aren

بزعم انها لاحباط عملية (ايرانية) كانت مخططة ضدها: اسرائيل تقصف “عقربا” قرب دمشق … لتفعل منظومة القبة الحديدية مباشرة … وتسريبات اسرائيلية تدعي ان العملية كان مخطط لها “مساء الخميس” لكنها أحبطت
الأحد - 25 - أغسطس - 2019

الصحافي الاسرائيلي\يائير (كراوس) : الهجوم الإسرائيلي في سورية يفسر سبب اتصال نتنياهو بـ”بوتين”، يوم الجمعة، … العملية الإيرانية كانت مقررة الخميس، إلا أنها أُحبطت، والليلة،كان من المفترض أن تكون هناك محاولة أخرى”.

الصحفية الاسرائيلية\هودايا (كاراش)، و التي رافقت نتنياهو في رحلته الاخيرة إلى (أوكرانيا) : “نتنياهو قال، ليل الثلاثاء، أمامنا تحدّيات أمنية كبيرة جدا، بحسب التقرير الاستخباراتي الذي تلقيته الآن”.

التجدد الاخباري – (خاص) مكتب بيروت

نقلت وكالة “سانا” الرسمية السورية للانباء ، ليل (السبت–الأحد)، عن مصدر عسكري ، أنّه “في تمام الساعة 23:30 رصدت وسائط دفاعنا الجوي أهدافا معادية قادمة من فوق الجولان باتجاه محيط دمشق، وعلى الفور تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة وحتى الآن تم تدمير غالبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول إلى أهدافها”.

من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، (أفيخاي) أدرعي، أن الطائرات الإسرائيلية أغارت على عدد من الأهداف “الإرهابية” في قرية “عقربا” جنوب (شرق دمشق).

من مكان القصف – عبر وسائل التواصل الاجتماعي –

وقال أدرعي، عبر حسابه في “تويتر”، إن الغارة الإسرائيلية جاءت ضد “فيلق القدس” الإيراني وميلشيات شيعية، حرصت في الأيام الأخيرة على تنفيذ عملية إرهابية ضد أهداف إسرائيلية ، انطلاقًا من الأراضي السورية.

وأكد أن العملية ، كان مخططًا فيها ، لإطلاق عدد من الحوامات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية ، محملًا الحكومة السورية وإيران ، المسؤولية المباشرة عن محاولة تنفيذ العملية.

لاحقا بث ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي ، “مقطع فيديو” ، لآثار قصف وانفجارات على موقع في سوريا (السبت 24 آب \ اغسطس). فيما ذكرت مواقع سورية ، ان ثلاثة انفجارات ضخمة، سمع دويّها بوضوح في كل (أنحاء دمشق).

وأعاد الصحافي بـ(هيئة الإذاعة الإسرائيلية)، شمعون (أران)، نشر المقطع ذاته ، وقال إنه للغارات التي شنتها مقاتلات إسرائيلية ، ضد مواقع في قرية “عقربا” ، قرب دمشق، فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي ، استهداف مواقع في قرية (عقربا) ، للحرس الثوري الإيراني و”فيلق القدس” ، لإحباط “عملية إرهابية” كانت تعد لها هذه القوات -حسب زعمه–

اسرائيل

وادعى الاحتلال ، أن الهجوم الذي أحبطه ، اشتمل على إطلاق عدد من الطائرات المسيّرة المسلّحة ، ضد أهداف إسرائيلية.

في “السياق نفسه”، وبعيد الاستهداف للاراضي السورية، نشر جيش الاحتلال الاسرائيلي، منظومة القبة الحديدية ، شماليّ فلسطين المحتلة ، تحسبا من رد فعل من الأراضي السورية على الاستهداف، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة ، إن الجيش زاد حالة التأهب في كل القواعد الجوية المنتشرة على الحدود الشمالية.

من جهته ، قال رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين(نتنياهو)، إنه “بمجهود عمليّاتي كبير، أحطبنا هجومًا ضد إسرائيل من قبل قوّة قدس الإيرانية وميليشيات”، وأردف “أكرّر مرّة أخرى: لا حصانة لإيران في أيّ مكان. قوّاتنا تعمل في كل جبهة ضد العدوانيّة الإيرانيّة”. وأضاف نتنياهو أنه أوعز بالاستعداد لكل سيناريو.

وأجرى قائد الجبهة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر، اتصالات مع رؤساء المجالس المحليّة الإسرائيلية في (الجولان)، وأحاطهم بالتطورات، وذكر أنه “لا توجيهات خاصّة للسكان”.

وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ، نقلا عن “شهود عيان” ، إنّ الجيش الإسرائيلي ، أطلق قنابل مضيئة عن السياج الفاصل بين الجولان المحتل والأراضي السورية، يرجح أنه لرصد عمليات تسلّل من الحدود.

وكانت صحيفة “كيهان” الإيرانية، المقربة من السلطات، ذكرت الأسبوع الماضي، أنّ “النشاطات الإسرائيلية في العراق وسورية، سيُرد عليها بمفاجآت، مثل إطلاق طائرات مسيّرة مجهولة نحو أهداف أمنيّة حسّاسة، أهدافٍ عسكريّة، أهداف نووية، مطارات ومراكز صهيونيّة مهمّة”.

مصادر اعلامية (أخرى)، قالت ” ان القصف الإسرائيلي طال مواقع تابعة لمليشيات موالية للحكومة السورية من جنسيات غير سورية في المنطقة الواقعة بين السيدة زينب ومطار دمشق الدولي جنوب العاصمة دمشق”.

وكان لافتا ما ذكره ، يائير (كراوس) ، الصحافي الاسرائيلي في موقع “ماكور ريشون”، أنّ الهجوم الإسرائيلي في سورية ، يفسّر سبب اتصال نتنياهو بالرئيس الروسي،(فلاديمير) بوتين، يوم الجمعة، وأضاف كراوس،أن “العملية الإيرانية كانت مقرّرة مساء يوم الخميس، إلا أنها أُحبطت (لم يكشف عن كيفيّة إحباطها) ، والليلة ، كان من المفترض أن تكون هناك محاولة أخرى”، ولفت أيضا ، إلى أن التقديرات الإسرائيلية ، هي أن إيران وسوريا ، “لن يسارعا في الردّ على الهجوم الإسرائيلي”.

في حين ذكرت الكاتبة الصحفية بموقع “ماكور ريشون”، هودايا (كاراش)، والتي رافقت نتنياهو في رحلته الاخيرة إلى “أوكرانيا”، أن نتنياهو قال، ليل الثلاثاء، “أمامنا تحدّيات أمنية كبيرة جدًا، بحسب التقرير الاستخباراتي الذي تلقّيته الآن”.