aren

الأسد : كنا على وشك التوصل إلى مصالحة في الجنوب و الغرب عطل هذا المسار
الأحد - 10 - يونيو - 2018

الاسد-2

“الأسد” لصحيفة ذا”ميل أون صنداي ” البريطانية :  

  • تلقينا العديد من الاتصالات من مختلف أجهزة المخابرات في أوروبا، لكننا أوقفنا ذلك مؤخراً بسبب عدم جديتهم.
  • إن القرار الوحيد حول ما يحدث في سورية وما سيحدث هو قرار سوري، لا ينبغي أن يشك أحد في هذا .
  • سنحرر كل شبر من سورية بصرف النظر عن أي تصريح أو أي هجوم، هذه أرضنا وهذا واجبنا، هذا ليس رأياً سياسياً، بل هو واجب وطني .

(التجدد) الاخباري

أكّد الرئيس السوري بشار الأسد ، أنّ “بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية تتبع وتتبنى السياسة نفسها، لكن ولنكن صريحين أكثر فإنّ بريطانيا وفرنسا تابعتان سياسيّاً للولايات المتحدة، هذا ما نعتقده”.

مشيراً إلى أنّ “بريطانيا قدّمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء الّتي تشكّل فرعاً لـ”القاعدة – جبهة النصرة” في مختلف المناطق السورية. لقد أنفقوا عليهم الكثير من المال، ونحن نعتبر الخوذ البيضاء أداة تستخدمها بريطانيا في العلاقات العامة، وبالتالي من المؤكّد أنّ هذه الدول الثلاث فبركت الهجوم الّذي حدث في دوما، وبريطانيا ضالعة في ذلك”.

ولفت في مقابلة أجرته معه الصحفية ” هالة جابر” لصالح جريدة ذا “ميل أون صنداي” البريطانية ، إلى أنّ “بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة فبركوا الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما وهم كذبوا في هذا المجال”.

منوها ، الى أنه ” تلقينا العديد من الاتصالات من مختلف أجهزة المخابرات في أوروبا، لكننا أوقفنا ذلك مؤخراً بسبب عدم جديتهم، يريدون تبادل المعلومات رغم أن حكوماتهم تقف سياسياً ضد حكومتنا، وبالتالي قلنا لهم، عندما تكون لديكم مظلة سياسية لهذا التعاون، أو لنقل عندما تغيرون موقفكم السياسي سنكون مستعدين، أما الآن فليس هناك تعاون مع أي أجهزة استخبارات أوروبية بما في ذلك الأجهزة البريطانية”.

[hfv

الرئيس الاسد يتحدث إلى الصحافية هالة جابر في قصره بدمشق

وشدد الاسد على أنّ “الوجود الأميركي والبريطاني في سوريا غير شرعي وغير قانوني، بل هو غزو لأنّهم ينتهكون سيادة بلد”. مركّزاً على “أنّنا الجهة الرئيسية التّي تحارب تنظيم “داعش” ..

وعن العلاقة السورية – الروسية ، قال الاسد : ” روسيا تحارب من أجل القانون الدولي .. سياستهم وسلوكهم وقيمهم لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، إنهم لا يفعلون ذلك، لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود، وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئاً، حتى لو كانت هناك اختلافات “. وأضاف : ” إن القرار الوحيد حول ما يحدث في سورية وما سيحدث هو قرار سوري، لا ينبغي أن يشك أحد في هذا” .

وفي رده على سؤال حول تردد روسيا باعطاء سورية صواريخ (اس 300) التي وعد بها المسؤولون الروس منذ سنوات ، قال الاسد : ” فيما يتعلق بصواريخ الـ “اس 300″، فلماذا أعلنوا عن ذلك ومن ثم توقفوا عن الحديث بشأنها، يستحسن أن تسألي المسؤولين الروس، هذا إعلان سياسي، ولديهم تكتيكاتهم، أما ما إذا كانوا يرسلونها أو سيرسلونها أم لا ، فهذه مسألة عسكرية، ونحن لا نتحدث عنها” .

ولفت الاسد ، الى انه ” منذ بداية الحرب والأمريكيون وحلفاؤهم ، لم يتوقفوا عن دعم الإرهابيين، كما لم يتوقفوا عن مهاجمتنا بشكل مباشر في مناسبات مختلفة ، لكننا رغم ذلك تقدمنا في مواجهة الإرهابيين” .

واضاف : ” قلنا بأننا سنحرر كل شبر من سورية بصرف النظر عن أي تصريح أو أي هجوم، هذه أرضنا وهذا واجبنا، هذا ليس رأياً سياسياً، بل هو واجب وطني، سنتقدم في ذلك الاتجاه بصرف النظر عن أي موقف عسكري أو سياسي لخصومنا”.

وفي معرض اجابته عن سؤال حول المدى الزمني الذي يعتقد أنه سيستغرق لاستعادة كل شبر من الأراضي السورية :  “أنا أقول دائما أن تسوية هذا الصراع ستستغرق أقل من سنة، فهو ليس معقداً جداً، لكن ما جعله معقداً هو التدخل الخارجي، فكلما تقدمنا تلقى الإرهابيون دعما أكبر من الغرب”.

وفي هذا السياق أوضح الاسد : أنه ” على سبيل المثال ، كنا على وشك التوصل إلى مصالحة في جنوب سورية قبل أسبوعين فقط ، لكن الغرب تدخل وطلب إلى الإرهابيين عدم المضي في هذا المسار كي يطيل أمد الصراع في سورية”.

http://www.dailymail.co.uk/news/article-4214638/Bashar-al-Assad-says-WELCOME-troops-Syria.html