aren

“الاردن” على صفيح ساخن …
السبت - 2 - يونيو - 2018

 

الاحتجاجات تعم العاصمة ومدن المملكة … والمحتجون يطالبون باسقاط حكومة الملقي ومجلس النواب.  

الملك يواكب الاحتجاج الشعبي بتجميد قرارات رفع أسعار المحروقات والكهرباء … و التظاهرات تستمر.

(التجدد) + (بترا )+وكالات

شهدت العاصمة الأردنية “عمان” ومناطق أخرى في محافظات المملكة (مساء) أمس الجمعة ، حالة غليان في الشارع ، ووقفات احتجاجية ، ضد مشروع قانون ضريبة الدخل – بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية-

وأظهرت العيديد من الفيديوات التي تداولها الناشون على وسائل التواصل الاجتماعي ، المحتجين وهم يهتفوا مطالبين بإعادة النظر في قرارات رفع الأسعار ، وآلية تسعير المحروقات ، وإيجاد بدائل لرفد الموازنة ، بما لا يؤثر على الطبقتين المتوسطة والفقيرة.

جانب من وقفة احتجاجية في العقبة

 

الكرك

كما أطلق المشاركون شعارات تطالب بانتهاج سياسات اقتصادية واضحة لا تؤثر على المواطن ، كما وردد المشاركون في بعض التظاهرات ، هتافات طالبوا فيها برحيل الحكومة ، بينما أغلق المحتجون في العاصمة عمان – طريق المطار ، قبل أن تتدخل قوات الدرك وتعيد فتحه. في حين تجمع محتجون آخرون بين الدوارين (الثالث) و(الرابع) بعد منع الأمن وصولهم إلى مقر “رئاسة الوزراء”..

وامتدت الاحتجاجات لتشمل : ” جرش ، العقبة ، الزرقاء ، معان ، المفرق ، مادبا ، عجلون ، الكرك والطفيلة ، …” . وتواصلت الاحتجاجات ، بالرغم أن العاهل الأردني عبد الله الثاني ، أمر الحكومة في وقت مبكر من يوم (الجمعة) بتجميد قرارات رفع أسعار المحروقات والكهرباء في يونيو/ حزيران عقب احتجاجات – أقل عددا وانتشارا من اللاحقة لها – وقد شارك فيها مئات الأردنيين .

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” ن أن رئيس الحكومة هاني الملقي قال في رسالة إلى الوزراء: “بإيعاز من جلالة الملك يوقف العمل بقرار لجنة تسعير المحروقات نظرا للظروف الاقتصادية في شهر رمضان المبارك على الرغم من ارتفاع أسعار النفط عالميا “.

المفرق

 

 

اربد

وكان لافتا ، في التظاهرات التي عمت الشارع الاردني بمختلف أطيافه ، غياب “النواب” ، عن مطالب هذا الشارع ، مما دفع المحتجين الى المطالبة بحل “مجلس النواب” ، وسط هتافات ولافتات ، تصف الحكومة هاني الملقي ، بانها حكومة جباية ، وتفتقر الى برنامج اصلاح اقتصادي .

الى ذلك ، دارت في الساعات القليلة الماضية في الصالونات السياسية الاردنية ، أحاديث وتساؤلات ” أين امضى الرئيس “الملقي” ليلته ؟ .

الملقي

حيث ذكرت وسائل اعلام محلية ، أن هاني الملقي امضى ليلته بمنزله في منطقة “عبدون” ، وظل طوال الوقت يستمع لاخبار الاعتصامات والهتافات التي طاولته شخصيا ، كما سجل أنه اجرى عشرات الاتصالات الهاتفية ، أكثرها كان من رئيس مجلس النواب (عاطف) الطراونة ، ورؤساء الاجهزة الامنية .

الى ذلك ، نقل عن الملقي قوله ، ان من يملك استقالته من كلفه فقط .. ، فقد كلفه الملك ، وليس من يهتفون في الشارع ، وان صاحب القرار فقط جلالة الملك ، ولن ينصاع الا لامره. .

في حين رفعت درجات الحماية ، وزادت الاجراءات الامنية ، الى اعلى مستوى حوا منازل الملقي ونائبه الثاني (جعفر) حسان و(عمر) ملحس وزير المالية .بينما نقل عن احد الوزراء المقربين للملقي ، انه قال : ‘لم ار الرئيس قلقاً وغاضبا اكثر من اي وقت مضى”.

حزب “الوسط الاسلامي” ، ذو الشخصية القوية والمؤثرة في الشارع الاردني ، أصدر بيانا طالب فيه الحكومة ‘أن تتبصر في مصلحة الوطن العليا، وتقدر هذا الظرف الصعب الذي يعيشه أبناء الشعب، وعليها أن تقيم بكل تجرد هل في بقائها خير للوطن، أم أن رحيلها هو الأجدى والأنفع لنزع فتيل هذه الأزمة ؛ فأمن الوطن واستقراره مقدم على أي مصلحة في هذا الظرف الدقيق .”

راكان السعايدة

 

بينما سجل لنقيب الصحافيين الاردنيين ، (راكان) السعايدة ، موقف في أزمة الاحتجاج ، حيث قال في منشور له عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك ) : ” إنه لا يعقل ان تترك كرة اللهب تتدحرج وتكبر هكذا”. واضاف السعايدة ” ان البلد أهم من كل المسؤولين”… !!