aren

اشاعات ومعلومات مضللة تستهدف لبنان … فيما الرعب والقلق تسود (الضاحية الجنوبية – معقل حزب الله)
السبت - 20 - نوفمبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

مع ملامح الانهيار السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، الذي بات يعاني منه لبنان ، سوق رائجة جدا للشائعات والمعلومات المضللة يعيشها المجتمع على أكثر من صعيد ، فقد صودف (يوم أمس)، أن تداول مواطنون ، تسجيلات صوتية ، توحي بقرب حصول حدث أمني كبير في الضاحية الجنوبية. جاء تداول التسجيل ، المنسوب إلى “معنيين”، غداة صدور تحذيرات عن أكثر من سفارة أجنبية لمواطنيها ، لتجنّب زيارة أماكن محدّدة.

وفي حين لم يُعرف بعد مصدر التسجيل الأساسي ، وتسريبه، رُبط تزامن صدوره مع إعلان السفارات، ما دفع بـ”جماعات” إلى استغلال ذلك رغبة في ممارسة نوعٍ من أنواع الحرب النفسية على السكان ، لدفعهم إلى الخوف والحذر.

وعادةً، هذا النوع من الحروب النفسية ، يُمارس في ظل الأزمات، كالأزمة التي نعيشها في لبنان تماماً. من جهة أخرى، ثمة من يربط انتشار هذه التسجيلات بجيوش إلكترونية (غير لبنانية)، تتعهد منذ مدة استهداف بيئة “حزب الله” بأشكال متعدّدة، أخبار ـ رسومات ـ إشاعات.

وكانت سادت حالة من (الرعب والقلق) الضاحية الجنوبية لبيروت منذ بضعة أيام ، بسبب تناقل أخبار ومعلومات ، مفادها أن عملاً أمنياً ، أو تفجيراً يتم التحضير له، وطلب من السكان عدم التجول ، والبقاء في المنازل.

وأكد مصدر مقرب من “حزب الله” لموقع “التجدد”الاخباري ، أن هذا الامر “مخطط له، بل مدروس بهدف ضرب بيئة الحزب، ويأتي ذلك في إطار الحرب النفسية وتخويف الناس بفرضية حصول هجوم ما في الضاحية \ معقل الحزب، في وقت يشتد الحصار العربي والخليجي تحديداً عليه”، وتساءل المصدر “من له مصلحة بنشر هذه الاشاعات في وقت لا يحتمل فيه الوضع الاقتصادي المزيد من التأزم؟”.

هل كان المستهدف علي عواركة؟

من جهة أخرى، ربط المصدر ما يحدث في الضاحية بـ “عبوة بشامون”، وقال: “بهدف بث مزيد من الرعب، تفشت معلومات حول التحضير لعمل أمني كبير”. وكانت سيطرت حالة من “الذعر والهلع” قبل أيام ، في منطقة بشامون شارع 33، حيث عُثر على عبوة، في أحد المنازل داخل علبة شوكولا.

وتم التداول، بأنّ “العميد في الجيش اللبناني علي عواركي (قائد مخابرات منطقة البقاع سابقاً)، كان تلقى منذ قرابة السنة والنصف ، هدية عبارة عن العلبة المذكورة آنفاً، حيث قام بدوره حينها بإعطائها لابنته المقيمة في بشامون بشارع 33”. وتمّ ملاحظة المواد المُتفجرة الموجودة داخل علبة شوكولا بعد نفاذها، وقد ضرب الجيش طوقاً أمنياً في المكان، وعمل على تفكيك “المُتفجّرة”.