aren

الأمم المتحدة تحذر من نقص في مياه الشرب يهدد الملايين في لبنان
الأحد - 22 - أغسطس - 2021

(د ب أ، رويترز)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان السبت (21 أغسطس/آب 2021) إن أكثر من أربعة ملايين لبناني قد يواجهون نقصا حادا في المياه ، أو قد تنقطع المياه عنهم تماما خلال أيام ، وذلك بسبب أزمة الوقود الشديدة.

ويعيش لبنان انهيارا ماليا منذ عامين ، حيث يؤدي نقص الوقود والبنزين إلى انقطاع الكهرباء لفترات ممتدة ، ووقوف طوابير طويلة في محطات الوقود القليلة التي لا تزال تعمل.

وقالت “هنرييتا فور”، المديرة التنفيذية لليونيسف “أصبحت المرافق الحيوية مثل المستشفيات والمراكز الصحية محرومة من المياه الصالحة للشرب بسبب نقص الكهرباء، مما يعرض الأرواح للخطر”. وأضافت “إذا أُجبر أربعة ملايين شخص على اللجوء إلى مصادر غير آمنة ومكلفة للحصول على المياه، فذلك سوف يعرض الصحة والنظافة العامة للخطر، وقد يشهد لبنان زيادة في الأمراض المنقولة عبر المياه، بالإضافة إلى زيادة في عدد حالات كوفيد-19”. وحثت فور على تشكيل حكومة جديدة لمواجهة الأزمة. وكانت اليونيسف ذكرت في الشهر الماضي أن أكثر من 71 % من سكان لبنان قد تنفد مواردهم المائية هذا الصيف.

توقعات بارتفاع أسعار الوقود

من جانب آخر، قال (رياض سلامة)، حاكم مصرف لبنان المركزي لـ(رويترز)، يوم السبت ، إن الحكومة اللبنانية، قررت تغيير سعر الصرف المستخدم كأساس لواردات الوقود، مما يزيد فعليا من أسعار التجزئة. وأضاف سلامة أن الحكومة ستُسعر واردات الوقود عند ثمانية آلاف ليرة للدولار ، بدءا من يوم السبت، مقابل 3900 ليرة للدولار سابقا. ويهدف القرار إلى الحد من نقص الوقود. وقال سلامة إن الفرق بين السعرين القديم والجديد سيُترجم إلى خسارة تتحملها الحكومة اللبنانية.

فيما ذكر مسؤولون لبنانيون كبار(السبت)، أن مصرف لبنان المركزي ، قرر فتح حساب مؤقت “لتغطية دعم عاجل واستثنائي” لواردات الوقود بحد أقصى 225 مليون دولار حتى نهاية سبتمبر/أيلول، في محاولة لتخفيف أزمة الوقود. وذكر بيان صدر بعد اجتماع لمسؤولين منهم رئيس البلاد ميشال عون  وحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أن وزارة الطاقة والمياه ستصدر أسعار الوقود.

وقال مسؤولون في لبنان إنه من المتوقع أن تقفز أسعار الوقود بشكل حاد ، بعدما قررت الحكومة رفع سعر الصرف المستخدم ليكون ثمانية آلاف ليرة للدولار مقابل 3900 في السابق وذلك في محاولة لتخفيف أزمة النقص الحاد في الوقود. ويمر لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما وانتهت عام 1990 وسط نقص حاد في الوقود.