aren

الاستخبارات الفرنسية : “اسرائيل حاضرة في (انفجار بيروت)”
السبت - 8 - أغسطس - 2020

انفجار بيروت

(خاص)

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

فيما تجاوز عدد القتلى الـ 150 قتيلاً ، وآلاف الجرحى والمشردين ، وكذلك المفقودين . فان انفجار بيروت\هيروشيما بيروت. يستحوذ الاهتمام الدولي، ويشغله من أقصاه الى أقصاه.

فعليا: لا يزال انفجار مرفأ بيروت ، يلفه الغموض.

علمياً: إنفجار بيروت ، يُعادل إنفجار قنبلة نووية مُصغرة.

كالتالي : إنّ وجود 2750 طن من نيترات الأمونيوم في العنبر رقم(12)، هو عبارة عن ما يُعادل 687 طن من مادة ال TNT.

تتفكك مواد الأمنيوم على درجة حرارة عالية ، تفوق 210 درجة سلسيوز . وكما معروف علمياً، فإن كل “طن” من مادة ال TNT ، يُصدر قوة     “2.1 غيغاجول\ (2.1 gigajoule)”. وبالتالي ، إنّ قوة إنفجار “687”طن من مادة ال TNT ، تساوي “1.4 تيرا جول \(1.4 terajoules) ، وهو مقياس لإنفجار نووي صغير.

كي تتأمن الحرارة العالية لـ”نيترات الأمونيوم” ، فمن المُحتمل أن يكون هناك (إنفجار) داخل العنبر ، أمّن لها حرارة عالية ، كي تنفجر بأجزاء من الثانية ، وهو إحتمال جداً كبير. كما، إنّ عصف الموجة الإنفجارية ، كان حاصداً بأضرار فادحة على مسافة 3 كلم من مكان الإنفجار. وحيث كانت الأضرار جسيمة على مسافة 7 كلم وصولاً الى 24 كلم. وقد تم سماع الإنفجار في كل المناطق اللبنانية من الجنوب الى الشمال، كما أحس سكان قبرص بأهتزاز على مسافة 200 كلم.

خلاصة: الإنفجار مُفتعل.. مُحبك.. مُتقن ، ومُعد له بدقة.

جورج مالبرونو

مالبرونو

مالبرونو : “ضربة إسرائيلية فوق مخزن لحزب الله” ؟!

في هذا السياق ، كان لافتا ما أورده الصحفي الفرنسي المعروف جورج مالبرونو ، وهو المقرب من المؤسسة الاستخباراتية الفرنسية، حول  انفجار مرفأ بيروت ، من أنه “قد يكون بسبب ضربة إسرائيلية”، فلم يستبعد الصحفي الفرنسي، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط ، فرضية أن تكون (ضربة عسكرية إسرائيلية)، هي وراء الانفجار الهائل ، الذي وقع مساء يوم الثلاثاء الفائت، بمرفأ بيروت في لبنان، مرجّحا في الوقت “ذاته”، فرضية وقوع حادثة مشابهة لانفجار نيترات الأمونيوم في مدينة (تولوز) الفرنسية قبل 19 سنة.

وقال “مالبرونو “، في تغريدة له على تويتر: “ساعات بعد انفجار مرفأ بيروت، هنالك احتمالان: تفجير مشابه لما وقع في مصنع AZF في تولوز العام 2001، بسبب كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم المخزنة في الميناء بعد امتزاجها مع الغاز، أو ضربة إسرائيلية فوق مخزن لحزب الله”، قبل أن يضيف:” أميل للاحتمال الأول”.

ميسان: ” إسرائيل دمرت مرفأ بيروت بسلاح جديد!” !

من زاوية (أخرى)، الصحافي “تيري ميسان”، والكاتب في شبكة “فولتير” الالكترونية ، نشر تقريرا ، تحت عنوان: “إسرائيل تدمر شرق بيروت بسلاح جديد”.وفي التفاصيل، قال ميسان :ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، هو من أمر بشن هجوم على مخزن أسلحة تابع لحزب الله بسلاح جديد ، تم اختباره لمدة 7 أشهر في سوريا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه من غير المعروف ما إذا كان شريك نتنياهو في السلطة، بيني (غانتس)، قد وافق.

ميسان

ميسان

وتابع التقرير،”نُفِّذت الغارة في 4 آب 2020 ، في المكان المحدد الذي حدده نتنياهو خلال خطابه أمام الأمم المتحدة في 27 أيلول 2018″، مدّعياً أن حزب الله أخلى أسلحته من هذا المستودع مباشرة بعد خطاب نتنياهو.

الكاتب ، لفت إلى أنه “من غير المعروف ما هو السلاح المستخدم في تفجير المرفأ. ومع ذلك، فقد تم اختباره بالفعل في سوريا منذ كانون الثاني 2020″، مشيرا إلى ان “صاروخا برأسه مكون نووي تكتيكي يتسبب في قطر دخان يتميز بالأسلحة النووية، ومن الواضح أن هذه ليست قنبلة ذرية بالمعنى الاستراتيجي.” وبحسب التقرير، فقد تم اختبار هذا السلاح في سوريا على سهل ريفي ، ثم في الخليج على المياه ضد السفن العسكرية الإيرانية، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدامه في بيئة حضرية”.

وأضاف الكاتب : ان “إسرائيل قامت على الفور بتفعيل شبكاتها في وسائل الإعلام الدولية للتستر على جريمتها وإعطاء مصداقية لفكرة انفجار عرضي لمخزون الأسمدة، لكن فطر الدخان الذي تمت ملاحظته في بيروت لا علاقة له بما يمكن أن يكون سببه انفجار متفجر تقليدي”.

نصرالله

علما ، ان الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله نفى “نفياً قاطعاً” أن يكون لـ”حزب الله” في مرفأ بيروت ، أيّ شيء على الإطلاق، معتبراً كلّ الأقاويل في هذا السياق “نوعاً من التجنّي والافتراء”. وقال نصرالله في كلمة له أمس الجمعة : إنّه ليس لـ”حزب الله” في مرفأ بيروت “مخزن سلاح أو مخزن صواريخ أو بندقية أو قنبلة أو رصاصة أو نترات”، مضيفاً: “لا شيء من ذلك على الإطلاق لا حالياً ولا في الماضي ولا يجب أن يبنى على هذه الافتراءات والأكاذيب والتضليل الظالم”. وشدّد على أنّ “حزب الله” لا علاقة له بالمرفأ، قائلاً: “نحن لا ندير المرفأ ولا نتحكم بالمرفأ ولا نتدخل بالمرفأ ولا نعرف ماذا كان يجري في المرفأ وصحيح أننا نعرف عمّا يجري في مرفأ حيفا أكثر من مرفأ بيروت كما قال البعض لأن هذا جزء من معادلة الردع واستراتيجية الدفاع عن لبنان”.