aren

السيد ” نصر الله ” : قتال داعش والنصرة ، كان أكبر محنة عاشها ” حزب الله ” منذ 2010 … وأخطر من حرب تموز 2006 .
الثلاثاء - 12 - سبتمبر - 2017

في هذه الجبهة محاور عدة : محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا … وقائد هذا المحور بشار الأسد …. يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر.

بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين ارسلت السعودية إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غداً صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة

التجدد + (الاخبار ) اللبنانية

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ، انه ” انتصرنا في الحرب في سوريا … وماتبقى معارك متفرقة ، وان المشروع الآخر فشل ويريد ان يفاوض ليحصل بعض المكاسب “.

كلام نصر الله جاء في لقائه السنوي مع قراء العزاء والمبلغين عشية ( حلول شهر محرم ) ، ونشرته صحيفة الاخبار اللبنانية في مقال للكاتب (وفيق ) قانصوه . حيث ذكر ، بان السيد نصر الله قال : إن قتال داعش والنصرة ، كان ” أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006… وأنه منذ 2011، كنا على يقين بأن ما يجري فتنة كبرى، وأن هناك مشروعاً أميركياً ــــ إسرائيلياً ــــ قطرياً ــــ سعودياً بهدف القضاء على المقاومة وتسوية القضية الفلسطينية “.

وكشف قانصوه ان ” نصر الله ” روى ما حدث عقب بداية الأحداث السورية ، حيث زار (نصر الله) إيران والتقى السيد علي الخامنئي ، ” يومها، كان الجميع مقتنعاً بأن النظام سيسقط بعد شهرين أو ثلاثة.

أوضحنا له رؤيتنا للمشروع المعادي، وأننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب… ، فأكمل القائد (الخامنئي) موافقاً : ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران…

وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة : محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر”. نصر الله لفت الى انه ” بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين ارسلت السعودية إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غداً صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة “.

الأمين العام لحزب الله كشف ” اننا حذّرنا إخواننا العراقيين، منذ البداية، من أنه إن لم يقاتلوا تنظيم داعش، وتمكّن من السيطرة على دير الزور، فإن هدفه التالي سيكون دخول العراق.

وتابع نصر الله ” صدقت توقعاتنا بعدما تمكّن هذا التنظيم الارهابي من السيطرة على ثلثي العراق وبات على مسافة عشرين كيلومتراً من كربلاء و40 كلم من بغداد و200 متر من مقام الامام العسكري في سامراء».

كما أضاف السيد متوجها بكلامه للبعض في الداخل اللبناني ” هذه المعركة مباركة، ونحن ذهبنا الى سوريا لأداء تكليفنا. وإلا ما الذي يأخذ شاباً إلى حلب أو دير الزور حيث كان لنا اخوان محاصرون منذ ثمانية أشهر، وكلهم من الكوادر والقيادات؟

ليشير الى أن ” البعض في لبنان لن يرضى مهما فعلنا، فلا تعذبوا أنفسكم وليشربوا مليون محيط… والمهزوم والمكسور يمكنه أن يرفع صوته قليلاً”.