aren

الأسباب الحقيقية لـ”مذبحة الأمراء “…
السبت - 11 - نوفمبر - 2017

 

 

(التجدد) + رويترز

كشف تقرير ل”وكالة رويترز” عن الاسباب الحقيقة ، لما اسمته ” مذبحة الامراء ” ، ويذكر التقرير بداية أن ” رسالة مقتضبة .. كانت هذه أول إشارة تنذر بأن هناك حدثاً جللاً وشيكاً سيقع ” .

حيث تم ابلاغ نزلاء فندق (ريتز) كارلتون في الرياض ، يوم السبت الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بهذا الاعتذار : “بسبب حجز مفاجئ من السلطات المحلية يتطلب رفع مستوى الإجراءات الأمنية لن نتمكن من استضافة نزلاء.. لحين استئناف العمليات الطبيعية “.

وان حملة التطهير بدأت خلال ساعات ، فجمعت قوات الأمن العشرات من مجتمع الصفوة في عالم السياسة والأعمال في المملكة العربية السعودية ، أغلبهم في العاصمة ومدينة جدة الساحلية . بينهم 11 أميراً، إضافة إلى وزراء ، ورجال أعمال أثرياء .

ويكشف التقرير ، الذي أعده ثلاثة من كبار مراسلي الوكالة (أحدهم كبير المراسلين في مكتب الوكالة بالعاصمة السعودية – الرياض )

” أن بعض المعتقلين تلقوا دعوة لحضور اجتماعات، حيث احتُجزوا خلالها، في حين قُبض على آخرين في منازلهم ونقلوا جواً للرياض أو إلى فندق ريتز الذي تحول لمركز احتجاز مؤقت . وينقل التقرير عما وصفه بمصدر (مطلع) ، ” ان الاجراءت التي واكبت المحتجزين تدلل بوضوح على أنه تم الاستعداد جيداً لذلك ، فالمحتجزون سُمح لهم بإجراء اتصال هاتفي واحد مقتضب بمنازلهم .. ولم يُسمح لهم بتلقي اتصالات هاتفية وبقوا تحت حراسة أمنية مشددة. لم يتمكن أحد من الدخول أو الخروج.. “.

وبحسب رويترز ، ” أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -32 عاماً – هو من أمر بتنفيذ الحملة ، من أجل تعزيز سلطاته ،.. وتعتمد قدرة ولي العهد على الحكم دون تحد لسلطته على نجاح حملة التطهير ” … ، وان الاتهامات وُجّهت بناءً على أدلة جمعها جهاز المخابرات السعودي ..

ويعتقد وليّ العهد ، أنه إذا لم يتم إحداث تغييرات في البلاد ، فإن الاقتصاد سينزلق إلى أزمة قد تثير اضطرابات تهدد الأسرة الملكية وتضعف موقف السعودية في صراعها الإقليمي مع إيران”. ويقول تقرير الوكالة ، نقلا عن المصدر ذاته ” إن الأمير محمد قرر اتخاذ إجراءات ضد أفراد من الأسرة عندما أدرك أن هناك من أقاربه مَنْ يُعارض تنصيبه ملكاً أكثر مما كان يظن .

وأضاف : ” كان مضمون الرسالة أن على المترددين في تأييدهم أن يحذروا.. الفكرة كلها وراء حملة مكافحة الفساد كانت تستهدف العائلة. أما الباقون فكانوا لتزيين الموقف “. وهي القصة التي  “لم يعلق البلاط الملكي ” – بحسب رويترز –

ويكشف التقرير ، أن رئيس الحرس الوطني (الأمير) متعب بن عبدالله ، من بين المحتجزين في الوقت الراهن في ريتز كارلتون ، كان في منزله الريفي بالرياض ، حين دُعي للاجتماع بوليّ العهد ، ودعوة كهذه أمر مُعتاد بالنسبة لمسؤول كبير ، ولا تثير أي شكوكه . حيث ” إن الأمير محمد بن سلمان كان يعرف أن بعض الأمراء أصحاب النفوذ ومنهم متعب مستاؤون من صعوده ، … وبإعلان الحرب على الفساد يجمع ولي العهد بين قضية شعبية وإزاحة عقبة أمام صعوده إلى العرش “.

وتختم الوكالة تقريرها ، نقلا عن مصدر “مطلع”  و” مقرّب ” من الأسرة المالكة ، انه ” من المستبعد أن يرد الحرس الوطني بقوة على إعفاء الأمير متعب ” ، و” إنه لم تحدث أي مقاومة بوزارة الداخلية لإبعاد الأمير محمد بن نايف ، وإن الحرس الوطني لن يختلف عنها ” .

Samia Nakhoul – سامية نخول \ محررة شؤون الشرق الأوسط – رويترز ( بيروت ).

samia

Stephen Kalin – ستيفن كالين \ كبير المراسلين – رويترز ( بيروت ).

8f858501a7a9f135cc5e6cf62b265858

Angus McDowall – انجوس ماكدوال \ كبير المراسلين – رويترز( الرياض ).

1c5ff1b

 

رابط التقرير

http://www.reuters.com/article/us-saudi-arrests-crownprince-insight/a-house-divided-how-saudi-crown-prince-purged-royal-family-rivals-idUSKBN1DA23M