aren

“اسرائيل” تهدد لبنان “برا وجوا وبحرا” بزعم كشف طرق تهريب الأسلحة من إيران إلى (حزب الله)
الخميس - 25 - يوليو - 2019

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

دعت مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة ، (أمل) مدللي، مجلس الأمن الدولي، إلى عدم التزام الصمت إزاء التهديدات «الإسرائيلية» للبنية التحتية اللبنانية، بعد ادعاء «تل أبيب» أمام المجلس، أن إيران تستغل ميناء بيروت لتهريب أسلحة إلى «حزب الله»، معتبرة أن اللبنانيين يرون أن مثل هذه التصريحات ، تمثل تهديدا مباشرا للسلام والبنية التحتية المدنية.

7584769_1538035229

مدللي

كما نفت مصادر الجمارك اللبنانية، المزاعم «الإسرائيلية» عن إدخال أسلحة إلى لبنان عبر مرفأ بيروت والمطار والمصنع ، وقالت في بيان، إن كل الشاحنات التي تدخل عبر المرافق الشرعية ،تخضع للتفتيش والقوة البحرية التابعة لقوات «اليونيفيل» ،بإمكانها تفتيش أي سفينة مشكوك في أمرها تدخل المياه الإقليمية .

وكان السفير «الإسرائيلي» لدى الأمم المتحدة ، داني (دانون)، قد أورد سلسلة اتهامات للبنان في كلمته مساء الثلاثاء، خلال مشاورات مجلس الأمن بشأن القرار 1701. واتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي ، إيران باستخدام المنشآت المدنية ، التابعة للحكومة اللبنانية ، بهدف نقل وسائل قتالية إلى حزب الله اللبناني.

768e03058e82b422aaa9199c445aff055f550741-712x405

دانون

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية على “تويتر”، إن قوات فيلق القدس الإيرانية ، تستخدم موانئ مدنية ، لتهريب أدوات صناعة صواريخ عبر شركات مدنية، لتصل إلى تنظيم “حزب الله” اللبناني. وكتب المتحدث ، باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ، (أفيخاي) أدرعي على تويتر، “كشف معلومات استخبارية جديدة في مجلس الأمن: إيران وجهات سورية تقوم بتهريب مواد ثنائية الاستخدام إلى لبنان من خلال مرفأ بيروت بهدف تعزيز تطوير مشروع حزب الله لإنتاج الصواريخ”.

وأضاف ، أن مرفأ بيروت يتم استخدامه ، كمحور نقل بحري للأسلحة من إيران إلى حزب الله، أما مطار بيروت الدولي ، فيستخدم كمسار جوي، قائلا “أصبح الميناء كأنه تابع لحزب الله”. وأوضح أن “إيران وحزب الله يستخدمان جهات سورية تقوم بشراء مواد ثنائية الاستخدام من شركات أجنبية ويقومان بنقلها إلى لبنان عبر مرفأ بيروت بعد أن تخدع الشركات الأجنبية وتخفي هدف المواد الحقيقي”. وتقدم أدرعي بسؤال لكل من رئيس الوزراء اللبناني ، (سعد) الحريري، ووزير الخارجية ،(جبران) باسيل، ووزير النقل ، (يوسف) فينانوس ، “لوين راح تبقوا مغمّضين عيونكن؟”.