aren

الاستخبارات الألمانية :”الإخوان المسلمون …أخطر على ألمانيا من (داعش)و(القاعدة)
الخميس - 13 - ديسمبر - 2018

 

17970497_303

خاص (التجدد) الاخباري

في “أحدث” و” أخطر” تقييم أمني ل”الجمعية الاسلامية ” في ألمانيا ، فإن هذه الجمعية ، التي تعتبر واجهة “حركة الإخوان المسلمين” ، هي أخطر من تنظيمي “داعش” و” القاعدة ” الارهابيين على الحياة الديمقراطية في البلاد .

ونشرت مجلة ” فوكاس” الالمانية على موقعها الالكتروني “فوكاس اونلاين” ، وبالاستناد إلى مصادر من أجهزة استخبارات وطنية ، تقريرا يفيد بان للإخوان المسلمين ، تأثيرا ملحوظا على الجالية المسلمة في البلاد ، وأن الإقبال على منظمات أو مساجد مقربة من الإخوان المسلمين ، أصبح ملوسا ، خاصة في ولاية (شمال) الراين – فيستفاليا.

ينقل التقرير عن جهاز الاستخبارات الداخلية ، ان السلطات الأمنية ينتابها قلق من حصول تأثير كبير من قبل الإخوان المسلمين على المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا . خصوصا ان الممثل الرئيس لشبكة الإخوان في البلاد ، هي “الجمعية الإسلامية” ، وهي “جمعية مسجلة” – مقرها (كولونيا).

كما ينشر التقرير ، تقييم الجهاز الأمني للجمعية الإسلامية في ألمانيا ، بالقول أنهم : ” بجهود إقامة نظام اجتماعي وسياسي على أساس الشريعة فهي تخرق النظام الديمقراطي الحر”.

ويلفت التقييم الى انه ب”خلاف” مصر ، فانه لا يُصنف (الإخوان المسلمون) في ألمانيا ، من طرف السلطات الحكومية ، “كمنظمة إرهابية”.

بوركهارد فرايير

بوركهارد فرايير، رئيس جهاز الاستخبارات في ولاية (شمال) الراين فيستفاليا ، صرح للمجلة الألمانية ، أن “الجمعية الإسلامية في ألمانيا وشبكة المنظمات الناشطة ، تنشد رغم الادعاءات الرافضة ، هدف إقامة دولة إسلامية حتى في ألمانيا”.  وحذر فرايير من أنه على المدى المتوسط  ، قد يصدر من تأثير الإخوان المسلمين خطر أكبر على الديمقراطية الألمانية مقارنة مع الوسط السلفي الراديكالي ، الذي يدعم أتباعه تنظيمات إرهابية ، مثل القاعدة أو داعش”.

ويفيد جهاز الاستخبارات الألماني ، أن فروع الإخوان المسلمين ، تتوفر على “برنامج مدرسي وتكوين شامل للأشخاص المسلمين والمهتمين بالدين من جميع الفئات العمرية” ، ويشمل ذلك مؤسسات الجمعية الإسلامية في ألمانيا ، أو مساجد متعاونة بعديد من المدارس القرآنية.

ووفقا للمجلة الألمانية ، فإنه “من خلال خطب وندوات وعروض مدرسية يتواصل النشطاء من الجمعية الإسلامية في ألمانيا وشركاؤهم مع عشرات آلاف المسلمين لنشر فهمهم المحافظ للقرآن”.

وتقدر السلطات على مستوى ألمانيا ، دائرة أنصار تنظيم الإخوان المسلمين في ألمانيا، حسب “فوكوس” بـ 1000 شخص، مع إمكانية أن يكون العدد أكبر من ذلك.

ويسجل رئيس جهاز الاستخبارات في الولاية أن “الجمعيات المقربة من الإخوان المسلمين تستقطب بشكل متزايد لاجئين من بلدان عربية لتجنيدهم من أجل أهدافها”.

وإلى جانب ولاية شمال الراين فيستفاليا ، وولاية بافاريا ، تتوسع الشبكة في شرق ألمانيا ، فمنذ منتصف 2016 ، افتتحت جمعية (النفع العام) في ولايتي ( ساكسونيا ، وبراندنبورغ ) ثمانية مساجد. “في منطقة قلما وُجد فيها أنصار الإخوان المسلمين إلى حد الآن ، كما  تم تشييد أبنية واسعة ، يُراد من خلالها تأطير اللاجئين بإيديولوجية الإخوان المسلمين”.

من جهتها تنفي “الجمعية الإسلامية” في ألمانيا ، ومنظمات أخرى مرتبطة بها ، أي ارتباط بالإخوان المسلمين بشكل قاطع.

https://www.focus.de/politik/deutschland/zentralrat-im-blick-der-islamisten-verfassungsschuetzer-muslimbrueder-wollen-deutschland-in-islamischen-gottesstaat-verwandeln_id_10048434.html