900

\ التجدد الاخباري \

في زيارة – هي الأولى من نوعها – منذ اندلاع الحرب السورية قبل نحو ثماني سنوات ، التقى الرئيس السوري بشار (الأسد) ، في طهران (اليوم)، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي (خامنئي) ، ونظيره الإيراني حسن (روحاني) .

وأوردت حسابات الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي ، أن الأسد أجرى “زيارة عمل اليوم إلى العاصمة الإيرانية طهران”، تخللها تقديم الشكر “للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعباً، على كل ما قدمته الى سوريا خلال الحرب”.

وتخلل اللقاء مع خامنئي، وفقا للوكالة السورية “سانا”، عرض “علاقات الأخوة الراسخة التي تجمع بين شعبي البلدين، بحيث تم التأكيد أن هذه العلاقات كانت العامل الرئيسي في صمود سوريا وإيران في وجه مخططات الدول المعادية التي تسعى إلى أضعاف البلدين وزعزعة استقرارهما ونشر الفوضى في المنطقة ككل”.

من جهته، قال خامنئي ان “الانتصارات التي تحققت في سوريا على الإرهاب وجهت ضربة قاسية الى المشروع الغربي والأميركي في المنطقة، ما يستوجب مزيدا من الحذر مما قد يدبرونه في المرحلة المقبلة كرد فعل على فشلهم”. وأكد “استمرار وقوف طهران إلى جانب سوريا، حتى استعادة عافيتها الكاملة والقضاء على الإرهاب في شكل نهائي”، مشددا على ان “سوريا وإيران هما العمق الاستراتيجي لبعضهما البعض”.

155111454896577600

وشدد الجانبان، وفقا لـ”سانا”، على أن “سياسة التصعيد ومحاولة نشر الفوضى التي تنتهجها بعض الدول الغربية، بخاصة ضد سوريا وإيران، لن تنجح في ثني البلدين عن الاستمرار في الدفاع عن مصالح شعبيهما ودعم قضايا المنطقة وحقوقها العادلة”.

 

كذلك، زار الأسد رئيس الجمهورية الايراني حسن روحاني ، و”عبّر الجانبان عن ارتياحهما الى المستوى الاستراتيجي الذي وصلت اليه العلاقات بين البلدين على مختلف الاصعدة”. وتناول اللقاء أيضاً، الجهود المبذولة في إطار أستانة لإنهاء الحرب على سوريا، حيث وضع الرئيس روحاني الرئيس الأسد في صورة لقاء سوتشي الأخير الذي جمع الدول الثلاث الضامنة في إطار عملية أستانة، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول سبل تحقيق التقدم المنشود في إطار عملية أستانة بما يحفظ وحدة الأراضي السورية واستقلالها وسيادتها والقضاء على الإرهاب في أراضيها كافة. واتفق الأسد وروحاني على “مواصلة التنسيق بين الجانبين على المستويات كافة بما فيه مصلحة الشعبين الصديقين”.