aren

“اسرائيل ” تتجه الى انتخابات مبكرة
الإثنين - 24 - ديسمبر - 2018

78424

(التجدد)

قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ، أن رؤساء الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي ، قرروا عصر اليوم (الاثنين ) حل ” الكنيست”  ، والتوجه إلى انتخابات مبكرة في نيسان \ أبريل المقبل.

وحسب المتحدث ، فقد أتخذ القرار بالإجماع في نهاية جلسة لرؤساء الأحزاب، تم خلالها مناقشة مشروع قانون رئيسي متعلق بتجنيد (الحريدييم) ، الذي لم يحظ بأغلبية في ظل المعارضة له من قبل الأحزاب الإسرائيلي ، والذي تسبب في أزمة مع الأحزاب الدينية ، التي ترفض مشروع القانون الخاص باليهود المتدينين المتطرفين ، الرافضين للخدمة في جيش (الاحتلال) الإسرائيلي ، مثل نظرائهم العلمانيين. حيث من المقرر ان تجري الإنتخابات المقبلة بتاريخ  9-4-2019 ، كما أوردت وسائل الإعلام العبرية.

وأتى قرار رؤساء الأحزاب بحل الكنيست ، اثر إعلان رئيس حزب “يوجد مستقبل” يائير لبيد، بعد ظهر اليوم، عن معارضته لقانون التجنيد، والذي رفضه سابقا وزير الدفاع السابق أفيغدور (ليبرمان).

وقال رئيس الائتلاف الحكومي في بيان وزعه حزب الليكود : إن “قادة أحزاب الائتلاف الحكومي قرروا حل الكنيست وتقديم الانتخابات إلى بداية نيسان/ أبريل 2019″، بدلا من تشرين الثاني/نوفمبر.

كما تسببت استقالة (ليبرمان) الشهر الماضي بأزمة حكومية ، وبعد انسحاب ليبرمان مع حزبه “إسرائيل بيتنا” ، باتت غالبية ائتلاف نتانياهو ، تقتصر على مقعد واحد في الكنيست ، الذي يضم 120 مقعدا.

وفي أول تعليق له عقب قرار حل الكنيست ، قال نتنياهو: ” لقد اتفقنا مع رؤساء الأحزاب الذهاب لانتخابات مبكرة والحكومة ستنهي ولايتها بإنجازات ” ، وأضاف “سنواصل محاربة التموضع الإيراني في سورية، وكذلك تدمير الأنفاق التي حفرها حزب الله على الحدود الشمالية، علما أن الجيش على أهبة الاستعداد لأي سيناريو”

وتابع نتنياهو بالقول : “خلال فترة الحكومة حولنا إسرائيل إلى دولة عظمى تنافس العديد من الدول العالمية، إذ تصنف إسرائيل في المرتبة الثامنة عالميا عسكريا وأمنيا إلى جانب تعزيز التحالف مع أميركا، ولعل الأهم هو إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”. وختم كلامه على صيغة التمني ، قائلا : ” الجمهور سيمنح حزب الليكود التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة”.

وكانت تعرضت حكومة نتانياهو ، لعدة أزمات ودعوات للإطاحة بها ، حيث جاءت توصية من المدعي العام ، شاي (نيتسان) قبل أربعة إيام إلى الادعاء العام ، بتوجيه الاتهام رسميا بالفساد الى رئيس الحكومة بنيامين (نتانياهو) ، دون إعطاء تفاصيل إضافية حول القضية. كما صرح وزراء عدة من أحزاب مختلفة ، أنه لا يمكن لرئيس الحكومة أن يستمر فيها ، إذا ما قدمت ضده لائحة اتهام.

ويخضع نتنياهو لتحقيقات في شبهات فساد بأكثر من ملف ، من ضمنها : ( صفقة الغواصات مع ألمانيا، المعروفة بـ”القضية 3000″، وكذلك في “القضية 1000” التي يعتمد ملفها بالأساس على الهدايا التي كان يقدمها الملياردير، أرنون ميلتشين، لعائلة نتنياهو لسنوات طويلة ووصلت قيمتها إلى مئات آلاف الشواقل، بالإضافة الى “فضيحة التفاوض” مع مالك صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرنون موزيس، المعروفة بـ”القضية 2000” ).

في السياق نفسه ، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية – مساء (اليوم) الاثنين – أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لن تؤثر على التحقيقات مع “نتنياهو”.

ونقلت الصحيفة عن وزارة العدل الإسرائيلية قولها، “الانتخابات المبكرة لن تغير سير عملية التحقيق مع نتنياهو في شبهات الفساد”.