aren

خفايا يكشفها مبارك: “اسرائيل” أرادت الانضمام للجامعة العربية…و”دمشق” رفضت اقامة علاقات وفتح سفارات مع “تل ابيب”
الخميس - 16 - مايو - 2019

6916492231557884128

\التجدد الاخباري\

كشف الرئيس المصري المخلوع محمد حسني (مبارك)، خفايا التفاوض بين الحكومة السورية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي ، حول “الجولان” المحتلة، وعن رغبة رئيس وزراء الاحتلال – آنذاك- شمعون (بيريز)، ضم دولة “إسرائيل” إلى جامعة الدول العربية.

ونقلت الإعلامية الكويتية (فَجر) السعيد، على حسابها في موقع “فيسبوك”، الأربعاء، مقتطفات من لقاء جمعها بمبارك في القاهرة، حول محادثات السلام مع الولايات المتحدة ، بشأن القدس المحتلة.

وقال مبارك: “‏خلال لقاء جمعني برئيس وزراء الاحتلال شمعون بيريز، قلت له: إنتوا عاوزين تدخلوا الجامعة العربية؟! ابعد عن الكلام ده. الجامعة العربية دي بيت العرب”.

وأضاف مبارك: “‫قلت لكلينتون بكل وضوح، لا يوجد زعيم عربي بإمكانه أن يتنازل عن القدس. ومحاولة فرض حلول غير عادلة في قضية الشرق الأوسط بسبب اختلال موازين القوى، لن تجعل أي سلام أو تعاون دائماً، بل قد تنفجر الأوضاع في أي وقت”.

وعن التفاوض بين السوريين و(الاسرائيليين) ، كشف مبارك أنه شجع (إسحاق) رابين، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، على التفاوض مع الدولة السورية، “رغم تحفُّظهم على إطلاعنا على سير المفاوضات”.

واستطرد مبارك بالقول: “أبلغني رابين بالاتفاق مع سوريا بأنها ستأخذ أرضها، لكن نقطة الخلاف كانت في رفض السوريين إقامة علاقات وفتح سفارات. وعقب اغتيال رابين، أراد السوريون تنفيذ الاتفاق، لكن بعد مجيء نتنياهو كانت الفرصة ضاعت وانتهت”.

وأوضحت الإعلامية الكويتية ، أن مبارك تحدث معها عن عواقب صفقة القرن، وذكر معلومات عن حرب أكتوبر واستعادة سيناء، وتأثير الدور الأمريكي والروسي في الشرق الأوسط.

ونشرت السعيد ، صورة لها مع مبارك، عبر حسابها الشخصي، على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” مكتوب عليها مايو 2019، وعلقت عليها: “فجر السعيد تقابل الرئيس السابق حسني مبارك”.

وظهر الرئيس الأسبق في الصورة ، وشعره بدا فيه الشيب ، وبجواره منضدة عليها صورة له أثناء شبابه، وأخرى لزوجته (سوزان) ثابت، ولم تفصح السعيد عن المكان ، الذي ستنشر فيه ما جرى بينها ومبارك ، حتى الآن.