aren

بعد خطاب الـ(مائة ألف مقاتل) … اطلالة جديدة مرتقبة لـ(نصرالله) الجمعة
الخميس - 21 - أكتوبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

يطل الامين العام لحزب الله “حسن نصرالله”، يوم الجمعة (المقبل) عبر الشاشة في منطقة “الجاموس- الحدث”، حيث يقام احتفال لمناسبة عيد الوحدة الاسلامية،  ويتطرق في كلمته الى التطورات وتداعيات حوادث (عين الرمانة)، مكملا ماسبق واعلنه في اطلالته (الاثنين الفائت) عن كشف الدور الذي قامت به (القوات اللبنانية) ورئيسها، دون أن يستثني أدوار أخرى لبعض الاجهزة، كما ترجح جهات متابعة ان يوجه رسائل مشفرة الى جهات ومؤسسات عسكرية ، وافرقاء اقليميين ودوليينعلى السواء.

مائة الف مقاتل : رسالة منع حرب

وكان (نصرالله) في خطاب له ، هو الاول بعد اشتباكات الطيونة – عين الرمانة (صباح الخميس الماضي)، قد تحدث لـ(مدة ساعة واحدى وخمسين دقيقة)، خصص منها (ساعة ونصف) للحديث عن القوات اللبنانية ، ورئيسها ، الذي تجنب السيد ذكر اسمه على الرغم من انه تحدث اكثر من مئة مرة عنه ، وعن القوات ، مكتفيًا بذكر “القوات اللبنانية ورئيسها” .

ولأول مرة ، يدخل السيد نصرالله في تفاصيل التفاصيل ، وهو يقدم شرحا لماحدث يوم الخميس في14/10/2021 ، سواء بالتحضير للمظاهرة المشتركة بين حزب الله وحركة امل نحو قصر العدل ، او في ذكره خطأ إطلاق بعض الهتافات عند مستديرة الطيونة من المتظاهرين (الشيعة)، او في ذكره ، ان الجيش اللبناني يحقق مع الجندي الذي اطلق النار على متظاهرين ، وقتل احدهم .

“نصرالله”، وهو يعيد ذكر  معلومات ، كان ذكرها د. سمير جعجع عن امتلاك القوات اللبنانية ، خمسة عشر الف مقاتل ، وأنها اقوى مما كانت عليه في عهد بشير الجميل .. وايضاً عن لسان جعجع ، بأن حزب الله ، هو اضعف من منظمة التحرير الفلسطينية قبل الاجتياح الصهيوني عام 1982 ، كشف “نصرالله” ان حزب الله من دون انصاره ومحبيه ومن دون جسمه الطلابي والمهني والمرأة ، لديه مئة الف مقاتل .. ، وانهم موجودون لردع (جعجع) عن اللجوء الى الحرب الاهلية .

  نصر الله قال : ان مشروع جعجع الفعلي ، هو إقامة كانتون مسيحي ..، وهو مشروع لتدمير الوجود المسيحي في لبنان ، وأن على العقلاء المسيحيين ، والنخب والمؤسسات الدينية المسيحية ، منعه ، من جر لبنان الى الحرب الاهلية التي ستقضي على الوجود المسيحي.

“جعجع” أكبر تهديد للبنان

هنا ، وصف نصر الله ، جعجع ( ودائماً من دون ان يسميه ) ، بأنه يشكل تهديداً للبنان والمسيحيين ، وانه خطر داهم عليهم.

نصر الله ، تحدث عن المثالثة ، وقال : ان الشيعة والسنة ، يستفيدون منها ، وانها ستكون على حساب المسيحيين ، لكن الذي تحدث بها ، هو وزير خارجية فرنسا في عهد جاك شيراك مع الايرانيين ، وان طهران ابلغته ان هذا الامر ، يجب بحثه مع اللبنانيين.

  السيد نصر الله ، كشف لـ(أول مرة) عن وجود 18 معتقلاً لدى اجهزة الامن اللبنانية ، متهمين بإرتكاب مجزرة “خلدة”، التي قتل فيها اربع لبنانيين ، محسوبين على حزب الله ، وان محاكمتهم ستبدأ قريباً.

وكشف السيد نصر الله ، انه سأل كل المعنيين عن وجود اي اسم من حزب الله بين المتهمين في جريمة انفجار المرفا ، فنفى الجميع ذلك … ، لكن السيد ، سأل المحقق العدلي في الجريمة طارق البيطار : لماذا لم تستدع اي قاض من القضاة الذين وافقوا على إفراغ سفينة النيترات في عنبر في مرفأ بيروت ؟ ولماذا أحلت امرهم الى مجلس القضاء الاعلى ولم توقف احداً منهم بينما تلاحق رئيس الحكومة السابق حسان دياب … لماذا ما زلت توقف رئيس المرفأ (حسن قريطم ) ، ومدير عام الجمارك (بدري ضاهر)؟