aren

الأمم المتحدة تصدر إحصاء جديداً لضحايا الحرب في سوريا
السبت - 25 - سبتمبر - 2021

التجدد+(وكالات)

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، في أول تقرير له منذ عام 2014 عن عدد قتلى الحرب السورية، إن” 350209 ” أشخاص على الأقل قتلوا في الصراع الدائر منذ عشر سنوات، مضيفاً أن هذه الحصيلة «أقل من العدد الفعلي». ويشمل العدد (المدنيين والمقاتلين)، ويستند إلى منهجية دقيقة تشترط الحصول على الاسم الكامل للمتوفي، إضافة إلى تحديد تاريخ ، ومكان الوفاة.

وقالت ميشيل (باشيليت)، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمام المجلس: «على هذا الأساس جمعنا قائمة تضم 350209 أشخاص تم التعرف إلى هوياتهم قُتلوا في الصراع في سوريا بين مارس 2011 ومارس 2021».

وأضافت أن واحداً من كل 13 ضحية ، كان امرأة أو طفلاً، حيث بلغ عدد القتلى من الأطفال 27126 طفلا ، ومن النساء 27727 امرأة. ومضت تقول: إن الإحصاء «يشير إلى عدد يمثل الحد الأدنى الذي تم التحقق منه، ومن المؤكد أنه أقل من العدد الفعلي للقتلى».

وتابعت، بأن مكتبها يجهز نموذجاً إحصائياً لتقديم صورة أكثر اكتمالاً ، يمكن أن تساعد أيضاً على تحديد المسؤولية عن بعض حوادث القتل. وتم تسجيل العدد الأكبر من القتلى ، وهو 51731 قتيلاً في محافظة (حلب)، التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة طويلاً ، والتي كانت بؤرة للصراع.

وتسببت الحرب، التي بدأت في صورة انتفاضة ضد النظام الحاكم للرئيس (بشار الأسد)، في أكبر أزمة لاجئين في العالم. حيث تستضيف الدول المجاورة لسوريا 5.6 مليون لاجئ سوري، بينما تستضيف الدول الأوروبية ، أكثر من مليون لاجئ سوري.

واستعادت الحكومة السورية ، معظم الأراضي السورية، لكن هناك مناطق واسعة ما زالت خارج سيطرتها، فهناك قوات تركية منتشرة في مناطق واسعة من شمال و(شمال غرب) سوريا ، تمثل المعقل الأخير للجماعات المسلحة، كما تتمركز قوات أمريكية في شرق و(شمال شرق) سوريا الخاضع للأكراد.

ولفتت (باشيليت)، الى إن الإحصاء السابق الذي أصدره مكتبها في أغسطس/آب عام 2014 ، تضمن أن” 191369 ” قتلوا في الحرب. فيما يعتبر هذا التقرير من قبل الأمم المتحدة ، هو الأول من نوعه منذ سبع سنوات.