aren

الأمير” تميم ” يزور ماليزيا … ويتسبب باحراج لحكومتها
الثلاثاء - 17 - أكتوبر - 2017

 

(التجدد) + اسوشيتد برس

شكلت زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الى ماليزيا ، التي وصلها في ثاني جولة خارجية له منذ بدء الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران الماضي ، مصدر احراج للدولة المضيفة .

وذكرتقرير عن الزيارة نشرته وكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية ” زيارة تميم تحرج ماليزيا ” ، أن “كوالالمبور” وجدت نفسها ، بموقف حرج بسبب العلاقات التي تجمعها مع السعودية ، في حين ان هذه الاخيرة تقود كل الازمة الحاصلة بين الدول العربية والدوحة ، منذ خمسة أشهر.

ولما كانت ماليزيا قد أعلنت على لسان رئيس وزرائها نجيب عبد الرزاق ، دعمها لجهود الوساطة الكويتية مع قطر ، فان ذلك سبب حرجا اضافيا لاستقبال تميم من قبل عبد الرزاق .

وكانت وزارة الخارجية الماليزية ، قالت ” إن زيارة تميم تعتبر الأولى منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها الأب حمد بن خليفة آل ثاني في 2009 ، حيث تعتبر كوالالمبور الشريك رقم (٤٠) على قائمة الشركاء التجاريين للدوحة ، فقد بلغ حجم التجارة الإجمالية ٥٦٦ مليون دولار العام الماضي.

في حين ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا ) أن أمير البلاد سيبدأ «بزيارة ماليزيا، ثم يتبعها بسنغافورة، ومن ثم إندونيسيا “. وذلك في أولى محطات جولته الى جنوب شرق آسيا. وما كان لافتا في كلام الوكالة ، هو عدم ذكرها ل(مدة ) جولة أمير قطر ، التي سيصاحبه خلالها وفد رسمي .

وكان “تميم” قد بدأ في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي ، أول جولة خارجية له ، بعد قطع (السعودية ، الإمارات ، البحرين ، ومصر ) للعلاقات مع قطر في 5 يونيو/حزيران الماضي ، بدعوى (دعمها للإرهاب) ، حيث استمرت تلك الجولة ، نحو 10 أيام استهلها (تميم) بزيارة تركيا ، وشملت (ألمانيا – فرنسا) ليختتمها بالمشاركة في الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك .

كثيرون يرون في هذه الجولات الأميرية ، محاولة من النظام القطري ، للهروب من تأثيرات المقاطعة العربية ، ومن أجل تعزيز بدائل ” ما بعد الحصار” المفروض .

وهو ما كان قد لفت اليه مقال وزير المالية القطري “علي شريف العمادي” ، الذي نشرته صحيفة “نيوزويك”، من أن ” إجراءات دول الحصار جاءت بنتائج عكسية تماما لما تم التخطيط له، حيث رفضت الدوحة سياسات التركيع واستغلت ما حدث لتعزيز قوتها السياسية والاقتصادية”..