aren

الاستخبارات الفرنسية : قريبا …” خالد بن سلمان ” وليا لولي العهد السعودي
الخميس - 26 - يوليو - 2018

\خاص \ التجدد

كشفت النشرة الفرنسية الاستخباراتية ” إنتليجنس أونلاين” ، أن ثمة تحضيرات في العائلة المالكة السعودية ، لتولي الأمير (خالد) بن سلمان ، شقيق ولي العهد (محمد ) بن سلمان ، منصب ولي ولي العهد . يشغل الأمير (خالد) حاليا ، منصب سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن. وكان منصب (ولي) ولي العهد ، أصبح شاغرا ، منذ تولي الأمير محمد ولاية العهد ، بدلا من ولي العهد السابق (محمد ) بن نايف.

ووفق الدورية الاستخباراتية ، سيكون هذا التعيين أمرا غير عادي ، ويحول خط الخلافة بشكل نهائي بعيدا عن أحفاد “عبد العزيز آل سعود” ، إلى أبناء الملك “سلمان بن عبد العزيز” ، وأن تعيين (خالد) سوف يكون إجراءا آمنا ، بالنظر إلى توازنات العائلة الداخلية والقوى القبلية التي تميل لصالح الملك ، وسوف يسمح للملك أيضا بالحصول على بديل من عشيرته الخاصة ، إذا فشل (محمد ) بن سلمان في خلافته ، لأي سبب من الأسباب.

https://www.intelligenceonline.com/government-intelligence/2018/07/25/khaled-bin-salman-tipped-for-deputy-crown-prince-title,108318319-art

يذكر ، ان تعيين (محمد) وليا للعهد ، قد ترافق مع مرسوم ملكي ، يتعلق بإجراءات تعديل بالنظام الأساسي للحكم في السعودية ، والمرتبطة بإمكانية تعيينات الملك ل(ولي العهد) ، و(ولي) ولي العهد مستقبلا.

وجاء على النحو التالي ، بعد تعديل الفقرة (ب) من المادة الخامسة بنظام الحكم ، ليصبح نصها كالتالي : «يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز.. وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملكاً وولياً للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس».

حيث تمت إضافة جملة ” لا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملكاً وولياً للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس” .

وبموجب هذا التعديل، فإن ملك السعودية المقبل، في حال أنه لم يكن من أبناء الملك المؤسس «عبد العزيز»، والمتوقع أن يكون لأول مرة الأمير «محمد بن سلمان»، الذي يعد من الجيل الثالث، فإن ولي العهد يجب أن يكون من فرع آخر من ذرية الملك «عبد العزيز».

على أن التشديد في عدم الجمع بين منصبي الملك وولي العهد في فرع واحد ، رأى فيه المتابعون بانه يرجح حصول اتفاق مسبق بين الملك وكبار الأمراء ، بعدم حرمان الأجنحة الأخرى من أبناء (عبد العزيز) حقها في العرش.

بينما يرى مراقبون ، بأن هذه المادة من النظام الأساسي ، لا تمنع التخطيط لتولي (محمد بن سلمان) الملك من بعد والده ، ويكون شقيقه (خالد) وليا للعهد ، حيث لا توجد قيود تمنع الملك من تغيير ما يشاء من مواد النظام الأساسي للحكم ، كما فعل الملك “سلمان”  ، وكذلك من قبله الملك “عبدالله”.

وكان موقع ” تاكتيكال ريبورت” ، نقل عن مصادر مقربة من السلطات الحاكمة بالسعودية ، أن (بن سلمان) ، ما زال لديه شعور بالقلق من احتمالية بقاء بعض أعضاء الأسرة المالكة ، خارج إطار سيطرته.

http://www.tacticalreport.com/view_news/Saudi-King-Salman-health-condition-and-transition-of-power/5810

والأسبوع الماضي، ذكرت نقلت وسائل اعلام خليجية عن مصادر مقربة من القصر الملكي السعودي، بأن الملك سلمان ، أفصح خلال اجتماع خاص ، بأنه لا يرى ضرورة لنقل السلطة الآن إلى نجله ولي العهد، رغم اتخاذه كل الإجراءات والترتيبات اللازمة ، لتنصيب الأخير ملكا ، حال حصول مكروه له ، أو تدهور حالته الصحية.